مقالات

زمن التخاذل ولى ولن يعود..!


كندي الزهيري ||

يا ابن جندب بلغ معاشر شيعتنا وقل لهم لا تذهبن بكم المذاهب فوالله لا تنال ولايتنا الا بالورع والاجتهاد في الدنيا ومواساة الاخوان في الله وليس من شيعتنا من يظلم الناس.
ظلم الشيعة على مدار ١٤٠٠ سنة من قتل وحرق وسلب وتمثيل ليلا ونهارا، على يد الظالمين واعوانهم الفجرة الكفرة، كذلك الشعب العراقي الأبي.
اما في العصر الحديث تحديدا منذا سنة ١٩٢٠ كان الحكم يعامل الشيعة على اساس الفئة الثالثة وليس لهم اي حقوق، وبعد مجيئ الطاغية صدام وتمكنه من حكم العراق بالحديد والنار في ظل قوانين ودعم صهيوني ماسوني، فعل ما لم يفعله اسلافه لا وزاد وتفنن في ذلك ،بين الاغتيالات والاعتقالات التعسفية و الإعدامات دون محاكمات ومقابر جماعية، كلها وقعت على الشيعة.
حتى الحصار لم يتضرر به غير الشيعة، وأن طال الزمن أو قصر ،كان لله أمرا ان يخزيه ويجعله في حفرة ذل .
ليتنفس الشيعة الهواء، لكن جاءنا اناس يدعون انهم شيعة ،انبطحوا وسكتوا وابتعدوا عن الشعب الفقير المظلوم ،وقدموا مصالحهم الشخصية على حساب الشعب!، وبسبب ذلك كانت القاعدة وداعش والهرج والمرج يأكل من رقاب الشيعة ، في حكومة يقال انها شيعية؟!
يأخذ الزمن من الشيعة حلمهم ،ويعطيهم ١٧ عام اخر من الذبح والقتل ، بسبب انبطاح ممثليهم.
واليوم يحاول الوهابي اعادة جروا البعث من جديد ،حتى يستمر قتل الشيعة اكثر، من دون رد عنيف من قبل قادة المكون ،أو التحرك بقوة ضد تلك الدول.
يا قادة المكون الاكبر،والمظلوم الاكبر، جعلتموه الخاسر الاكبر حتى فقد الامل بكم وبسياستكم؟.
لم يكن لكم موقف جدي ضد الدول التي تدعم الارهاب. لا يوجد لكم موقف ضد الشيطان الأمريكي بشكل جدي.
لا يوجد لكم موقف ضد التآمر ابرزاني مع داعش، لا يوجد لكم موقف ضد المتصهينين في الحكومة العراقية، لا يوجد لكم موقف ضد سرقة امواله اهل الجنوب والوسط، ولا يوجد لكم موقف ضد تامر العربي ضد ابناء شعبكم وغيرها الكثير.
الامام علي عليه السلام علمنا أن نكون رجال اشداء نصراء للحق مضحين في سبيله ،وليس غنم نبحث عن لقمة خبز عند جلاد ظالم .
وانتم من مكن حزب البعث من التقلد مناصب قيادية في كل وزارة من وزارات الدولة، وانتم من مكن البعثية وتعاونتم معهم حتى اصبحوا اقوى عود واصلب موقف، وها هم اصبحوا يطلون برؤوسهم من دون خجل أو خوف الانهم عرفوا ضعفكم ،بسبب اطماعكم اصبحتم بلا فائد ولا يحسب لكم حساب.
اما نحن كشعب فقد صبرنا عليكم كثيرا، وقضينا الطرف عن انحرافاتكم وجشعكم وانبطاحكم ،لكن اليوم ليس كأمس ،فكل شخص منكم ان كان قائد أو مهما كان منصبه أو درجته ، سيكون الميدان الفاصل بيننا وبينكم اذ سمحتم هذه المرة أن يكون لحزب الشيطان العفلقي ، دور في الحكومة العراقية.
واذا حدث ذلك لا سامح الله سنجركم كما جر صدام الطاغية وعلق على حبال المشانق، اكفاننا جاهزة ، وعدنا للشهداء وقبة الحسين عليه السلام لن نسمح ولن نتراجع ، حتى يجعل الله لنا حدى الحسنيين اما النصر على البعث والخونة أو الشهادة في سبيل الحرية والكرامة والعزة.
يا قادة المكون الاكبر ان وعد الحر دين…..

عن الكاتب

كندي الزهيري

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.