تقارير مقالات

بداية النهاية لحكم آل سعود

الكاتب مهدي المولى


مهدي المولى ||

لا شك ان آل سعود يعيشون أيامهم الأخيرة وأنهم بدءوا يبحثون عن مأوى يحميهم من غضب أبناء الجزيرة الأحرار من العرب والمسلمين لا اعتقد هناك دولة ترحب بهم ولها القدرة على حمايتهم هناك من كان يعتقد ان إسرائيل هي الدولة الوحيدة التي تستقبلهم وترحب بهم لخدماتهم الجمة والكثيرة التي قدموها لإسرائيل منذ تأسيسها وحتى الآن فآل سعود ساهموا مساهمة فعالة في تأسيس دولة إسرائيل ودعمها والدفاع عنها ولولا دولة ال سعود لما تأسست دولة إسرائيل ولولا الإرهاب الوهابي القاعدة داعش ومئات المنظمات الإرهابية التي ولدت من رحم آل سعود والتي نمت في حضنهم وتحت رعايتهم وكانت مهمتهم الوحيدة خلق الفوضى والصراعات الطائفية والعنصرية والعشائرية في الدول العربية والإسلامية و إعلان الحرب على العرب والمسلمين بالنيابة عن إسرائيل من أجل أن تبقى إسرائيل هي الدولة الأكثر قوة في كل المجالات العسكرية والاقتصادية والعلمية في المنطقة.
فكان آل سعود يرون في الأحمق ترامب باقيا في الحكم وأنه سيفوز في رئاسة ثانية ومن ثم سيغير الحكم في أمريكا من حكم الديمقراطية الى حكم العائلة الواحدة الفرد الواحد على غرار حكم آل سعود لأنه كان جدا معجب بهذا الحكم أي بحكم آل سعود فتحرك ترامب الى تغيير النظام الأمريكي من حكم الشعب حكم الدستور والمؤسسات الدستورية الى حكم الفرد والعائلة وحكم العصابات الإرهابية حتى إنه شكل عصابات مسلحة تحمل فكر عصابات آل سعود القاعدة داعش الوهابية وغيرها وأعلن بشكل علني وبتحدي أنا الرئيس القادم ولن أخضع لنتائج الانتخابات وبدأت عصاباته اليمينية العنصرية المتطرفة تقتل وتعذب كل أمريكي حر وتفجر وتهدم دوائر الدولة رافعة شعار لم ولن نقبل بأي حاكم غير ترامب وكل من يصوت لغير ترامب فهو عميل ومأجور يجب قتله وهدد وتوعد الشعب الأمريكي إذا اختار غيره.
لكن الشعب الأمريكي رفض حماقة ترامب وبقره آل سعود وكلابها داعش القاعدة وقال لا تغيير ولا تبديل لحكم الديمقراطية حكم الشعب حكم الدستور حكم القانون وأخيرا انتصر الشعب الأمريكي وهزم ترامب وبقره آل سعود وكلابها وقرر إحالة ترامب الى المحكمة لينال جزائه العادل فشعر آل سعود بالخوف وأن نهايتهم بدأت تقترب وقبرهم أقترب وسيكون مصيرهم كمصير صدام وصالح عبد الله والقذافي وغيرهم.
فأسرعوا الى التودد والتقرب من الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن وقالوا له نعم كنا بقر حلوب وكلاب حراسة لترامب ومن معه فنحن الآن لدينا كل الاستعداد ان نكون بقرا لك وكلاب حراسة ونكون في خدمتك وتحقيق رغباتك في المنطقة وبدءوا بتوزيع مليارات الدولارات على المقربين من جو بايدن وهذا ما فعلوه مع الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما ومع ذلك لم يحقق رغباتهم ونواياهم الخبيثة لا نقول ان سياسة أمريكا في زمن جو بايدن ستفعل ما فعلته في زمن جورج بوش عندما أطاحت بنظامي الطالبان في أفغانستان ونظام صدام بهجوم عسكري لكنها لم ولن تحميه وتدافع عنه أذا تعرض حكم آل سعود الى ثورة من قبل أبناء الجزيرة الأحرار.
وهذه إشارة واضحة لأبناء الجزيرة الأحرار لتنظيم أنفسهم والتحرك لتحرير أنفسهم وأرضهم من احتلال وعبودية عائلة آل سعود حيث بدأ ذلك بوحدة كل الأحرار من أبناء الجزيرة في تنظيم واحد وتيار واحد وجبهة واحدة واتفقوا على خطة واحدة وبرنامج واحد في مواجهة تحرير الجزيرة وقبر عبودية آل سعود وتحرير الأرض والإنسان وما بعد التحرير وفي هذه الحالة يجنبوا الجزيرة وأبنائها حالة الفوضى التي حدثت في العراق في سوريا في اليمن ي ليبيا.
وفعلا بدا أبناء الجزيرة يتحركون وفق تلك الخطة ووفق ذلك البرنامج بروح حرة إسلامية إنسانية تستهدف تحرير الجزيرة وأبناء الجزيرة من احتلال وعبودية آل سعود فلم يبق أمام آل سعود ألا اتهام أبناء الجزيرة بالعمالة والخيانة لإيران للشيعة المجوس.
من هذا يمكننا القول ان نظام دولة آل سعود معرض لسقوط وانهيار مدوي في المنطقة العربية والإسلامية وحتى العالم وسيكون عاصفا ومؤثرا في المنطقة اذا لم تتخذ الإجراءات الكفيلة في مواجهته وإلا فأن عاصفة هذا السقوط سيكون آثاره مدمرة على كل المنطقة.
فنظام آل سعود له ارتباطات وعلاقات واسعة وكبيرة مع حكومات وحركات سياسية عنصرية وشبكات فساد وقتلة ولصوص ومجموعات إرهابية كثيرة بلغ عددها أكثر من 250 منظمة كلها تدين بالدين الوهابي دين آل سعود ومنتشرة في كل العالم مهمتها تدمير الحياة الحرة وذبح الإنسان الحر فكل المجموعات سوف تتحرك في حالة سقوط نظام آل سعود لتدمير الجزيرة وذبح أبنائها الأحرار وتفجير كل المقدسات الإسلامية وفي المقدمة الحرمين البيت الحرام في مكة المكرمة والمسجد النبوي في المدينة المنورة ومراقد وأضرحة أهل البيت والرموز الإسلامية من أنصار الرسول الكريم ومحبيه وربما تتعرض الجزيرة وأبنائها الأحرار الى غزو هجوم عسكري من قبل أسياد آل سعود بحجة ان ضرع آل سعود لم يجف وانه ملكهم وخاص بهم ولا يسمح لأبناء الجزيرة السيطرة عليه.
من هذا يتضح دور وحدة أبناء الجزيرة الأحرار والاتفاق تشكيل تيار واحد جبهة واحدة والاتفاق على خطة واحدة وبرنامج واحد والتحرك بقوة وصدق ونكران ذات لتحقيق تلك الخطة وذلك البرنامج وعدم السماح لاي جهة مشكوك في صدقها وإخلاصها اختراقها حتى يمكنكم حماية الجزيرة وأبنائها وبالتالي نجاح الانتفاضة وتحقيق أهدافها.

عن الكاتب

مهدي المولى

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.