مقالات

القيادة الإلهية

الكاتب klaybooords


محمد علي ||

عندما خيم الظلام الداعشي على ثلثي العراق، وسفك دماء الشيعة في تلك البقعة، وراح في نصف نهار ذلك الظلام نحو ١٧٠٠ شيعي ، قتلوا لأنهم “مجوس” ، والقى هذا الظلام بسدوله على بغداد والجنوب، الجميع في حيرة ما العمل؟
أمريكا تقول انه امر داخلي وثورة شعب، الخليج يرحب بالثورة العربية القادمة، الدول القوية من حق الشعوب تقرير مصيرها، اغلب الدول أعطت الشرعية لدولة الشر!
الكل منتظر نهاية الحقبة الشيعية، بقدوم الدولة الأموية التي ستبني حكومتها ، بجماجم “الصفويين الشيعة” بحيرة ماذا سنفعل؟
الكل وقف متحيراً؛طائرة قادمة من طهران ؛ تحمل لواء اسمه قاسم نظم الصفوف، ووضع النقاط على الحروف بمساعدة، شيبة اسمه جمال تذكرنا بحبيب ابن مظاهر، ليرفع السيستاني صوته بمقولة جده الحسين الا من ناصر ينصرنا؟
ما هي إلا ساعات ليتحول الجنوب إلى موجة بركان الكل يريد الذهاب لتلبية ذلك النداء، قاسم يجهز وجمال ينظم، حتى صار هنالك جيش لعلي والحسين اسمه حشد، لو كان في الطف لقلب المعادلة على يزيد، ليبدأ الفتح من امرلي حتى وصل إلى الموصل، ولبس قلبه على درعه ليحمي العراق من الفاو إلى سنجار، أراد العدو ان يقضي على هذا المعسكر الحسيني!
فغدر ليلاً في المطار بعباسهم وقطع أشلاء حبيبهم، ليظن العدو ان المعركة انتهت والمعسكر الحسيني قضي عليه، ليتفاجئ بملايين المتطوعين يحملون جثمان قادتهم على الرؤوس لا على الأكتاف ليكون قاسم وجمال انطلاقة جديدة في هذا المعسكر لكن من سيقود هذا الحشد؟
يد المطار المقطوعة كانت تمسك براية القيادة ، هذه الراية سُلمت من الشايب لرجل يُحبه الحسين وحشده!
هذا الرجل اسمه ابو فدك سيكمل ما بدأه القادة وسيحقق ما حققوه من نصراً وفتح حتى يأتي ذلك الفارس الهاشمي، الذي سيملأ الأرض قسطاً وعد!لا
بسم رب الشهداء
إِنَّهُمۡ یَرَوۡنَهُۥ بَعِیدࣰا ۝ وَنَرَاهُ قَرِیبࣰا

عن الكاتب

klaybooords

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.