مقالات

تركيا قفوا عند حدكم..!


إياد الإمارة ||

• السيد هادي العامري يدعو الحكومة التركية للكف عن ممارساتها العدائية ضد العراق

طالب السيد هادي العامري رئيس تحالف الفتح الحكومة التركية “بالكف” عن ممارساتها العدائية التي قال عنها بأنها لا تخدم مصالح البلدين، كما طالب السيد العامري الحكومة العراقية بأن تتخذ كل الإجراءات اللازمة لردع أي عدوان على الأراضي العراقية.
كما أكد أمين عام منظمة بدر على ثقته بقدرات القوات المسلحة العراقية “الجيش، والحشد الشعبي” على الدفاع والذود عن تراب الوطن المقدس، جاء ذلك في بيان أصدره السيد العامري امس السبت موجهاً دعوته إلى الحكومة التركية بالكف عن ممارساتها العدائية، ومطالبته الحكومة العراقية للقيام بواجباتها الوطنية المتعلقة بحماية العراق ورد العدوان عنه.
هذا الموقف الوطني للحاج هادي العامري يأتي ضمن سلسلة المواقف الوطنية المشرفة الطويلة لهذا الرجل الذي تعودنا منه هذه المواقف في مختلف الظروف التي مر بها العراق منذ ما قبل العام (٢٠٠٣) وما بعده وإلى يومنا هذا، وليس لنا إلا أن نتوجه له وللبدريين جميعاً بجزيل الشكر وعظيم الإمتنان، ولنا وضمن هذا الإطار أن ندعوه مرة ونعاتبه أخرى مطالبة ومعاتبة المحب الشاكر والمقدر لجهوده القيمة:
فاما المطالبة فإننا نطالبه بأن يقف مواقفه المعهودة مع العراقيين من موازنة الحكومة لهذا العام ومن كل سياسات حكومة السيد الكاظمي الإقتصادية المجحفة غير المنصفة التي تريد التنكيل بالعراقيين بغير وجه حق، إن رفع سعر صرف الدولار والتضييق على معايش الناس أمر غير مبرر وغير مقبول ويجب الوقوف ضده إنصافاً للعراقيين..
واما المعاتبة فيا أيها المجاهد العتيد الذي أحبه من كل قلبي لماذا وثقت بغادرَين لا يراعيان في الناس إلا ولا ذمة؟
وانتَ أنتَ أيها الشيبة المباركة أكثر الناس معرفة بهما وأكثر مَن إنكوى بناريهما..
أنا لا أشك بنواياك، إطلاقاً، ولكن انت ترى يا شيخ المجاهدين كيف يُحاط بالناس على معرفة منهم “الناس” وتآمر مَن يتآمر فلا تفتر فيك عزيمة بدر أيها البدر المشرق.
يا شيخ بدر تركيا تُعلن أن عملية “مخلب النسر٢” إنتهت في شمال العراق، وزير الدفاع التركي يقول أن العملية إنتهت وعادت القوات البرية والجوية إلى مراكزها.
فهل هذا الإعلان مصادفة؟
يا لها من مصادفة..
لكني على يقين بأن صوت بدر وهو صوت العراق يخشاه الجميع ويحسبون له ألف حساب وحساب، بدر “الهور والزور” وبدر الكابوس الذي أرق الطاغية بكل غطرسته وتجبره، بدر البناء والإنتصار وبدر التحرير..
بهذا أنبأتنا دماء ابو نازك البصري وابو أيوب وابو سجاد البغدادي وابو شرار الموسوي والمحمداوي والحسيناوي، وهذا ما سمعناه في صوتك “حجينا ابو حسن الغالي..”
لذا يا شيخ بدر كُن كما عهدناك لا تأخذك في الله لومة لائم

عن الكاتب

أياد الإمارة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.