مقالات

أعداء العراق يتوحدون ويتحالفون ويعلنون الحرب على العراق والعراقيين

الكاتب مهدي المولى


مهدي المولى ||

نعم أيها العراقيون الأحرار ان أعدائكم آل صهيون وبقرهم آل سعود وكلابهم المسعورة القاعدة داعش وغيرها من المنظمات الإرهابية الوهابية في خارج العراق ودواعش السياسة ( عبيد وجحوش صدام) وكل أعداء الحياة والإنسان في داخل العراق يتوحدون ويعلنون الحرب على العراق والعراقيين يستهدفون تنفيذ وصية ربهم المنافق الفاسد معاوية التي تقول ( لا يستقر الأمر لكم إلا إذا ذبحتم 9 من كل 10 من العراقيين وما يتبقى منهم اجعلوهم عبيد وخدم لكم).
وهذا يعني أيها العراقيون الأحرار أنتم أمام عدو متوحش مفترس لا يقبل بأي شي سوى ذبحكم وأسر واغتصاب أعراضكم وهتك حرماتكم وتهديم وتفجير مقدساتكم فلا وسيلة لإنقاذكم من الذبح ونسائكم من الأسر والاغتصاب وحرماتكم من الانتهاك ومقدساتكم من التخريب والتدمير إلا بوحدتكم وتحالفكم وتهيئة أنفسكم للمواجهة والتصدي وفق خطة واحدة متفق عليها مسبقا وتتحركون بموجب تلك الخطة لمواجهة الأعداء جميعا سواء كانوا خارج العراق او داخل العراق وعليكم التركيز على أعداء العراق والعراقيين في داخل العراق أي دواعش السياسة ( عبيد صدام وجحوش صدام) فهؤلاء العبيد والجحوش هم وراء تدخل آل صهيون وبقرهم آل سعود وكلابهم الوهابية لأنهم هم الذين استقبلوا ورحبوا بكلاب آل سعود القاعدة داعش وغيرها من المنظمات الإرهابية الوهابية وفتحوا لهم أبواب بيوتهم وفروج نسائهم وقدموا لهم الطعام والشراب والمنام والسلاح والمعلومات التي تساعدهم على القيام بتدمير العراق وذبح العراقيين والعمل على حمايتهم والدفاع عنهم بطرق مختلفة بحكم نفوذهم في كل مجالات الدولة المختلفة العسكرية والمدنية ومن القاعدة الى القمة.
وهذا يعني ان عدوكم قويا وله القدرة على تحقيق مهمته في تدمير العراق وذبح العراقيين رغم ان شعارهم لا شيعة بعد اليوم وأن هدفهم ذبح الشيعة في العراق فقط مع العلم ان الشيعة في العراق يمثلون أكثر من 75 بالمائة من سكان العراق بحجة إنهم فرس مجوس مجرد تغطية لكسب ود وتأييد الطوائف الأخرى ومن ثم الإجهاز عليهم جميعا ونشر دينهم الدين الوهابي دين الظلام والوحشية وتقسيم العراق الى ولايات تحكمها عوائل بالوراثة وتحت الحماية الإسرائيلية على غرار حكم العوائل في الخليج والجزيرة.
أيها العراقيون الأحرار فالحرية دين الإنسان والإنسان الحر لا ينطلق من مصالح شخصية ولا فئوية ولا طائفية ولا عنصرية هذا منطلق العبيد الحقراء لكنه أي الإنسان الحر ينطلق من قيمه الإنسانية السامية وما يصيب الإنسانية من نور وعدل وخير يصيب قوميته طائفته عشيرته نفسه وبمثل هذا تتطور الشعوب وترتقي ويسود الحب والسلام والعدل والمساوات.
أيها العراقيون الأحرار من كل الأطياف والأعراق أعدائكم من دواعش السياسة (عبيد وجحوش صدام ) الذين أصبحوا بعد قبر سيدهم صدام عبيد وجحوش آل سعود وكلفوا بمهمة واحدة وهي تحقيق رغباتهم مخططاتهم أي رغبات ومخططات آل سعود في العراق حتى بدا تنافس شديد بين جحوش صدام وعبيده كل واحد يريد أن يكون الأكثر طاعة والأكثر سعيا في تحقيق رغبات ومخططات آل سعود حيث بدأ تنافس شديد في قضية استقبال كلاب آل سعود القاعدة داعش وتهيئة الظروف الملائمة ومساعدتهم في تحقيق مهمتهم التي جاءوا من أجلها وهي تدمير العراق وذبح العراقيين وسبي واغتصاب العراقيات.
لكن وحدة العراقيين الأحرار وتمسكهم بالفتوى الربانية التي أصدرتها المرجعية الرشيدة والتي دعت فيها العراقيين الأحرار الى الدفاع عن الأرض والعرض والمقدسات والتلبية السريعة من قبل العراقيين الأحرار وتشكيل الحشد الشعبي المقدس الذي ألتف حول قواتنا المسلحة التي فقدت ثقتها ببعض قادتها وبعض من حولها فأصابها الإحباط والانهيار لكن التفاف الحشد الشعبي حول ما تبقى من قواتنا الأمنية فأعاد الثقة وزرع التفاؤل في نفسه وصنعا قوة حققت انتصارات ونجاحات اقرب الى المعجزة منها الى الواقع حيث تمكنت من تطهير الأرض والعرض والمقدسات وتحريرها من قذارة وخسة أعداء الحياة والإنسان وبقي العراق حرا واحدا موحدا طاهرا وقبر خلافتهم وبيعة العبودية وكسرت شوكتها.
ومع ذلك لا يعني إنهم كفوا عن عدائهم للعراق والعراقيين وكفوا عن تآمرهم على العراق والعراقيين وكفوا عن تحقيق وصية ربهم الفاسد المنافق معاوية أبدا نعم غيروا الأسلوب لكنهم لم ولن يغبروا النوايا الخبيثة والأماني الوحشية.
فقاموا بحملة إعلامية واسعة وكبيرة جندت لها وسائل إعلامية كبيرة وعديدة عراقية وعربية وعالمية متعددة ومختلفة الألوان والأشكال تحت أسماء مختلفة علمانية مدنية ليبرالية وحتى يسارية وعنصرية وإسلامية كانت تستهدف الإساءة الى المرجعية الدينية الى القوى الأمنية وفي المقدمة الحشد الشعبي والتقليل من شأنهم في تحرير وتطهير العراق بل منحت هذا النصر لجحوش صدام أي بيشمركة البرزاني ولعبيد صدام أي ثيران العشائر عناصر ساحات العار والرذيلة بل تمادت أكثر عندما اعتبرت داعش الوهابية حركة تحرير وصفت الحشد الشعبي بأنه حركة احتلال ووصف تصديه.
لداعش الوهابية والصدامية وتحرير المدن العراقية كانت عملية تدمير ممنهجة ومنظمة لتلك المدن حيث تحولت الى ركام لهذا دعوا داعش الوهابية الى العودة مرة ثانية لتحرير هذه المدن من القوات الأمنية والحشد الشعبي الفارسية المجوسية

عن الكاتب

مهدي المولى

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.