تقارير مقالات

السقوط البريطاني بيد صنعاء والعودة اضغاث أحلام

الكاتب هاشم علوي


هاشم علوي ||

بريطانيا جزء من تحالف العدوان السعوصهيوامريكي على الشعب اليمني بالمشاركة والدعم اللوجستي والمخابراتي والتواجد العسكري عبر قواعد عسكرية في بعض المناطق الجنوبية الحساسة كالمندب وسوقطرة والمهرة والحضور في دعم النزعات الانفصالية الجنوبية التي يقودها المسمى المجلس الانتقالي.
بريطانيا ضمن مجموعة ماتسمى الرباعية الى جانب امريكا والسعودية والامارات والتي تقود تحالف العدوان.
بريطانيا احدى الدول التي تزود دول العدوان بالسلاح والذخائر والقنابل والصواريخ وانظمة الدفاع الجوي وتعمل على استمرار العدوان والحصار لتحقيق اهداف استعمارة قديمة.
بريطانيا احدى دول العدوان التي اوكل اليها ادارة ملف العدوان على الشعب اليمني في المحافل الدولية والامم المتحدة ومجلس الامن.
بريطانيا التي تقف وراء تعيين غريفث مبعوثا للامم المتحدة باليمن وتحاول من خلاله تحقيق اهداف واجندات تعيدها الى المشهد اليمني كمستعمر قديم جديد.
بريطانيا بعد ان فقدت المصداقية في عملاؤها المحليين من الخونة والمرتزقة اليمنيين لجأت الى تجنيد خلايا تجسسية عبرجهازمخابراتهاالاعرق بالعالم بالمحافظات اليمنية تعمل بالرصدوتقديم الاحداثيات مزودة بأجهزة اتصالات ومعدات تجسس حديثة وخضعت للتدريب والتأهيل على أيدي ضباط المخابرات البريطانية.
بريطانيا تراودها أضغاث احلام استثمار العدوان والعودة الى اليمن كمستعمر سري كماقال البردوني رحمه الله وتسعى الى تجزئة اليمن وتقسيمه لكي تتمكن عبر الادوات من احتلال نقاط حساسة على الساحل اليمني.
المخابرات البريطانية سقطت بيد المخابرات اليمنية التي القت القبض واحالت الى المحكمة الجزائية المتخصصة امس مجموعة او خلية المخابرات البريطانية التي تعمل لصالح بريطانيا وشمل نشاطها معظم المحافظات اليمنية.
يقضة جهاز الامن والمخابرات اليمني يدل دلالة واضحة على القدرات الامنية التي يمتلكها الجهاز في الكشف عن خلايا العدوان وتعتبرضربة موجعة للمخابرات البريطانية اسقطت كل رهاناتها على المستوى الاستخباراتي التجسسي.
جهازالامن والمخابرات اليمني تمكن من كشف الكثير من الخلايا التابعة للسعودية والامارات وغيرها اعلن بعضهاكما في عملية فأحبط اعمالهم ومازال يتحفظ الجهازاليمني على خلايا لم تنظج حالة الاعلان والمحاكمات والبعض منها مازالت تحت الرصد والمتابعة وهذا يعني تفوقا نوعيا للمخابرات اليمنية ليس على المستوى الوطني فحسب بل على المستوى الاقليمي فعمليات القوة الصاروخية والطيران المسير تعتمد على معلومات استخباراتية بالداخل
او بالعمق السعودي والاماراتي او بالمنطقة برمتها والتحركات البحرية المشبوهة للكيان الصهيوني.
سقوط الجاسوس البريطاني بيد المخابرات اليمنية يحمل دلالات فشل امبراطورية اليزابيت في مستنقع الوحل اليمني وان صنعاء بأجهزتها الامنية والعسكرية تتحلى باليقضة الكبيرة التي تحمي المجتمع من الاختراقات المخابراتية ومحاولات استهداف الجبهة الداخلية من الداخل عبر زراعة العملاء والجواسيس ايا كانت اجناسها فكل عميل مرصود وكل تحرك مشبوه مكشوف وستسقط كل انواع التجسس مادامت اليقضة قوية والشعب مستنهض قواه لحماية هويته وكينونته ضد اي اختراقات.
اطماع بريطانيا باليمن ليست جديدة فاليمن مطمع الغزاة ولكن بريطانيا اكثر طمعا وتبحث عن موطئ قدم بالمحافظات الجنوبية بحكم انها كانت تحتلها لاكثر من مائة وعشرون عام خرجت منها مدحورة مقهورة بعد ثورة اكتوبر اثنين وستين فمن خرج من الباب لن يعود من النافذة والعودة مهما حاولت لن تكون سوى أضغاث أحلام.
تحية لجهاز الامن والمخابرات اليمني وتحية لرجال الامن ولرجال النيابة الجزائية المختصة التي انهت اعمالها وقدمت ملف الجواسيس الى المحكمة الجزائية المتخصصة وتحية لكل الشرفاء الساهرون على امن الوطن .
والعار والخزي للخونة الذين باعوا شرفهم وارضهم للاجنبي ولن تنفعهم زيارات لندن وتل ابيب انما تزيدهم كشفا لسوءتهم..
اليمن مقبرة الغزاة.

عن الكاتب

هاشم علوي

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.