مقالات

الشيعة باقون وأعدائهم ماضون..!

الكاتب مهدي المولى


مهدي المولى ||

المعروف جيدا إن أعداء العراق وفي المقدمة ( الصهيونية وبقرهم آل سعود وكلابهم الوهابية القاعدة وداعش وغيرها).
إضافة الى دواعش السياسة في العراق ( أي جحوش وعبيد صدام) فشلوا في تحقيق نواياهم الخبيثة ومؤامراتهم الوحشية تحت ستار إنقاذ العراقيين وتحرير العراق من الشيعة الكفرة المشركين من الشيعة الفرس المجوس المحتلين للعراق رغم إنهم يعلمون علم اليقين ان نسبة الشيعة في العراق تتجاوز ال 70 بالمائة من نفوس العراق وهذا يعني تحرير العراق من العراقيين.
لهذا رفعوا شعار الفئة الباغية دولة آل سفيان الذي رفعها الفاسد المنافق معاوية في غزوته على العراق والعراقيين في معركة الجمل و معركة صفين لا شيعة بعد اليوم وهذا الشعار رفعه الطاغية صدام في غزوته على العراق والعراقيين في قادسية العار والرذيلة بدعم وتمويل من قبل العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وفي المقدمة آل سعود وهذا الشعار رفعه آل سعود عندما أمروا كلابهم الوهابية داعش بغزو العراق وتدمير العراق وذبح العراقيين ومع ذلك قبر أعداء العراق والعراقيين (آل سفيان وآل مروان وآل عثمان وآل صدام وسيقبر آل سعود و يبقى العراق والعراقيين.
وهذا يعني إن أعداء العراق والعراقيين أي أعداء الشيعة وصلوا الى قناعة إن إعلان الحرب على العراق والعراقيين أي على الشيعة في صالح العراقيين أي الشيعة لهذا غيروا أسلوبهم وسلوكهم لكنهم لم يغيروا ويبدلوا نواياهم الخبيثة في القضاء على الشيعة في العراق أي على العراقيين لأنهم يعتبرون كل من يتقرب من يتعامل من يسلم من يتعايش مع الشيعي فهو شيعي ويجب ان يقتل.
العداء للشيعة الحقد على الشيعة متوارث ابتدأ بالفئة الباغية بقيادة آل سفيان وحتى الوهابية بقيادة آل سعود في عصرنا وازداد هذا الحقد وهذا الكره للشيعة وعليها بعد الصحوة الإسلامية وانتصارها وتأسيس الجمهورية الإسلامية لأنها تشكل خطرا على أعداء الله أعداء الحياة والإنسان الفئة الباغية آل سفيان والوهابية بقيادة آل سعود .
وخوفا من خطر التمدد الشيعي أعلنوا الحرب على الشيعة في كل مكان وخاصة الشيعة في العراق حيث بدءوا بحملة تكفير الشيعة والتشكيك في إسلام الشيعة في أصل الشيعة في عراقية الشيعة في إنسانية الشيعة في أخلاق الشيعة ثم قاموا بشراء وتأجير الكثير من اللصوص والقتلة والمجرمين وأهل الرذيلة من مختلف أوكار الرذيلة وأكوام الزبالة من كل العالم وشكلوا منظمات إرهابية وهابية تستهدف ذبح الشيعة وتدمير كل رمز للشيعة والتشيع في كل مكان من العالم لهذا قرروا ذبح الأطفال والنساء ودفنهم أحياء
حيث وجدت مئات الأطفال الرضع على صدور أمهاتهن في مقابر صدام الجماعية دفنوا أحياء خلال غزو جيش صدام لأبناء الجنوب والوسط ومنطقة الفرات وبغداد وخلال احتلاله لمدينة النجف المقدسة شاهد أحد رعيان العوجة الذي عينه صدام قائدا ثلاثة أطفال يركضون لا تتجاوز أعمارهم خمس سنوات فأمر من كان معهم برميهم وقتلهم فقال له مساعده هؤلاء أطفال أبرياء لا يشكلون أي خطرعلينا فرد القائد المتوحش سيكبرون ويشكلون خطرا هكذا كان الطاغية يتعامل مع الشيعة في العراق لكي يرضي آل سعود ويرضي أسياده آل صهيون.
ومن الخطوات الجديدة التي أتخذها آل سعود للقضاء على الشيعة في العراق.
إعادة حزب البعث وقومجية الأعراب والأكراد أي عبيد وجحوش صدام وكلفهم بمهمة حماية دواعش الإرهاب الوهابي من خلال تهيئة الظروف من بيت وطعام وشراب وغلمان ونساء وحماية وتدريب وتسليح وقتل العراقيين وتدمير العراق ورمي هذه الجرائم البشعة على القوات الأمنية الحشد الشعبي الجيش والشرطة وغيرها وإيران وتبرئة داعش الوهابية وعبيد وجحوش صدام وهذا ما نسمعه ونراه وخلق الفتن والصراعات الطائفية والعنصرية والعشائرية.
وتوجهت المجموعات المعادية للعراق آل صهيون وبقرهم آل سعود وكلابهم داعش القاعدة ودواعش السياسة ( عبيد وجحوش صدام الى تشجيع ودعم وتمويل كل حالة سلبية وكل عملية تخريب وفوضى في العراق مثل الدعوة الى الانفصال والتقسيم التي دعا اليها جحوش صدام وعبيده والحرب الأهلية العنصرية والطائفية والعشائرية والسعي بقوة الى إعادة نظام الطاغية صدام حكم الفرد الواحد العائلة الواحدة القرية الواحدة تخريب العملية السياسية السلمية ومنع اي دعوة الى وحدة العراق والعراقيين واستغلال أي حركة في صالح العراق والعراقيين وركوبها ومن ثم تخريبها وهذا ما حدث للمظاهرات الشعبية التي بدأت في البصرة وكانت مظاهرات عراقية سلمية حضارية وكان هدفها القضاء على الفساد والفاسدين وبناء عراق حر ديمقراطي الشعب هو الحاكم وكان الهدف منها ان تمتد الى كل المحافظات وكل الأطياف العراقية فشعر أعداء العراق بالخطر لان نجاح هكذا مظاهرات ليس في صالحهم فأسرعوا الى خرق المظاهرات وركوبها بواسطة دواعش السياسة عبيد وجحوش صدام وحولوها من عراقية سلمية الى وهابية صدامية إرهابية وحصروها في المناطق الشيعية ومنعوا تمددها الى المنطقة الغربية والشمالية ومن عراقية الى وهابية تابعة الى آل سعود وتمكن شبابنا من كشفها وفضح دواعش السياسة وبدأت بالتلاشي والزوال ومع ذلك لا تزال أبواق دواعش السياسة أي عبيد وجحوش صدام تنفخ في رماد هذه النيران لعلهم يتمكنوا من تأجيجها مرة ثانية ولكن هيهات.
لأن أعداء العراق كانوا يعتقدون أن هذه المظاهرات هي التي تحقق أهدافهم ومراميهم في العراق.
مثل شق صفوف الشيعة القضاء على المرجعية الدينية او على الأقل التقليل من شانها القضاء على الحشد الشعبي ومن ثم السيطرة على سجن الحوت وإطلاق سراح أكثر من 15 ألف وهابي صدامي ومن ثم يتم احتلال الناصرية وتبدأ داعش الوهابية بغزوة ثانية منطلقة من داخل حدود مهلكة آل سعود ودولة الاردن وامارة آل صباح الى البصرة ويتم احتلالها وبالتالي ويبدأ الغزو من جنوب العراق من البصرة حتى بغداد وفي نفس الوقت تقوم جحوش صدام باحتلال شمال العراق وتقوم عبيد صدام باحتلال وهكذا يتم احتلال كل العراق والبدء بالقضاء على الشيعة على العراقيين ولكن هيهات.
فكل ماكان يحلم به أعداء العراق تبدت وكل مخططاتهم فشلت وكان آخرها مظاهرات تشرين.

عن الكاتب

مهدي المولى

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.