مقالات

إيران الإسلام ومحور المقاومة ثابتون وأعدائهم يتراجعون

الكاتب مهدي المولى


مهدي المولى ||

نعم إيران الإسلام ومحور المقاومة ثابتون وأمريكا وبقرها آل سعود ومرتزقتها القاعدة داعش ودواعش السياسة في العراق ( عبيد وجحوش صدام ) يتراجعون كان أعداء الإسلام وفي المقدمة دواعش السياسة في العراق عبيد وجحوش صدام وبقر أمريكا آل سعود وكلابها القاعدة داعش وغيرها من المنظمات الإرهابية الوهابية يتمنون ويرغبون في القضاء على الشيعة المتمثلة بالصحوة الإسلامية التي أثمرت الجمهورية الإسلامية ومحور المقاومة الإسلامية الحرس الثوري في إيران والحشد الشعبي في العراق وحزب الله في لبنان وأنصار الله في اليمن والمقاومة الإسلامية في البحرين والمقاومة الشعبية في سوريا وكل نهضة شعبية في الجزيرة والخليج والمنطقة العربية والإسلامية تدعوا الى الحرية وحكم الشعب اي حكم الدستور والمؤسسات الدستورية رافضة حكم العوائل وبيعة العبودية من خلال نشر كلابها الوهابية القاعدة داعش التي كلفت بذبح العرب والمسلمين وتدمير أوطانهم بالنيابة عن إسرائيل ومصالح أمريكا إضافة الى القوة العسكرية الأمريكية الكبيرة.
لكن كل هذه الأمنيات والرغبات وكل مخططاتهم ومؤامراتهم فشلت وتلاشت لبقر أمريكا أي آل سعود وكلابها داعش والقاعدة وعبيد وجحوش صدام وغيرهم من العبيد والجحوش الذين لا يحلوا لهم العيش إلا في ظل العبودية لهذا بعد قبر صدام تحرك عبيده وجحوشه وارتموا في أحضان آل سعود وقرروا عبادتهم وفي خدمتهم لكن بعد طرد الأحمق ترامب ووصول الرئيس الجديد جو بايدن الى الحكم حيث بدا بسياسة تختلف عن سياسة ترامب حيث أنطلق من سمعة أمريكا ومصالحها الخاصة لهذا رفع أسم اليمن بقيادة أنصار الله من قائمة الإرهاب ودعا آل سعود وآل نهيان الى وقف حربهما العدوانية على الشعب اليمني كما قرر العودة الى الاتفاق النووي الإيراني ورفع العقوبات المفروضة على إيران من قبل الاحمق ترامب لا شك ان ذلك أخاف بقر ترامب وأرعبهم وجعلهم يعيشون في حالة صعبة لا يدرون ماذا يفعلون لهذا بدأت هذه البقر بشراء وتأجير الكثير من الأبواق والطبول الرخيصة الوضيعة وبدات تطبل وفق رغبة ال سعود التي يتهمون أمريكا بالغدر والخيانة ونكران الجميل في عهد جو بايدن ويترحمون على عهد ترامب الذي كان يلبي كل رغباتهم ومن أهمها القضاء على الشيعة في كل مكان مقابل ان تضاعف هذه البقر في درها من دولارات أما جو بايدن فلا يهمه ما تدره هذه البقر ولا كلابها.
لكن الرئيس الجديد جو بايدن الذي اختاره الشعب الأمريكي بدل الأحمق ترامب خيب ظنونهم وحطم أحلامهم وما كانوا يتمنون ويرغبون مثلا أعرب عن أمله في العودة الى اتفاق إيران النووي 5+1 وإنهاء الخلافات مع إيران.
كما رفع أسم أنصار الله التي تقود الشعب اليمني من قائمة الإرهاب وقرر وقف الحرب الوحشية التي تشنها عائلة آل سعود ومرتزقتها على الشعب اليمني ورفض اللقاء والحديث مع المعتوه الأحمق ولي العهد محمد بن سلمان رغم إنها لا تزال وعود لكنها تبشر بخير وان خطر الإرهاب والعنف في المنطقة والتي كانت بقر أمريكا وكلابها وجحوش وعبيد صدام كانوا يتمنون ويرغبون بنشرها وتفاقمها ومن ثم حرق العرب والمسلمين.
وهكذا توطد وترسخ السلام والأمن والمحبة بين شعوب المنطقة بفضل حكمة وشجاعة قيادة الثورة الإسلامية وصمود وتصدي الشعب الإيراني وشعوب محور المقاومة التي تمكنت من سحق الوحوش الضارية من قطعان الوهابية التي أرسلها آل سعود لذبح العرب والمسلمين وتدمير أوطانهم وإعادة خلافة الظلام والوحشية خلافة آل سفيان وآل عثمان يقودها آل سعود تحت ظل حماية آل صهيون لكن هذا الحلم أصبح هباء وقوتهم تحطمت فلم يبق أمامهم إلا التنازل عن كل شي عن دينهم عن إنسانيتهم لأمريكا لإسرائيل حتى أنهم أصبحوا بقر حلوب وكلاب حراسة مقابل حمايتهم والدفاع عنهم حتى ذلك لم يحصلوا عليه وهكذا خسروا الدنيا والآخرة وذلك هو الخسران المبين وهكذا انكشفت عورات آل سعود وبانت حقيقتهم على العالم كله وخاصة العرب والمسلمين بأنهم مجموعة صهيونية وأن الصهيونية هي التي أسست دولتهم وأسست دينهم وكلفتهم بمهمة الإساءة الى الإسلام والمسلمين ومنع أي نهضة إسلامية بكل قوة وذبح أي مسلم يتمسك بقيم الإسلام المحمدية الإنسانية الحضارية لأنهم على يقين أي الصهيونية ان الإسلام الشيعي المحمدي العلوي هو القوة التي تقود العالم الى السلام والأمان الى العدل والمساواة الى بناء حياة حرة وخلق إنسان حر محب للحياة والإنسان وهذا ما يخافه أعداء الحياة والانسان الصهاينة والفئة الباغية آل صهيون وآل سعود.
ومن هذا يمكننا القول إن إيران الإسلام ومحور المقاومة الإسلامية بقيت ثابتة على أهدافها من خلال ترسيخ ودعم السلام والإمان في المنطقة وإنقاذها من العنف والإرهاب الوهابي وهذا يعود الى صمود وتصدي إيران الإسلام ومحور المقاومة في حين تراجعت قوى الظلام والوحشية ال سعود وكلابها القاعدة داعش دواعش السياسة عبيد وجحوش صدام.

عن الكاتب

مهدي المولى

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.