مقالات

قضية سنجار والاحتلال التركي


باقر الجبوري||

اولا … تركيا لاتستطيع الوصول الى سنجار الا من خلال طريقين .
الاول . عبر الحدود العراقية السورية من معبر الوليد والى معبر ربيعة ومنطقة ربيعة العربية وصولا الى جبل سيناو ومنه الى سنجار .
والثاني . هو عن طريق الدخول من زاخو ثم الى حدود اربيل ومنه الى زمار الغنية بالنفط والتي فيها استثمارات لشركات نفطية ((((((( امريكية واسرائيلية )))))؟؟
ومن منطقة زمار يكون التوجه الى سد الموصل وصولا الى تلعفر ومنها مرورا بمناطق اليزيدية وصولا الى سنجار !!!
وفي هذه الحالة كذلك يتوجب عليها ان تدخل الى ربيعة ( المعبر الوحيد مع سوريا في محافظة نينوى ) وتضمها اليها لانها وبكل بساطة ستقطع الطريق الواصل اليها من الموصل اذا اختارت الدخول من طريق اربيل الى سد الموصل الى تلعفر .
يعني …
ان على تركيا ان تمر وتحتل الكثير من المناطق الغنية بالنفط والغاز للوصول الى سنجار (( الجرداء القاحلة ))
حقيقة اننا الان (( كامشين السمجة من ذيله )) !!
وحايرين بسنجار !!!
ونتصور ان سنجار هي الهدف !!
والحقيقة ان سنجار ( بسمار جحا ) الذي تريد تركيا الدخول منه الى العمق النفطي العراقي!!!
حتى منظمة Pkk المصنفة كمنظمة ارهابية هي الان تخدم الهدف الرئيسي لتركيا وهو الوصول الى تلك المناطق بحجة القضاء على إرهاب تلك المنظمة !!
هذه كل الحكاية .
المشكلة ليست بتركيا وتوغلها واعتداآتها !!
المشكلة بالحكومة العراقية التي تستغفل ابناء شعبها وتسكت عن الرد بحجة ان تركيا تصفي حساباتها مع PKK الارهابية !!
تركيا الان تصول وتجول في المناطق الشمالية وتقصف وتقتل بكل حرية وهي بذلك تدعس بأقدامها شعارات السيادة وهيبة الدولة العراقية التي يتغنى بها من يدعي الوطنية !!!
ولاحياة لمن تنادي !!
فلم تتحرك القوات كما تحركت لنجدة سجاد العراقي !
ولم يتم استضافة ابناء تلك المناطق كما استضيف حمودي سارق الماطورات !!
ولم يتم ارسال ارسال وفد لاستقصاء الحقائق !
نعم تلك هي الموامرة والأغلب (( سنة وشيعة وكرد ) مشتركين فيها بعلم او بغير علم !
برضاهم او غصباً على انوفهم .
فالمحتل الامريكي هو الحاكم الشرعي وهو من يصدر القرارات ويوجه اللاحكومة حيث يشاء.
ولكن يمكرون ويمكرون الله ..
الحشد قائم حتى قيام القائم …
فليجربوا حظهم …
تحياتي

عن الكاتب

باقر الجبوري

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.