مقالات

آل سعود يطلبون من إدارة أمريكا ان تقرأ شي عن الشيعة..!

الكاتب مهدي المولى


مهدي المولى ||

نعم بدأ آل سعود بحملة إعلامية واسعة تدعوا الإدارة الأمريكية الجديدة إدارة جو بايدن ان تقرأ شي عن الشيعة عن اليمن ولبنان والعراق وإيران عن المقاومة الإسلامية عن حزب الله عن الحشد الشعبي عن أنصار الله.
هذا ما بدأت أبواق وطبول آل سعود الرخيصة والمأجورة بحملة تطبيل وتهريج وتضليل ( ان الإدارة الأمريكية الديمقراطية البيت الأبيض الرئيس الأمريكي جو بايدن لا يعرفون شي عن اليمن عن الشيعة عن أنصار الله وحزب الله عن الحشد الشعبي ) لهذا بدأت حملة تطبيل وتهريج لتعريف ساسة البيت الأبيض الرئيس الأمريكي جو با يدن الحزب الديمقراطي الأمريكي ساسة البيت الأبيض ) بالشعب اليمني بالشيعة بقادة الشعب اليمني أنصار الله بحزب الله.
بحجة إن هؤلاء أي( الشعب اليمني حزب الله أنصار الله الحشد الشعبي الشيعة كلهم لا يمتون للعرب لليمن بأي صلة حتى ان أحد عبيد آل سعود بدأ يصرخ بأعلى صوته ( أن الشعب اليمني ليس من العرب واليمن ليس أصل العرب واذا فعلا ان اليمن أصل العرب فأنا بريء من العرب كما طالبوا من الرئيس الأمريكي وساسة البيت الأبيض ان يدققوا في حقيقة الشعب اليمني الشعب العراقي سيتضح لهم ان أصلهما فارسي مجوسي وأن أنصار الله هم مجرد فيلق عسكري أيراني تابع للحرس الثوري الإيراني وأن مرجعيتها الدينية والسياسية هي ولاية الفقيه وإن حزب الله لم يعد لبنانيا الذي حول لبنان الى مسلخ بشري من يدخله من غير الذين يباركهم حسن نصر الله لا يخرج منه إلا قطعا تتلقفها أسماك البحر وان الحشد الشعبي المقدس هم مجرد ذيول لأيران.
نقول لآل سعود ومرتزقتهم أن جو بايدن الإدارة الجديدة ساسة البيت الأبيض لا تحتاج الى أكاذيبكم الى خستكم الى معلوماتكم لأنهم يعرفون كل شي عنكم وعن الطرف الآخر الشعوب الحرة ( الشعب العراقي واللبناني والعراقي) وحزب الله و أنصار الله و الحشد الشعبي أنتم فقط الأغبياء الذين لا تعرفون شي لان جهلكم وحقدكم أعمى بصركم وبصيرتكم.
فهم يعلمون أي الإدارة الأمريكية الجديدة يعلمون علم اليقين ان اليمن أصل العرب وأن أصل الصهيونية هم آل سعود وكلابهم الوهابية ( القاعدة داعش ومرتزقتهم دواعش السياسة مثلا في العراق عبيد وجحوش صدام ومثلهم في لبنان وكذلك في اليمن) فهؤلاء فقدوا شرفهم إنسانيتهم وجعلوا من أنفسهم وحوش هدفهم الأول تدمير الحياة وذبح الإنسان هم آل سعود في المنطقة وان دينهم الدين الوهابي هو فرع من فروع الصهيونية.
كما بدأت هذه الأبواق المأجورة والطبول الرخيصة برمي كل موبقات وجرائم آل سعود ومرتزقتهم التي اشترتها وأجرتها على حزب الله أنصار الله الحشد الشعبي مثل ما تجري من اغتيالات لبعض الحركات السياسية لعناصر المظاهرات لكن الواقع يقول ان الذين يقومون بذلك هم آل سعود وأسيادهم آل صهيون رفيق الحريري ولقمان سليم في لبنان وهاشم الهاشمي وغيره في العراق وبعض العملاء في اليمن وعند التدقيق في حقيقة هؤلاء يتضح ان آل سعود أجرتهم اشترتهم لمهمة معينة وعندما ينجزوا المهمة يقوموا بقتلهم ورمي قتلهم على الطرف على حزب الله على الحشد الشعبي على أنصار الله وهذه لعبة حقيرة لعبها الفئة الباغية بقيادة آل سفيان عندما قتلوا سعد بن عبادة ومالك الاشتر وعمار بن ياسر و الإمام علي.
وأن حزب الله وأنصار الله والحشد الشعبي قوة لبنانية يمنية عراقية مخلصة وصادقة مضحية ناكرة لذاتها لشعوبها لعروبتها لإسلامها لإنسانيتها وفعلا تمكنت هذه القوى أي حزب الله و أنصار الله والحشد الشعبي من حماية لبنان وشعب لبنان والعراق وشعب العراق واليمن وشعب اليمن وحمت العرب وحمت الإسلام والمسلمين من أخطر هجمة وحشية إرهابية بتخطيط صهيوني وتمويل ودعم من قبل آل سعود وتنفيذ من قبل كلابها ومرتزقتها الوهابية ودواعش السياسة وفشلت مخططاتهم وكسرت شوكتهم الى الأبد وأنقذت شعوبها وعروبتها وإسلامها وإنسانيتها.
الغريب ان هذه الأبواق الرخيصة والمأجورة اتهمت جو بايدن الإدارة الجديدة بعدم التدقيق في أوضاع المنطقة وعدم معرفتها بها ودعت جو بايدن ومن معه الى القراءة ولو قليلا عن تلك الأوضاع ولو فعل ذلك لأدرك حقيقة الأوضاع في المنطقة.
لأدرك ان أنصار الله ليسوا ملائكة رحمة وإنما إرهابيون وقتلة وأن حزب الله أبتلع لبنان وجزء من سوريا والحشد الشعبي حول العراق الى ضيعة تابعة لإيران وقالوا متهكمين على الإدارة الأمريكية ( من أول غزواته كسر عصاته) لانها منعت تسليح آل سعود في حربها على الشعب اليمني وإزالة أنصار الله من قائمة الإرهاب وخضع لمطالب إيران.
وبدا آل سعود وكلابهم الوهابية يذرفون الدموع على ترامب المهزوم يذكروا جو بايدن بخدمتهم لأمريكا ولولا ما ندره من دولارات لما وصلت أمريكا الى هذا المستوى من القوة والقدرة عسكريا واقتصاديا طالبين منه العودة الى سياسة ترامب وقالوا له أن ضرعنا لم يجف بل بدأ دره يتضاعف.
لكن الإدارة الأمريكية الجديدة وفي المقدمة جوبايدن وصل الى قناعة ان ارتباط أمريكا بآل سعود يشكل خطرا على مصالح أمريكا على المدى البعيد وحتى القريب وقيل انه استشهد بالآية القرآنية الكريمة إن آل سعود إذا دخلوا دولة أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة.

عن الكاتب

مهدي المولى

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.