دورات و دروس مقالات

99 نصيحة ونصيحة لكتابة صحيحة

هذه مجموعة من النصائح تم تدوينها بعد إلتقاطها من هنا وهناك بغية الوصول الى كتابة مقال ناجح..إقرأها الى الأخير ولا تترك أي منها ولكن أستفد منها ولو من واحدة منها فقط..
1. لا تتردد.
2. ابدأ الآن بالكتابة ولو كانت رسالة إلى صديق , الأهم أن تبدأ بالكتابة .
3. اعرف نفسك، وكن واثقا من نفسك في كل الأحوال.
4. اكتب بشغف.. اكتب حين تجد فعلاً ما يدفعك للكتابة.
5. اكتب عن الأمور التي تحبها.
6. اكتب في ما تحسنه فقط، وتذكر أن من تكلم في غير فنه جاء بالعجائب.
7. تعلم في كل يوم شيء جديد، ولا تعجل على التغيير، وانظر إلى المدى البعيد.
8. الكتابة نفَس، واسلوب ليس جاهز الصُنع إنّما يُكوّن ويكتسب خصوصيته بمتابعة الاطلاع والبحث في التوجّه الذي نختار أن نكتب فيه.
9. حاول معرفة أي البيئات والوضعيات أكثر تحفيزا وراحة لك حال الكتابة، جرب الكتابة في أوضاع مختلفة، بالقلم أو الكترونيا، في ضجيج أو هدوء، ليلا أو نهارا .. معرفة ذلك ستجنبك الكثير من التشتيت و تصل بك إلى ذروة وغزارة الكتابة بشكل أسرع.
10. تستطيع أن تقرأ بدون أن تكتب .. لكنك أبداً لن تستطيع أن تكتب بدون تقرأ! فالكتابة تعتمد على القراءة.. تقرأ أكثر، تكتب أكثر.. تقرأ جيدا تكتب جيدا.. تقرأ عميقاً.. تكتب عميقاً!
11. اقرأ!
اقرأ: القرآن واستمع له.
اقرأ: خاصة لكبار الكتاب في حقبة الخمسين والمائة عام الماضية.
اقرأ: أمهات الكتب لأي تخصص له مراجع أساسية ينطلق منها، وهذه المراجع تتفاوت في صعوبتها وقدرتك على فهم واستنباط ما تحويه من موضوعات وقيم. وغالباً ما تكون هذه الكتب منطلقاً لكثير من التخصصات والقيم الفكرية والثقافية، فقرائتها تزيدك لغة أولاً ( خصوصاً الكتب العربية التي كتبت في عصور ازدهار اللغة) وقد تزيدك علماً باستخدام مفردات علمية في ذات التخصص .
اقرأ: الكتب التي تهذب فينا أساليب التعبير وفنون إختيار الكلمة والإنسيابية في بناء الجملة .. “القرآن الكريم” هو معجزة الإسلام اللغوية الأولى .. ثم يلي ذلك أمثلة لكتّاب تمتعوا بأسلوب رائع، تعلمت منهم ( فن الكتابة ، وانسيابيتها ، وبساطتها ) هم : “الشيخ علي الطنطاوي” و “الشيخ محمد الغزالي” و “د.غازي القصيبي” رحمهم الله .
اقرأ: لمن سبقك، فلابد وأن شخصا ما قد سبقك إلى طرقه وإن من زاوية أخرى.
اقرأ: عن الموضوع نفسه الذي تنوي الكتابة فيه من مصادر علمية أو مثبتة حتى لو كان مقال أو إثنين حتى يتسنى لك ترتيب الأفكار عن الموضوع ومعرفة معلومات قد تجعل ما تكتبه مفيد مهما كانت عدد كلماتك.
اقرأ: مصادر أخرى لا ترتبط مباشرة بمقالتك وأفكارك.
اقرأ كل شيء: ما تحب وما تكره، اطلع على ما تعرف وما لا تعرف، ليكن اطلاعك واسعاً لتكون أفكارك واسعة بقدر اطلاعك وستكون كتاباتك غنية مفيدة.
اقرأ: 10 صفحات كي تكتب صفحة واحدة، لتكون لديك القدرة على التعبير بأكثر من كلمة واستخدام عبارات صحيحة في محلها.
اقرأ لأعدائك : قد لا يكون مفهوم الأعداء بهذه الدقة ، لكن المقصد أن تقرأ للجميع، سواء لمن يمثل توجهك الفكري، أو توجها فكرياً آخر، فالمهم أن تقرأ للجميع، لكي تعود نفسك أولاً على سماع وجهة النظر التي تخالفك، ثم أن تستفيد منهم وتعرف الأساليب التي قامت عليها تلك الكتابات، هذا الأمر قد لا يعزز الكتابة فقط، بل ينمي الفكر ويجعلك لا تسلم لجميع الأفكار دون أن تراها من وجهها الآخر .
اقرأ: 20% من مكتبتك أو وقتك للقراءة في مجالات الثقافة العامة، إن القراءة في مجال التخصص يزيدك علماً في مجال واحد فقط قد يحدك من التوسع فيه لتشمل موضوعات أخرى، ولهذا فإن تنويع الثقافة العامة ولو كانت في إطار يسير يعطي للمرء تنوعاً ومعرفة بما يجري حوله، وهذا ما نراه لدى بعض طلاب العلم مثلاً أو طلاب التخصصات الدقيقة الذي يبحر في تخصصه لكنه لا يستطيع أن يبدي وجهة نظر سليمة نحو قضية من القضايا خارج تخصصه.
12. اسأل نفسك: ما الذي يشدني إلى القراءة لهذا الكاتب، وما الذي يجعلني أنفر من ذاك؟ هذا سيساعدك على اكتشاف أسرار الكتابة بنفسك.
13. قراءة الصحف لا تعد ثقافة: يخطئ البعض حينما يعتقد أن قراءة الصحف ولو بشكل يومي تزيد ثقافته أو تنمي مهارته، هذه العبارة غير دقيقة نظراً لأن الصحف تهدف إلى إثراء الجمهور بالأخبار أولاً وإيصال الرأي لهم.
14. الكتابة إنتاج لعمليات تفكير وتفاعل عاطفي فلا تنسى المزج بينهما.
15. ابحث عن المعلومة سواء كنت تكتب قصة أو مقالة أو بحثاً، لا تكتب معلومة لست متأكداً من صحتها، أنفق جزء من وقتك للبحث قبل الكتابة وابحث في مصادر مختلفة. مثل: الإلمام بالجانب العلمي حول ماتكتب. مثلاً إذا كتبت قصة تتطرق فيها للجانب القانوني، فلابد من الإلمام بالجانب القانوني بالموضوع.
16. التنويع في الكتابة مع شرط الاعتماد على تخصص محوري أساسي يمثل العمود الفقري لعقل الكاتب، هذا التخصص هو الذي يجعل الكاتب بارعا وجديرا بالثقة. مع القراءة المعمقة “العمودية” في نفس التخصص، والقراءة المتنوعة “الأفقية” في كافة التخصصات الأخرى.
17. ابحث عن الفكرة!
18. ضع بالقرب منك مفكرة لتسجيل مشاهداتك وأفكارك وملحظاتك، ومفكرة أخرى لما يمر بك من معلومات وإحصاءات واقتباسات من المفيد أن تحرص على فهرستها بشكل موضوعي. هذا سيريحك من الجهد الذهني في البحث عن فكرة ، ومن الجهد الجسدي في البحث عن معلومة مستقبلا.
19. بناء الفكرة الكاملة حول الموضوع قبل الكتابة.
20. استخدم مسودة أولية وثانوية ومن ثم المسودة النهائية (عدة خربشات للنص). فتقسيم الكتابة لمراحل مفيد جدا لكتابة أجود، حيث تكون المرحلة الأولى مسودة تسرد فيها أفكارك سردا هو أقرب للعصف الذهني، ثم تتدرج للمراجعة التي ربما تجعلك تعيد الصياغة جزئيا أو بالكامل.
21. اترك الفكرة تنضج على موقد عقلك لفترة زمنية لا بأس بها قبل الكتابة . فهذه العملية ستجدد أفكار النص .
22. حاول اختيار زاوية محددة للفكرة أي أختيار جزئية محددة للحديث وبقية المعلومات أو بقية الموضوع تتصل به وتتشعب منه أسهل لجعل القارئ يفهم بماذا يفكر ومن أين يرتب ما يقرأه ويتابع ما تريد قوله.
23. ركز على التفاصيل، ففي التفاصيل تكمن الحقائق، كما أن تحتها نهر من الأفكار والتأملات لا ينضب، وكل منها يمكن أن يكون موضوعا لمقالة قادمة.
24. أضف عنصراً جديداً لم يسبقك فيه أحد في كل تدوينة تكتبها. فالتفكير خارج الصندوق يحبب الناس فيما تكتب. 🙂
25. ليس بالضرورة أن تعرف نهاية ما تكتبه أو النتيجة التي ستصل إليها… اكتب لمناقشة أفكارك… دع أفكارك تقودك لنهاية لا تعرفها!
26. أهتم برفع مصداقيتك وإبراز شخصيتك: عادة يجهل القراء من هو الكاتب الفعلي للمعلومات المختلفة الموجودة على الشبكة.
27. استشعر المسئولية والصدق حين تكتب فهما حمل ثقيل لمن يدرك المحاسبة الأخروية ، فراقب الله وذاتك دائما فيما تكتب.
28. كن أمينا مع نفسك، صادقا في ما تطرح، واسمح للآخرين بعد ذلك أن يختلفوا معك.
29. أن تعلم أنك لست مجبرا على مجاراة أحد أو اتباعه..أنت إنسان حر لك عقل مفكر، أكتب ماتراه صحيحا من وجهة نظرك حتى وإن كان المعترضين أمامك ألفاً وبقيت أنت وحيدا..
30. عندما يكتب الكاتب واضعا في حسابه ردة فعل القرّاء من غضب أو معارضة, فإنه – لا شعوريا – يتراجع عن التعبير عن رأيه بحرية و يقيد أفكاره باعتبارات عديدة تجعل من محتواه أسيرا لعادات و تقاليد مجتمعه (التي قد لا يكون مقتنعا بها على الإطلاق!)
31. لا تكتب وفق ما تعرِف مسبقا أنه سيعجب الجمهور, بل وفق ما تراه و تعتقده حقا.
32. لا تخالف في أفكارك لمجرد المخالفة.
33. انتبه أن تكون (مع الخيل يا شقرا) أو (عكس السير) تماشيا مع موضة “كن جريئا تشتهر”! كما لا تكتب للتصفيق لك أو للفت النظر أو لإثارة الأعصاب والجدل.
34. حاول أن تنوع كتاباتك بقدر الإمكان سواء في الأسلوب أو المواضيع، اكتب عن مواضيع لا تعرف عنها شيئاً واكتب مواضيع طويلة أو قصيرة، اكتب قصة إن لم تجرب ذلك من قبل أو اكتب مقالة علمية تحتاج لدقة في كتابة المعلومات والأرقام، لا تسجن نفسك في نوع واحد من الكتابات.
35. استخدم العقلانية والمنطقية والاستغلال الواسع لمهارات التحليل والاستنتاج وكذلك الابتكار الفكري.
36. أبهرهم بخفة دمك! حتى لو كتبت مقالة علمية مصطلحاتها غير مفهومة، لا يحق لك ألا تكون ظريفاً! لو كان لديك تعليق ظريف، أو مزاحة خطرت ببالك وأنت تكتب أضفها، فإن أحد فوائد الكتابة هي الإخبار والإقناع والتسلية، أضف كل هذه العناصر لمقالتك، الناس تحتاج الابتسامة. 🙂
37. العنوان الرئيسي أهم من النص.. كما أن الغلاف أهم من المحتوى.. إن كان العنوان جذاب.. سيجذب قراء أكثر.. وهنا تكمن مقدرة الكاتب على استكمال القارئ لما كتب!
38. المقطع الاول من المقال / المكتوب.. هو الأهم بعد العنوان.
39. ابدأ بالأهم في موضوعك. واختم باخر سطر بقوة فهو ما يبقى في الذاكرة.
40. ابدأ نصك بجملة تمهيدية عامة؛ لتهيئة القارئ للفكرة التي تود طرحها، واختم نصك إما بجملة مركزة تمثل خلاصة الموضوع، وإما بجملة مفتوحة تدفع القارئ إلى التفكير بطريقة إيجابية في ما كتبت.
41. اكتب هيكل النص، وحوّل الفكرة الرئيسية التي يدور حولها النص إلى محاور، وخصص لكل محور مساحة توازي أهميته من خلال استحضار الفكرة ذهنيا قبل الكتابة عنها، ووضع مخطط عام لهيكل المقال، مثل هذا الاستحضار والتخطيط سيجعل أجزاء مقالك منسجمة تنساب بشكل منطقي متسلسل يضيء بعضها بعضا.
42. الترابط في الأفكار والجمل أمر ضروري لجودة الكتابة وحتى لا تشتت القارئ . فاعتمد في كتابة النص على العبارات المتماسكة, وذلك بتجنب الحشو والجمل الاعتراضية، والاكثار من استخدام أدوات الربط والاستدراكات.
43. لا تبدأ بأن الفكرة خطرت ببالك وأنت تستحم. لا يهم كيف خطرت ببالك فكرة المقال، أحياناً قليلة جداً يكون هذا مفيد، وباقي الأحيان يكون الأمر سخيف. لو أنك بدأت بكيف فكرت بكل تدوينة لكنت بدأت بعبارات مثل: (اليوم في الصباح وعندما كنت في الحمام وعندما فتحت الدش…عندما شرد ذهني في المحاضرة…) فقط اكتب المعلومة التي لديك، لا يهم سبب نزولها على عقلك.
44. في المحتوى ادخل في تفاصيل “كيف” و “من” و “متى” و”لماذا” و”اين”. أول سطر في في كل فقرة يجب أن يحتوي خلاصة تلك الفقرة.هذا يمكن القراء من: مسح بداية الفقرة بأعينهم، وفهم فكرة وهدف الفقرة بسرعة، ثم تقرير ما اذا كانوا يردون مواصلة قراءة الفقرة. تسمى هذه الفكرة بـ “الهرم المقلوب”.
45. استخدم عناوين رئيسية قصيرة توضّح المحتوى: فاستخدام “افتتاح ميترو دبي” كعنوان على سبيل المثال أفضل من “دبي تخطو خطوة جديدة نحو التطوّر”، لأن الأول يوضّح ما سيحتويه الموضوع بشكل مختصر ومفيد.
46. استخدم عناوين ثانوية: بدلاً من كتابة مقال طويل جداً بعنوان واحد، اجمع بعض الفقرات تحت عناوين ثانوية توضح الفكرة العامة لهذه الفقرات. لا يوجد هناك رقم محدد لكم فقرة من الممكن أن تجمعها تحت عنوان ثانوي، لكن من فقرتين الى أربع فقرات هو معدل جيد في العادة.
47. انتبه لطول الجُمل وَالعبارات الواردة في السياقوأن تنتهي بـ (نقطة)؛ فلا يكون النص من بدايته إلى المنتصف مُنصب على فكرة واحدة طويلة. فيصاب بالملل ويترك باقي النص لذلك استخدم النقطة لتشير فيها إلى أنتهاء الفكرة، و بداية فكرة جديدة..
48. تبسط..
49. لا تتكلف!… البساطة في الكتابة فن! فالتحدي هو كيف تبسط الأفكار المعقدة في ذهنك دون أن تجعلها تبدو تافهة وسطحية.
50. تنفس وأن تكتب حتى تعرف متى تكون الجملة طويلة دون فواصل.
51. استخدام نصوص واضحة وقابلة للمسح السريع بالعين لتسهيل حصول القارىء على المعلومة التي يريدها.
52. كن واضحًا، واستخدم لغة واضحة وسهلة..
53. جرّب أن تجعل جدتك أو طفل ذو 10 سنوات يقرأ محتوى موقعك. اذا استطاع الاثنان فهم ما كتبت، فقد نجحت.
54. التزم باللغة العربية الفصحى، من جهة هي لغة القرآن، ومن جهة وسيلة للوصول لأكبر قدر ممكن من العرب.
55. ابتعد عن الكلمات العامية أو المعقّدة ( مثل “على رأس العمل الخاضع للنظام” ) أو الكلمات المتخصصة بعمق في أحد التخصصات (مثل “برمجة الكائنات”) في حال عدم استهدافك للمتخصصين في ذلك المجال.
56. استخدم كلمات أقصر كلما أمكن – “بداية” أفضل من “ابتداء”, “واصل” أفضل من “استدرك”.
57. ابتعد عن الجمل أو القطع والفقرات المعقدة. ولا تتكلف باختيار المصطلحات الغامضة، أو اللغة الشعرية المصطنعة.
58. عند كتابة مقالة أو تدوينة علمية أو مليئة بالمعلومات قدمها بلغة سهلة بسيطة حتى لا تغيب المعلومات خلف التلاعب اللغوي أو المصطلحات المتخصصة. واترك التعقيدات والبحث عن كلمات لاتُفهم إلا بالرجوع الى المعجم.
59. استخدم القوائم في نصك أو التعداد النقطي أو الرقمي، القوائم أفضل من الفقرات الطويلة لأنها:
تتيح للقارئ قراءة المعلومات عمودياً.
سهلة للتصفح السريع.
مشجعة للقراءة أكثر من الفقرات الطويلة.
تكون عادة مختصرة ومركزة المعنى.
60. الدقة في اختيار اللفظة المناسبة للمعنى ففي لغتنا عدّة مترادفات للكلمة الواحدة وكل منها يناسب موضعا محدد .. الهدف من هذا هو أنه يساعد على الفهم الصحيح للمعنى كما يراد ..
61. ابحث عن مرادفات لذات الكلمة، حين تريد أن تتحدث عن الوقت الذي حصل فيه أمر ما، لن تكتفي بقولك ” كان ” في الحديث بأكمله ، بل استخدم ( حيثما – حينئذ – يوم أن كان – حدث أن )
62. اكتب الكلمات المهمة بالخط العريض: الكلمات المكتوبة بالخط العريض تبرز للقراء أثناء تصفحهم الصفحة بأعينهم. اكتب بالخط العريض الأربع أو خمس كلمات التي توضح الفكرة، وليس فقط الكلمة التي تود التركيز عليها.
63. ابتعد عن استخدام الصيغ اللغوية الجاهزة كتلك المستخدمة في الاستهلال والاستئناف، كقولهم “ومما لا شك فيه”… وبطبيعة الحال..
64. اعمل على توصيل فكرتك بلطف دون أن تعمد إلى فرض شيء على القارئ بالقوة، كأن تقول: “ومن المسلم به كذا وكذا” فما قد تراه أنت مسلمة يراه غيرك مسألة قابلة للأخذ والرد.
65. لا يوجد بأس في خرق قواعد اللغة بشرط الإبداع الذي من شروطه أن لا يُحد بقاعدة، وفي هذا تجد كتاب” عنف اللغة” والذي يدعم مثل هذه التوجّه الكتابي وأنصح به للمتعصبين للغة قبل غيرهم ..
66. اختصر!
67. اكتب المختصر المفيد، وابتعد عن الحشو والتفصيل.
68. اختصر جملك بقدر الإمكان، إن كان هناك شيء يمكن قوله في جملة فلا تكتب جملتان .فما تستطيع أن تقوله في 4 كلمات لا تقله في 5 كلمات. مع مراعاة الجانب الجمالي في التعبير، فالكتابة لغة قبل أن تكون فكرة، وأسلوب في التعبير قبل أن تكون تعبيرا عن التفكير.
69. ضع نفسك مكان القارئ.. ما الأجزاء التي يمكن أن يتجاوزها من مقالك ويقفزها بسرعة…. تخلص منها!
70. حاول ان لا تستطرد وتخرج عن مسار الموضوع. ولا تطيل من غير حاجة للاطالة
71. لا تقل أنك لم تجد ما تكتب عنه اليوم، ولذا كتبت هذا المقال – أحياناً قليلة يعتبر هذا مشروع – إن بدأ مقدمة مقال بهذه العبارة “يخرب الدنيا”! على الكتاب أن يكتب والقراء لا يجب أن يضيعوا وقتهم على قراءة فقرة عن كون الكاتب ليس لديه ما يكتب عنه، كما أن ذلك يقلل من قيمة مقالتك.
72. الكتابة في حال الانفعال تستدعي المراجعة في حال هدوء، لا بأس أن تكتب في حال انفعالك، لكن لا تعتمد كتابتك أو تنشرها إلا بعد مراجعتها في حال استرخاء وتعقل.
73. يجب التدرب على الكتابة كل يوم، فالكتابة كممارسة الرياضة على الأقل كتابة ألف كلمة، ولو حتى مقالة عن الشعور بالملل وعدم القدرة على العثور على فكرة للكتابة عنها! وذلك بالكتابة في مجال يحبه المرء منا، هذا شرط الإبداع.
74. إن واجهت صعوبة في الكتابة ولم تدري عن ماذا تكتب فاكتب عن حالتك هذه بالتفصيل الممل واذكر ما الذي يمنعك من الكتابة، هذا قد يعيد لك النشاط وقد تتمكن من الخروج بأفكار جديدة لكي تكتب شيئاً آخر.
75. اسأل المختصين حول الموضوع الذي تريد أن تكتب عنه، وإذا لم تجد من تسأله، فاسأل قوقل.
76. ناقش من تثق برأيه حول الفكرة التي تود طرحها قبل أن تبدأ بالكتابة، فهذا سيمدك بتصورات وملحوظات أنت بحاجة إلى استحضارها لتكتمل الرؤية لديك.
77. الكتابة بأسلوبك الخاص دون التقيد بطرق وأساليب آخرين ضرورية لتشذيب قلم متميز يشبهك و يقول دون صوت: أنا قلم فلان، لكن مع ذلك لا تغفل عن عرض كتاباتك على آخرين، أصدقاء أو مختصين، بغرض تصحيحها و التدقيق فيها نحويا ولغويا وبنائيا.
78. تأكد من المصادر ومن دقة المعلومات في كل الأحوال، ولا بأس من الاستغناء عن التوثيق العلمي في الكتابات المقالية الحرة، ولكنها ضرورية في الكتابات العلمية.
79. ابتعد عن كتابة الكلام التسويقي: يكره الناس قراءة الكلام المتفاخر الذي يستخدم كلمات مثل “نفتخر بأفضل مستوى للجودة ونحوز ثقة الجميع”. القراء عادة مشغولون, ويريدون الحصول على المعلومات بسرعة وبصراحة. بالاضافة الى ان استخدامك لمثل هذه الادعاءات والكلمات قد يضر بمصداقيتك.
80. إذا استطعت إيصال جزء كبير مما تود أن تقوله بـ صورة (ولو لم تكن من تصويرك).. فافعل… فهي أبلغ أثراً
81. استخدم المساعدات والمحفزات:
استعن بالصور والإحصاءات ونتائج الدرسات العلمية في تثبيت الفكرة التي تود إيصالها مع مراعاة جانب المتلقي.
استشهد بأقوال العظماء والعلماء في مجال الموضوع الذي يدور حوله النص، ولا تنسَ أن هنالك ذاكرة شعبية وأخرى تراثية وثالثة عالمية يمكنك أن تستمد من طرائفها وحكاياتها ما يؤثر في نفس القارئ ويعيد تشكيله وجدانيا بما يجعله في خانة المتعاطف إن لم يكن في خانة المتكاتف معك.
استخدام الأمثلة في توضيح الأفكار هو دومًا طريقة فعالة.
اطرح تجاربك الشخصية.
من الجيد أن يكون هناك حاشية للتعريف ببعض المصطلحات أو الأسماء .
اضف المراجع أو مزيد من المواضيع للفائدة أسفل الموضوع.
عند كتابة البحوث يستحب عمل إستفتاءات خاصة بك تنشرها عن طريق الإنترنت او المحيطين بك لتدعيم الفكرة وحاول ان تكون أغلب الفئات مستهدفة من الاستفتاء بحيث تعرض البحث بطريقة علمية تقترب من الواقع عند شرح عدد من شارك بالإستفتاء وتنوعهم
82. احفظ حقوق وأفكار الآخرين , فإذا أردت الإستشهاد بمقولة أو نص فلا بد أن تشير لصاحب الكلام .
83. يجب أن تعلم أصول وقواعد الكتابة لكل فن , فالمقالة تختلف عن القصة وعن البحث .
84. لا تفكر بالقواعد الإملائية او النحوية عند كتابة مسودة ” التدوينة أو المقال أو القصة ” لأن الأفكار لو وجدت في طريقها تشعب في التفكير ربما تطير دون رجعة
85. لا تقلق من كثرة الأخطاء الإملائية واللغوية في بداياتك الكتابية, الأهم أن تستفيد منها وتتعلمها مع الوقت.
86. تقليل الأفكار في المقال الواحد حتى لا يتشتت ذهن القاريء.
87. التزم بقواعد الإملاء وعلامات الترقيم التزاما صارما، فهي تعينك على بناء النص، وترتيب الأفكار، كما تعين القارئ على فهم ما تطرحه بشكل أفضل.
88. لا يقصد بالخطأ الاملائي الفرق بين همزة الوصل وهمزة القطع .. بل الأخطاء مثل: لفظ الجلالة (اللاه – الله)، والمشيئة (إنشاء الله – إن شاء الله)، و الخلط بين حرفي (ض – ظ).
89. استخدام عبارات الترقيم الأساسية في النص ، من الأمور التي تُساعد أي قاريء على (تلبُس النص) بشكل جيد .. كما هو في نفس الكاتب، ( النقطة – الفاصلة – الفاصلة المنقوطة – علامتي التعجب و الأستفهام )
90. أبتعد في أي كتابة لـ نص أو مقال عن العطف المستمر بـ الواو ، ليس أسوء من نص متصل من البداية إلى النهاية بحرف العطف بين كل جملة و أخرى ” ذهب محمد وقابل صديقه وعاد إلى البيت و و و و ….” ، فلا تتستطع معه إدراك ما تقرأ .
91. أهتّم بتشكيل ما لزم تشكيله كالحروف الواجب تشديدها والأفعال المضموم أولها ..
92. لو كنت تكتب في الإنترنت الابتسامات تأتي بعد علامات الترقيم.. بعد النقطة تضع الابتسامة، وبعد الفاصلة تضع الابتسامة. وحتى بعد الاستفهام، اتفقنا؟ 🙂
93. قواعد النحو والإملاء والترقيم، وثراء المترادفات والمصطلحات اللغوية، جمالي وضروري، ولكنه ليس بأهم من الأفكار
94. عند النهاية انتظر، لاتنشر حتى تقرأ ماكتبت وتقتنع به. عليك مراجعة ماكتبته عدة مرات بعد الإنتهاء من الكتابة ، عليك أن تعيد قراءة النص بعين المتلقي أولاً، ثم بعينك الناقدة ثانياً ( هل يُمثِلك هذا النص أم لا ؟ ) ..
95. أكثر ما قد يدفع الشخص للكتابة ( محفز – مُثير ) خارجي ، أو داخلي .. يجبرك في لحظة معينة ( الاسراع ) في الكتابة ، و بقدر ما هذا جيد إلا أنه ينقلب على صاحبه .. و يُضيع كل جهودة إذا لم يُختم بـ ( مراجعة ) متزنة . أكتب النص ، اقرأة بتفاعلاته ثم صححه ، اقرأه بصوت مسموع ثم أضبطه .. و بعدها ستكون أنتجت مادة مقروءة تستحق النشر .
96. حين تنهي كتابة النص الذي بين يديك ضعه جانبا، وبعد مرور بعض الوقت عد إلى قراءته ولا تتردد في التعديل عليه، فالكتابة صناعة وليست سلوكا عفويا ارتجاليا كما يحلو للبعض أن يتصور.
97. حاول أن تجد من تثق بحكمه وآراءه ومن تعرف أنه سيقدم مصلحتك على مشاعرك، اجعله ناقداً لكتاباتك واستمع له حتى لو كان حكمه قاسياً، بدون نقد من طرف ثالث سيكون من الصعب عليك أن تعرف كيف تطور نفسك وكيف تتجنب بعض الأخطاء.
98. أحيانا لا تحتاج أن تراجع ما كتبت.. ما يخرج من القلب يصل الى القلب، وما يمر على العقل.. لا يتجاوز العقل!
99. صحيح أنه ليست كل مقالة بحاجة إلى هذا التأهب، لكن من الصحيح أيضا أن الانزلاق أثناء الكتابة رأسيا أو أفقيا لا يمكن تجنبه في كثير من المقالات إلا بمثل هذا التأهب.
100. أخيرًا: يمكنك أن تتجاهل كل النصائح حول الكتابة وتفعل ما ترى أنه إبداع جديد، لا تخشى فعل ذلك بين حين وآخر فالنصائح حول الكتابة ليست قوانين يجبر عليها كل كاتب.

عن الكاتب

قاسم العجرش

كاتب وإعلامي عراقي ـ بغداد/ رئيس التحرير

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.