تقارير مقالات

مصر..والسباق المحموم نحو طريق الحرير..!


أياد خضير العكيلي ||

أن أي متابع لسير الاحداث وتنفيذ المشاريع في مصر هذه الايام سيلاحظ الفرق الكبير والقفزات الهائلة والمتطورة التي تحدث فيها في مختلف القطاعات والمجالات . وبنظرة سريعة أخرى سينتبه المتابع الى أن مصر العربية تخطو خطوات كبيرة وعملاقة نحو المستقبل وأي مستقبل .
وأذا مانظرنا سوية الى ماحققته ومازالت تحققه الحكومة المصرية بقيادة الرئيس السيسي منذ عام ٢٠١٦ لغاية اليوم بشكل متوازي ودون توقف نلاحظ التالي :
* أعمار وتطوير جميع المحافظات والمدن المصرية وعددها ( ٢٧) محافظة .
* تنفيذ عشرات آلالاف من المشاريع التنموية الكبيرة والستراتيجية في جميع المجالات والقطاعات دون أستثناء وعلى أنحاء خارطة مصر القومية .
* حفر قناة سويس جديدة لتصبح القناة ممرين ذهاب وأياب .
* إعادة ترميم وتبليط اكثر من ٧٠٠٠ كم ٢ من الطرق الخارجية .
* تبليط أكثر من ٧٠٠٠ كم٢ كطرق خارجية جديدة على طول خارطة مصر .
* تبليط طرق جديدة خاصة بالشاحنات على طول خارطة مصر وربط هذه الشبكة مع شمال أفريقيا وجنوبها .
* الشروع ببناء ١٤ مدينة جديدة ذكية كبيرة (من مدن الجيل الرابع ) بضمنها ( العاصمة الادارية الجديدة ) كما تشمل عدة مدن سياحية أيضا وعلى طول خارطة مصر ، وسيتم أفتتاح مالايقل عن ٨ من هذه المدن هذا العام بضمنها العاصمة الجديدة .
* إعادة تأهيل جميع خطوط سكك الحديد وإضافة خطوط جديدة لتبلغ نهاية هذا العام ١٠ آلاف كم و١٢ الف كم بنهاية عام ٢٠٢٣ على طول خارطة مصر ، ولتربط جميع المدن ونواحيها وقراها سواء المدن القديمة او الجديدة .
* سيتم نهاية هذا العام تغيير جميع قطارات مصر القديمة بقطارات جديدة وحديثة .
* ألشروع بأنشاء خطوط النقل السريع (٢٥٠) كم بالساعة الواحدة سواء لنقل المسافرين أو لنقل البضائع ، وسيتم الربط ولاول مرة بين موانيء البحر الابيض المتوسط وموانيء البحر الاحمر بخطوط السكك الحديد والتي ستنتهي عام ٢٠٢٣ .
* البدء بتنفيذ خطة إعادة إعمار جميع قرى الريف المصري بشكل حضاري وتقديم كامل الخدمات أليهم والبالغة (٤٥٠٠ ) قرية و٣٠ ألف تابع لها والذي من المؤمل أن ينتهي هذا المشروع في أواخر عام ٢٠٢٣ ، وهو يخدم ٥٥ مليون مواطن مصري .
* تقدر تكلفة هذه المدن والمشاريع بمئات المليارات من الدولارات .
مع العلم أن مصر من الدول القليلة في العالم الذي حققت نمواً أقتصادياً خلال جائحة كورونا وحسنت من عملتها الوطنية إضافة الى تقليل نسب البطالة فيها بشكل كبير ، التي أصبحت تقدر ب ٧% فقط في أواخر عام ٢٠٢٠..!!
والسؤال هنا ولاسيما ( للباحثين السياسيين والاقتصاديين والاعلاميين والمثقفين والكفاءات والنخب ) ولكل أصحاب الشأن والمهتمين وغيرهم من العراقيين الكثير ،
برأيكم ماهي خطط مصر الستراتيجية من كل هذا وهي التي لم تعد تسابق الزمن فحسب بل أنها تسابق المستقبل ؟
وكيف لمصر بتعدادها السكاني الكبير(١٠٢ ) مليون نسمة وقلة مواردها المالية من تهيئة واكمال كل ذلك خلال ٧ سنوات فقط !؟
وهنا نقول أن نظرة الحكومة المصرية للمستقبل نظرة فاحصة ودقيقة ومن الواضح أنها تحاول بل وتحث الخطى للحاق بركب الدول العصرية والمتقدمة وذات ألاقتصاد الهائل والمتين .
أما عن المستقبل القريب فمن الواضح أن مصر ستكون من أولى الدول في العالم الاكثر أستعداداً وتهيؤاً لان تصبح الممر العالمي الاهم والستراتيجي في طريق الحرير ،
بعد أن تكون قد أستكملت جميع البنى التحتية والطرق لاستقبال البضائع ونقلها من أسيا الى أوربا وأفريقيا ،
فيما لازالت جميع دول المنطقة الاخرى المنافسة وعلى رأسها العراق تراوح مكانها أو منشغلة في أتون صراعات محلية أو خارجية .
نعم إنها مصر .. فأين نحن ..!؟

عن الكاتب

أياد خضير العكيلي

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.