مقالات

صورة اخرى للمواقف الانبطاحية الانهزامية


اياد رضا حسين||


تحدثت وسائل التواصل الاجتماعي عن ظهور رغد ابنة صدام في لقاء تلفزيوني عبر قنوات سعودية وفي اراضي اردنية وهي تتوعد وتهاجم النظام في العراق.
هذا الاردن الذي قدم له العراق كل التسهيلات والمغريات والاعفاءات الاقتصادية والتجارية.
وكذلك الهرولة السريعة باتجاة السعودية من قبل ساسة من الصف الاول لاستجداء ودها.
وقد اعتبر هذا الظهور من قبل الكثيرين بانه تحدي صارخ للشعب العراقي ولمئات الالوف من ضحايا النظام السابق ، وانه يفترض ان يكون هنالك تحرك حكومي لمخابطة تلك الدول الحاضنة والداعمة لاشخاص النظام السابق والساسة الدواعش اللاجئين هناك ) ، وقد علقت على ذلك بمايلي :
طالما العملية السياسية تقاد من قبل شخصيات انبطاحية ، همها وغمها المنصب ، الذي بهرها والذي لم تعهده من قبل ، والمنافع المادية الكبيرة التي حصلت عليها ، وكذلك عقدة الخوف والدونية التي لازمتها لاجيال والتي لازالت متجذرة في شخصيتها وعقلها الباطن ، وهي معظمها من وسط كان الوجه الاجتماعي الكبير فيها وبالاخص (اعراب الشيعة) يقبل يد مفوض الشرطة او الامن حتى يحضى بصداقته ، فلا نعتقد انها في يوم من الايام سيكون لها موقف جاد وحقيقي ومسؤول وتقف بوجه من يحاول التجاوز على العراق والتدخل في شؤونه الداخلية ، وتتصدى له بكل قوة وشجاعة ،،، او موقف دولة تحترم نفسها وتعتز بسيادتها.
وهذه اكثر من سبعة عشر سنة كلها تراجع وانكفاء وخذلان امام كل هذة القوى وخاصة امام الساسة الدواعش والدول الداعمة لهم كالاردن واعراب الخليج.
فعلى الذين تصدوا وتصدروا للعملية السياسية في العراق ،،، اذا كنتم غير قادرين وغير مؤهلين لقيادة دولة فلماذا هذا الاصرار على البقاء وانتم حطمتم وسحقتم الدولة العراقية وقضيتم على هيبتها واستبدلتم قوانينها وانظمتها بشريعة الغاب وقيم البداوة والتعرب الذي حرمهما الاسلام واعتبرهما كفر ونفاق.
((الاعراب اشد كفرا ونفاقا)) ، وانتم تدعون وترفعون شعارات وعناوين الاسلام والتدين ،،، ولماذا لم نجد مثل هذة المواقف المتخاذلة من قبل الساسة الايرانيين وحزب الله اللبناني فهم ايضا شيعة ،،، وانما على العكس تحدوا ووقفوا شوكة في عين الدولة العظمى الولايات المتحدة ورئيسها ترامب ((الخبل)) وحلفائها ،،،

عن الكاتب

اياد رضا حسين

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.