مقالات

العراق في أذهان الأميركان, لا في خارطة بايدن

الكاتب حسن المياح


حسن المياح ||

أصحيح أن العراق لا أهمية له لما لم يذكر أسمه في خارطة بايدن , كما يصرحون وينشرون , ويروجون ويفتعلون , ويكذبون ويموهون ….. ????
يروجون إعلاميآ في الفضائيات والصحف لخبر عن تقرير أميركي لا يشير مضمونه لوجود إسم العراق في خارطة بايدن ….. ???
لا أريد نقاشآ الآن أبدآ ; وإنما أرغب الى تلميحات خاطفة على هذا الخبر , الذي يعني حكومة أميركا المثلية المخنثة وإهتماماتها الإستعمارية الإستكبارية الإحتلالية … ???
خارطة بايدن ليس نصآ مقدسآ موحى لا يحتمل الإضافة أو النقصان , أو التغيير أو التبديل , أو الإستيحاء أو الإستبطان , …. كما هو المنزل من القرآن ……….. ???
تلك فذلكة توهيم , ويافطة إيهام …… ???
ولا الخارطة البايدنية للحكومة المثلية المخنثة المعلنة خبثآ وتخطيطآ ماكرآ المكشوفة , تعني أن هذا هو الكل , أو المهم ; وإنما هناك ما هو مخفي مستور , وما هو أهم وأكثر ضرورة الذي يجب كتمانه وعدم إشهاره للعلن , أو توضيحه , ولو ظاهرآ …… ???
وما خفي هو أكبر وأعظم ….. ومن المخنث المثلي تظهر أشياء وأشياء …… ???
ولا ينسى , أو يتغافل عن ثروات العراق وخزائنه , وموقعه الجغرافي , وأهميته الإستراتيجية من عدة ميادين ومختلف الإعتبارات والوجودات …….. , حتى ينسى ذكره , أو لم يدرج أسمه نقطة موقع في خارطة بايدن المزينة بالمثلية , والمزركشة المطعمة باليهودية الصهيونية ……… ???
وأن العراق ~ بما هو عراق عظيم ~ الذي تحكمه العمالة من خلال الجوكرية ~ جاذب محبوب , مقدر مهيوب مريود , لا يمكن الفكاك عنه , ولا التفريط فيه , …… وكيف يكون ذلك , وهو العراق العظيم صاحب أكبر سفارة أميركية تتكون من أكثر خمسة آلاف جاسوس صهيوني مجرم حقير رذيل قاتل ناهب في عقر داره في العاصمة بغداد , في قلب المنطقة الخضراء اللامة لها وللعملاء والجوكرية والفاسدين من تسيس خردة برعشة , أو حكم صدفة ……. , وهناك القواعد العسكرية الضخمة والمنتشرة في محافظاته من مثل قاعدة عين الأسد وغيرها , بصيغة تمويهية على أنها إستشارة وقوات دولية , وأنهم مستشارون منتشرون في الدهاليز , ومشاركون في مختلف الفنون …….???
وذلك هو الإحتلال الذي على أساسه الأميركان في شؤون العراق الداخلية والخارجية يتدخلون, ويرسمون , ويقررون , ويفرضون , وفي أي إتجاه يريدون … , فإنهم يلجون ويتمكنون ويتقدمون ….. ???
وهناك مآرب إستعمارية أخرى , وغايات إستكبارية غيرها , ومنافع إحتلال بها يتمتعون , وعلى أساسها يبقون ….. , ويمكثون ….. , ويتعاملون ….. , ويمتصون ….. , وينهبون ولا يتوانون ……… , أو ينسون , أو كما يقول التقرير الأميركي , أنه ” لا وجود لإسم العراق في خارطة بايدن ” …… ???
والأميركان ~ هم من دون أن يذكر أسم العراق في خارطة بايدن ~ هم له محتلون وساكنون ومتمتعون , ويصولون ويجولون ويتصرفون , ……… … ???
فكيف ~ تقول … أو تسأل … , عن العراق في الخارطة لا يذكر ………. وهم فيه متنعمون ومتفرفشون , ومنه يمتحون وينهبون , وفيه يعبثون ويدمرون ………… ???
……. إذن …….
فما قيمة التقرير ~ الذي هو تلخيص لخارطة بايدن ~ من دون العراق , في أجندة الإدارة الأميركية , سواء ذكر أسمه بايدن في خارطته , أو لم يكن من الذاكرين ……. ???
العراق عند أميركا المجرمة أولآ ….. بلا إختيار أو إنتقاء أو تفاضل , ولا ينافسه غيره من أحد , سواء ذكر العراق في خارطة بايدن , أو لم يذكر ……. ???
….. وبعد كل هذا …..
ولكن العراق ………… , ليس هو الآخر في أجنداتهم ……. ???
وهنالك الكثير غيره …… ولكن , كذلك , لا يذكرون …….. ???

عن الكاتب

حسن المياح

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.