مقالات

اليمن/ الراتب والمال من اسباب الخيانة والارتزاق والتخابروالالتحاق بالعدوان

الكاتب هاشم علوي



هاشم علوي ||


تابعت اعترافات خلية الجواسيس التابعين للمخابرات الامريكية والبريطانية التي ألقت اجهزة الامن والمخابرات اليمنية واحالتها الى الجهات القضائية لمحاكمتها بتهمة التجسس والتخابر مع دول أجنبية كنت قدتناولت الموضوع في مقال سابق اشرت فيه الى دور الجهات الامنية في كشف خلايا التجسس وتقديم الاحداثيات لدول العدوان.
ومن خلال اعترافات هذه الخلية وماسبقها من خلايا تم كشفها واعلنت اعترافاتها عبر الفضائيات ظهر لي ان معظم الخلايا والجواسيس والمجندين مع العدوان التحقوا بعملهم الخياني من منطلق المال والراتب والفراغ بدون عمل وان المال هو احدى ادوات العدوان لشراء الذمم على المستوى الدولي والعالمي وليس على مستوى تجنيد الجواسيس والمرتزقة والخونة حيث اعتمدت دول العدوان السعوصهيوامريكي وادواتها على استقطاب اصحاب النفوس الضعيفة التي تسقط امام المال والراتب فكلما قبضت الاجهزة الامنية على خلية اوقبض ابطال الجيش واللجان الشعبية على مجند او تم اسر مرتزق بالجبهات وطرح عليه سؤال لماذا انت هنا؟ او لماذا التحقت بخلية التجسس؟ او لماذا التحقت بخلية الاحداثيات؟ او لماذا التحقت بخلية الارهاب وزعزعة الامن والاستقرار والاغتيالات؟؟؟ تأتي الاجابة في معرض ردهم جميعاً انهم استجابوا لإغراء المال والراتب على اعتبار التجسس والتخابر والاحداثيات والقتل والاغتيالات وظيفة ومصدر دخل واسترزاق بدلا عن الفراغ والبقاء عاطل عن العمل.
وكثير ممن التحقوا بصفوف العدوان ومعسكرات الجماعات الارهابية الاخوانية والسلفية كانت اعترافاتهم بانهم التحقوا بمعسكرات العدوان من اجل المال والراتب..
ومن خلال الاعترافات بتنفيذ توجيهات اجهزة المخابرات الاجنبية وتقديم المعلومات والاحداثيات والالتحاق بصفوف العدوان التي تستوجب المحاكمة العادلة واتخاذ الاجراءات القانونية التي توصلهم الى الجزاء العادل حسب القانون والشرع لابد من الوقوف عند جزئية الراتب التي تعد من اسباب التحاق العملاء باجهزة المخابرات الاجنبية سواء امريكية او بريطانية او اسرائيلية اوخليجية هو المال احد اسباب الاغراء والتجنيد يقع فريستها العاطلين عن العمل اصحاب النفوس الضعيفة وفاقدي الاخلاق والقيم والوازع الديني وهذا مايعانيه الكثير من الشباب اليمنيين الذين حوصروا بقوتهم ورواتبهم وارزاقهم واحلامهم باغلاق جميع منافذ الفرص للحصول على وظيفة او عمل يكون سبباً للعيش الحلال مثلما فعلت دول العدوان بشباب عدن والمحافظات الجنوبية عند اغراقها الشباب بوحل المخدرات والانحراف الاخلاقي واغلاق مصادر الدخل جميعها عدا معسكرات التجنيد في صفوف العدوان وادواته فمن اراد الراتب فلايجد سبيلا له سوى الالتحاق بقوى العدوان السعوصهيوامريكي وخلاياه التجسسية وهذا ماهو حاصل لدى جميع المنخرطين في صفوف العدوان وادواته وخلايا التجنيد في المناطق المحررة التي وقعت فيها اكثر الخلايا خطورة على الامن القومي والوطني بأيدي وقبضة اجهزة الامن والمخابرات اليمنية والتي اسقطت خلايا مرتبطة بالمخابرات السعودية واخرى بالاماراتية وبقايا العفافيش التي كانت تجند الجواسيس للعمل بمرتب يحصل عليه العميل من العميل احمد علي عبدالله صالح الخائن والقابع بدولة الامارات يدير استقطاب الخلايا وكمايفعل الخائن طارق عفاش في استقطاب العملاء وضعفاء النفوس من ضباط وجنود الحرس الجمعوري واستقدامهم من صنعاء الى عدن ومنها الى الساحل الغربي وكما يفعل حزب الاصلاح في تجنيد الخونة واستقطابهم باسم المال والراتب الشهري وارسالهم الى مارب وكما يستجمع عناصر داعش والقاعدة الى مارب وكله بالمال ومن اجل المال وغيرهم وغيرها العشرات من الخلايا التي كشفت عنها اجهزة الامن والمخابرات ووزارة الداخلية والاعلام الامني التي جائت اعترافات معظمهم بانهم التحقوا بالخلايا من اجل المال والراتب المدنس والممهور بالخيانة والانحطاط الاخلاقي لكل عناصر الخلايا ومن جندهم ومن سعى في خيانة وطنه وباع شرفه وعرضه وارضه للاجنبي.
التحية لجهاز الامن والمخابرات ووزارة الداخلية وكل العيون الساهرة من اجل حماية الوطن والعار للخونة العملاء الجواسيس ومن جندهم…
اليمن تنتصر… العدوان يحتضر
الحصار ينكسر

عن الكاتب

هاشم علوي

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.