مقالات

آل سعود هم الذين يشنون الحرب على الشيعة وليس أمريكا

الكاتب مهدي المولى


مهدي المولى ||

أي نظرة موضوعية عقلانية لنيران الحروب المشتعلة ضد الشيعة في العالم بشكل عام وفي المنطقة بشكل خاص بظهر بشكل واضح وجلي ورائها مهلكة آل سعود وكلاب دينهم الوهابي وليس أمريكا.
المعروف أن أمريكا تعبد الدولار لا تملك قيم ولا مبادئ أينما تجده فتسرع الى السيطرة والاستحواذ عليه مهما كان نوعه ومصدره السرقة الاغتصاب القتل الدعارة تجارة الموبقات المختلفة فأنها تحميه وتدافع عنه المهم ان يبقى الدولار قويا فأن قوتها من قوة الدولار وضعفها من ضعف الدولار لهذا ترى قوة الدولة الفرد من كثرة ما يملك من دولارات لا يهم من أين أتى بها من سرقة الفقراء من طعام الجياع من علاج المرضى من ذبح الأبرياء من الدعارة وبيع البشر وتجارة الحشيشة وكل الموبقات.
قيل إن ترامب قبل وصوله الى البيت الأبيض بأكثر من 35 سنة ينظر الى العوائل الحاكمة في الخليج والجزيرة والى الثروة الهائلة التي بين أيديهم والتي يبددوها بنشر الفساد والرذيلة وإنشاء المنظمات الإرهابية وشبكات الدعارة والشذوذ الخلقي والاجتماعي وقتل شعوبهم ومن حولهم فكان يقول لمن حوله علينا ان نستولي على الثروة التي بين أيديهم فأنهم لا يستحقوها أبدا لأننا سنضعها في خدمة الإنسان في تطور العليم والقضاء على المرض وخلق حياة سعيدة لهذا أعدكم اذا وصلت الى البيت الأبيض سأنقل ثروة هذه العوائل الى الشعب الأمريكي.
وهذا الوعد هو الذي أوصل ترامب الى البيت الأبيض ولولاه لم يصل أبدا لأنه معروف بحماقته وتصرفاته المنحرفة والشاذة.
وفور وصوله الى البيت الأبيض خاطب العوائل الفاسدة المحتلة للجزيرة والخليج وفي المقدمة عائلة آل سعود أنتم بقر لي والبقرة التي يجف ضرعها ماذا يفعل بها صاحبها يقوم بذبحها مقابل حمايتكم والدفاع عنكم وبدا بنقل هذه الثروة الى أمريكا وفعلا بدأت هذه البقر تدر دولارات وحسب الطلب في أي وقت يشاء.
لا شك أن أمريكا تعلم علم اليقين لا خطر خارجي على آل سعود وبقية العوائل المحتلة في الخليج والجزيرة ( آل نهيان آل خليفة آل صباح ) وإنما الخطر الحقيقي هو من الداخل أي من أبناء هذه الدويلات وهذه الحقيقة تعرفها هذه العوائل الفاسدة المحتلة وتعلمها علم اليقين لكنها تتجاهلها وتنكرها وتحاول ان تعلن بأنها معرضة لغزو خارجي من الصحوة الإسلامية من الجمهورية الإسلامية من التمدد الشيعي وبدأت تصرخ وتستنجد بترامب وكل من معه من دعاة العنصرية والمعادين للحياة والإنسانية بإنقاذهم وإنقاذ ما في ضرعهم من دولارات فضرعنا يزداد درا هل تقبلون ان يكون من حصة أبناء الجزيرة والخليج حتى إنهم فضلوا أن يذبحوا على يد ترامب وغيره بدلا ان يذبحوا على يد أبناء الجزيرة والخليج .
المعروف جيدا ان شمس الصحوة الإسلامية التي بدأت في إيران الإسلام بدأت تبدد ظلام الفئة الباغية وتطهر وتحرر عقول العرب والمسلمين من أدران وشوائب آل سفيان ودينهم دين الجاهلية في المنطقة العربية والإسلامية وبدأ أبنائها يدخلون ويناصرون الصحوة الإسلامية أفواجا وفي المقدمة أبناء الجزيرة وكل المنطقة الأحرار فشعر آل سعود بالخطر على وجودهم لهذا بدأت هذه العوائل المحتلة للخليج والجزيرة تستنجد وتتوسل بربهم ترامب وتدعوه الى حمايتهم والدفاع عنهم.
فاستغلها ترامب كوسيلة لنقل ثروة هذه العوائل وتجفيف ضرعها لأنه يرغب ان يجف ضرع بقره على يده لهذا نرى تشبثه بالحكم بأي وسيلة حتى لو حطم المؤسسات الديمقراطية الأمريكية وفرض نفسه بالقوة لكنه فشل في ذلك.
من هذا يمكننا القول ان تهديدات ترامب بالحرب بالقصف التي كان يوجهها ضد الشيعة ضد الصحوة الإسلامية ضد الجمهورية الإسلامية ضد محور المقاومة الإسلامية الحرس الثوري في أيران ضد الحشد الشعبي في العراق ضد انتفاضة الشعب البحريني ضد أنصار الله في اليمن ضد المعارضة الوطنية في الجزيرة ضد حزب الله في لبنان وضد أي حركة أي نهضة تدعوا الى الحرية الى العدالة الى حكم الشعب من أجل ترضية بقره ( آل سعود آل نهيان آل خليفة ) ويقول لها أنتي تحت حمايتي حتى يتمكن من سحب كل ما في ضرعها من دولارات ويجفف ضرعها تماما ومن ذم يذبحها بيده ومع ذلك كانت هذه البقر مستسلمة خاضعة لترامب وكانت تقدسه بل وصفته بعبارة الله.
لكن عندما الشعب الأمريكي أبعد رب آل سعود ترامب وطرده وأحاله الى العدالة وحل محله جو بايدن يختلف في سياسته بعض الشي لا نقول كل شي شعرت بالخوف والرعب لأنها بقيت مكشوفة لا حاميا لها ولا مدافع من غضب أبناء الجزيرة الذين تحرروا بنور الصحوة الإسلامية وحررت عقولهم وطهرتها من أدران آل سعود وآل سفيان ومن عبوديتهم.
بدأت أبواق آل سعود الرخيصة بالصراخ والعويل وتتهم الإدارة الأمريكية الجديدة أي إدارة بايدن بالضعف والنفاق.
والتقرب من إيران للتفاوض معها ومع محور المقاومة أنصار الله حزب الله الحشد الشعبي وغيرها واتهمت كل من يؤيد سياسة جو بايدن في تخفيف التوتر في المنطقة بالخيانة والنفاق بحجة إن إيران تذبح الشيعة وتأتي بأمثلة مثل لقمان سليم في لبنان وهاشم الهاشمي في العراق مع العلم إن هذه الأبواق الحقيرة تعرف من قتلهم انه محمد بن سلمان ودواعشه.
أنهم يحرضون الرئيس الأمريكي جو بايدن على الاستمرار في عدائه للجمهورية الإسلامية للشيعة وتكفلوا بدفع مائة ضعف ما تكلفه الحرب عليها.
ومن هذا يمكننا القول ان آل سعود هم الذين يشنون الحرب على الشيعة على إيران على محور المقاومة وليس أمريكا او غيرها فأمريكا ومن حولها جهات مأجورة.

عن الكاتب

مهدي المولى

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.