تقارير مقالات

اليمن/ العدوان من قبل دول العدوان حرب وحصار واستثمار

الكاتب هاشم علوي


هاشم علوي ||

ست سنوات من العدوان والحصار والالم والجوع والاشلاء والدماء والتدمير والقتل والسحل والصلب والسلخ والاختطاف والاعتقال ونهب وتهريب وغربة وتغريب كذب وتظليل ودجل واكاذيب عاشها ومايزال الشعب اليمني نتاج حرب ظالمة وعبثية ذات اهداف خبيثة تنسلخ عن الانسانية والقيم والاعراف الدولية.
افعال وجرائم تندرج ضمن جرائم الحرب وجرائم تظهر بشاعة العدوان السعوصهيوامريكي وادواته كلها من حدثت باليمن فهل رأيتم مشهد سلخ آدمي وتعليقه وسلخ جلده وتقطيع اوصاله في اي مكان من العالم؟؟ لقد حدث باليمن من قبل الادوات التكفيرية في تعز. هل رأيتم الاشلاء وقتل واستهداف بالطيران لاسر وعوائل وحارات بأكملها ولاينجوى منهم سوى طفل او طفله وحيدة؟؟ اتتذكرون بثينة عين الانسانية؟؟ لقد ارتكبت هذه الجرائم باليمن. هل سمعتم عن حصار شعب باكمله من اجل اعادة الخونة والمرتزقة والعملاء لحكم شعب لفظهم كمايلفظ البحر الجيف؟؟ لقد حدث هذا في اليمن.
هل شاهدتم مرتزق تحت مسمى حرس الحدود يدافع عن حدود بلد تعتدي على بلده؟؟ لقد حدث هذا في اليمن.
هل سمعتم عن مرتزقة يسعون للانفصال ويقاتلون بحدود دولة تقتل ابناء جلدتهم وشعبهم؟ لقد حدث هذا في اليمن.
هل رأيتم او سمعتم عن رئيس وحكومة ونواب وعلماء ومشائخ يستجلبون عدوانا مجرما على شعبهم ويقطنون دول العدوان على وطنهم وشعبهم ويبررون كل جرائمه؟؟
انا لم ار ولم اسمع ولم اشاهد ولم اقرا ولم اتخيل أسوء واقذر من خونة ومرتزقة وعملاء اليمن سواء كانوا طغمة حاكمة اوطبقة مثقفة او شريحة قبلية او هيئات دبلوماسية او ابواق اعلامية او تشكيلات عسكرية او قيادات سياسية وحزبية فهم اوسخ واحقر عملاء وخونة عرفهم التاريخ البشري سواء فلافرق بين الاصلاحي والعفاشي والانتقالي والسلفي والقبلي مادام خائنا لوطنه فكلهم سواء بالافعال والاجرام والارتزاق والاستثمار لدماء شعبهم.
اليوم وبعد ان تكشفت الاهداف وسقطت الاقنعة اتضحت الامور وعرف الشعب اليمني اعدائه وادواتهم فسقطوا وتساقطوا الواحد تلو الاخر حتى صار ذكرهم عار والتعرف عليهم شنار وخزي.
وبعد ان انتهى عهد ترامب المعتوه وبدأ عهد بايدن وانتقل العدوان صفحة جديدة تتجه نحو استثمار دول العدوان لبعظها تحت مبرر العدوان وجرائم العدوان واصبح الكل يتنصل من نتائج العدوان وكلا يقدم نفسه وسيطا لحل ماتسمى الازمة اليمنية والبعض سعى لاستثمارها من باب التلويح بايقاف بيع السلاح لدول العدوان بهدف التنصل عن المشاركة بالجرائم التي ارتكبت بحق الشعب اليمني والبعض من بوابة مجلس حقوق الانسان يستثمر نتائج العدوان وبعض الدول تعلن انهاء مهمات قواتها باليمن وقد ارتكبت ابشع الجرائم ولم تبق جريمة إلا وارتكبتها حتى سرقة الاثار والاشجار والتاريخ والبعض تتسابق على مغانم الحرب والاستيلاء على محافظات وجزر وسواحل وآبار نفط وغاز وثروات وكأن الحرب انتهت والعدوان توقف..
عفوا العدوان لم يتوقف والشعب اليمني لم يبدأ بعد الحرب التي تسقي العدو المنايا وتجعله يعض انامل الندم على لحظة فكر فيها ان تطئ قدمه ارض اليمن.
الشعب اليمني يعرف ماحدث ومايحاك وماستئول اليه النتائج فهو اليوم يسمع العويل الذي لم ولن يشفي صدور قوم مؤمنين بعد.
دول كبرى وقحة وصغرى تافهه تعد العدة للتسلل خلسة من حرب اليمن ولم تدرك ان ظهرها مثقل بالجريمة ولن يخف حملها سوى عند ان تمسح من الخارطة السياسية والجغرافية.
تقاسم النفوذ واستثمار ما نتج عن العدوان سواء فيما بين دول العدوان او ضد بعضها مرصود ولن تخرج دولة رابحة بقدر ماعزم الشعب اليمني على تأديبها وجعلها عبرة لمن يعتبر وعندها لاتلوموا الشعب اليمني الذي اتخذ قراره بالحياة الكريمة بعزة وكرامة وسيادة واستقلال وبلا مرتزقة وخونة وعملاء وبلا اوصياء دوليين او اقليميين فغضب الشعب اليمني سيطال كل من اعتدي وارتكب الجرائم وخان وباع وطنه.
تحركات دولية نشهدها مؤخرا ليست لايقاف العدوان انما لاستثمار نتائجه وتحركات لانقاذ الادوات من السقوط ولن يفلح الساحر حيث أتى وسيل العرم آت آت..
اليمن ينتصر… العدوان وادواته الرخيصة الى مزبلة التاريخ.

عن الكاتب

هاشم علوي

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.