مقالات

المزايا والعيوب في قانون الانتخابات


قاسم الغراوي ||

لكل قانون مزاياه وعيوبه، وهذا ما نراه ويراه بعض المختصين والمتابعين لقانون الانتخابات الجديد، فهو يسمح ويسهل عملية الترشيح الفردي دون أن تكون هناك قوائم انتخابية تذهب أصواتها لرئيس الكتلة الذي كان له وفق القانون القديم صلاحية توزيع الأصوات على أعضاء قائمته.
أن القانون الجديد لا يلبي طموح العراقيين بشكل كبير، لوجود ثغرات، منها أن بعض التيارات السياسية والعشائرية سيكون لها ثقل برلماني كبير على اعتبار الولاء لشيخ العشيرة ورجل الدين، وبالتالي من غير المستبعد أن تحظى هذه المجموعات بنحو 100 مقعد في البرلمان المقبل من أصل 329.
فهل سيؤثر قانون الانتخابات الجديد على حصص الأحزاب في برلمان العراق؟ ومامدى تأثير هذا القانون عليها ؟ .
أشهر عديدة استغرقها قانون الانتخابات العراقي الجديد من النقاش، ليقره البرلمان ويصادق عليه رئيس الجمهورية برهم صالح فهو قانون جاء نتيجة ضغط شعبي كبير بدأ بانطلاق المظاهرات في أكتوبر/تشرين الأول 2019 وتواصلت لعام 2020
أن القانون الجديد يختلف كليا عن سابقه، وأن الوصول للبرلمان يعتمد على كل حزب في التحشيد وعلى البرامج الانتخابية، ضمن مجموع الدوائر الانتخابية في البلاد التي أقرها القانون الجديد بـ 83 دائرة.
يتمثل القانون الجديد في معادلة الربح والخسارة التي ستواجهها الأحزاب السياسية، حيث أن التأثير سيطال بعض الأحزاب داخل العملية السياسية التي لا تحظى بتنظيم جماهيري كبير، وأنه سيتيح الفرصة لأحزاب ناشئة جديدة الحصول على مقاعد بالبرلمان.
أن تقسيم المحافظات إلى دوائر متعددة سيحرم الأحزاب غالبا من الحصول على المقعد بصعوبة حسب القانون الجديد، في الوقت التي تحصل فيه الأحزاب الجماهيرية التي تمتلك تنظيما جماهيريا عاليا، خاصة التيار الصدري على نتائج مشجعة .
أن معادلة نظام الانتخابات الجديد سيتحكم بالارقام ويقلب النتائج .

عن الكاتب

قاسم الغراوي

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.