مقالات

بوداعة الحشد الشعبي..!

الكاتب حسن المياح


حسن المياح ||

• القائد والزعيم والرئيس الحرمة بوداعة الحشد الشعبي الرجل الخير البطل
يقول المثل الشعبي العراقي [ الحرمة ( المرأة ) بوداعة الخير ( الزلمة الشجاع ) ].
واليوم كل قادة وزعماء ورؤوساء وأمناء الأحزاب والتيارات والروجات والموجات والتجمعات الحرمة ….. هم بأمن وحفظ وصيانة ووداعة وسلام الحشد الشعبي المؤمن الرسالي الرجولي البطل المجاهد المقاوم الخير الزلمة الحوك الأخو أخيته ……. ???
وبعد هذا يا حكامآ … , ويا سياسيين … , لا تهمبلوا , ولا تبيعوا هيو ……. ولا تقولوا نحن أبو جاسم لر , كما يقول المثل الشعبي …….???
لأنكم جبناء رعاديد مخانيث تخافون من أردوكان فتتوسلونه أن يؤجل هجومه , وتجبنون من الجيش التركي الذي يريد الزحف على الموصل وسنجار , الذي سيصده , ويبيده , ويدمره , ويحطمه , الأبطال الأشاوس , الرجال المجاهدون , المؤمنون الرساليون , أبناء الإسلام وشباب الإيمان وأشبال القرآن ( كل مقاتل مجاهد هو شاب , بإعتبار أن الشهيد الى الجنة , ولا يدخل أحد الجنة ألا ويصبح شابآ وسيمآ تتلقاه الحور العين , ويخدمه الولدان المخلدون , كرامة له من الله تعالى الجواد الكريم ) …….
وستنزف الدماء الطيبة المجاهدة الطهور , وستقدم التضحيات الزاكيات من الرجال الشجعان المقاتلين ~ لا من الزعماء الجبناء الخاتلين , ولا من القادة الرعاديد المختفين في حفر وملاجيء القصور المنزوين , ولا من الرؤوساء البوالين على الأعقاب الذين بعباءات نساءهم متسترين , ولا من الأمناء المجرمين الهابطين رذالة وجبنآ , وخوفآ ونذالة , ولا من كل من هو جوكري , أو وصولي , أو إنتهازي , أو متسلق , أو زاحف منبطح , أو نائم للجنس المثلي مضطجع ……. ???
إنهم جنود الله الرجال الأشاوس البواسل , أبو فدك وأخوته في الألوية الثلاث , والتي ستعقبها جحافل الألوية والسرايا والكراديس , والفرق والفيالق المؤمنة المجاهدة المقاومة الأسود النمور الجسور …….
دومآ شباب وشيب الحشد قادة ومجاهدين يقدمون أنفسهم تضحيات وضحايا , وشهداء وإستشهاد الذي هو من جانبهم دفاع عن العقيدة والوطن والسيادة , وأنه باب من أبواب الجنة , وهل هناك جهاد أفضل من الجهاد في سبيل عقيدة لا إله إلا الله ليكون باب الولوج الى الجنة بكل إحترام وتقديس وترحاب , والدفاع عن طهارة تربة الوطن وسيادة الإنسان في وطنه الذي خلق في أحسن تقويم ……. ???
وهو من جانب الحكومة …. , فإنها تضحيات يجب أن تقدم من أجل الحفاظ على كرسي المسؤول الفاسد , وعرش الحاكم الطاغية الظالم , وإدامة وجود الحثالة الإنتهازية من وصوليين وجوكرية , وتشرينيين وسفلة , ومجرمين ولصوص , وصعاليك الفوضى الكامنة المتهيئة المنتشرة لكسب المغانم التي هي قوت وثروات الشعب العراقي …… ???
الى متى هذا الهزال السافل الرذيل السفيه من التفكير السياسي الهابط العميل الذي دائمآ يضحي بطهارة الوجود الإنساني المجاهد المقاوم المجاهد , المسترخص لوجود الذات والروح صيانة وأمنآ لعقيدة لا إله إلا الله , وتربة أرض العراق الطيبة الطهور ……. ???
إنهم يرسلوا , ويزجوا , في حروب لا تخدم عقيدة لا إله ألا الله , ولا تربة الوطن التي أباحها الحاكمون والسياسيون المتسلطون بسبب عمالتهم , وخنوعهم , وجبنهم , وتبعيتهم الى المحتل الأميركي والماسونية الصهيونية الذين يتجولون ويجولون في منطقة كردستان برعاية مسعود البرزاني وأذنابه اللواحق من عائلته وأتباعه من العشيرة وأفراخ السلطان , والذين ( الماسونيون الصهاينة وموسادهم المجرم المخطط ) ينتشرون في باقي المحافظات بكل وضوح وعلن , وإحترام لهم وتوجيل , وتوقير وخدمة …….. ???
لما أنتم جبناء ضعفاء متسولين … , لا شجاعة ولا كرامة لكم ….. , تستجدون النصرة من الحشد الشعبي ليدافع في العلن عن طهارة وسيادة الموصل وسنجار , وبالخفاء عن ديمومة وإستمرارية وجودكم الهزيل الرذيل الطاغية الظالم , المتفرعن على أبناء الجلدة والوطن ~ إن كنتم تؤمنون بالوطن ~ الناقم , وأنتم الذين تحنون الى أسيادكم الصليبيين والصهاينة والأميركان الصليبيين المحتلين حنين النيب ( الإبل ) الى فصالها ( فرخها ورضيعها ) ……???
لماذا الحشد يضحي , وأنتم سالمون آمنون مبربعون مفرفشون في ثراء السحت الحرام المنهوب من ثروات الشعب العراقي وحشده المجاهد المقاتل ….. , وتدعون بعد أن تضع الحرب أوزارها , ويعلن الحشد نصره الأكيد المبين ….. , تجيرونه الى ذواتكم الجبانة المجرمة المنافقة المتخفية رعادة ورعاشة من سماع أزيز الرصاص المهاجم الطامع بالإستيلاء على الموصل العراقية وسنجار الوطنية , وتقولون نحن من دافعنا عن الموصل وسنجار … , ونحن الذين صدينا غشامة ووحشية الهجوم الإردوكاني التركي الذي يريد فرض سلطانه العثماني على الموصل وينهب خيرات الشعب العراقي المتوفر فيها ….. ???
وأنتم المنافقون الكاذبون ….. , الأكالون للسحت الحرام الأفاكون …….
المعلوم في معارك الشجاعة والشهامة , والدفاع عن العقيدة والوطن , والعرض والسيادة , والشرف والكرامة , أن يتقدم القائد بجلادة قلب أسد هصور غاضب مدافع …… , لا أن يتراخى إهتزازآ فاقدآ للإرادة والسيطرة على النفس , ويؤكد ركون وخلود وجوده الهارب الفار الجبان في أعماق الخلف والخلفيات والمؤخرات المتأخرات والإختفاء في جدر قصور المدن والعاصمة بغداد في المنطقة الخضراء التي سودتموها عارآ ودعارة , وشنارآ وفسادآ , وجبنآ وعمالة , منتظرين جهاد وتضحيات البواسل الأسود الفوارس من رجال وشباب وشيب الحشد الشعبي أن يدافع عن كل شيء , ويحفظ عورات القادة ( ذكورآ وإناثآ ) من إعتداء ولصوصية الجنس المثلي الذي هم اليه يرتاحون ويرغبون , ويتنافسونه إثرة , وإحتكار ذات , شبقآ وتوددآ …….???
ويقولون نحن زعماء وقادة , وأعمدة ورؤوساء , وأمناء أحزاب ومسؤولو تيارات وتجمعات , وراكبو موجات وروجات ……… !!! ???

عن الكاتب

حسن المياح

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.