تقارير مقالات

اليمن /ادوات العدوان تتسول المال في مساجد دول العدوان

الكاتب هاشم علوي


هاشم علوي ||

ليس جديدا ولاغريبا على حزب الصلاح المرتزق واجنحته السلفية والقاعدية والداعشية ان تستخدم المساجد لجمع التبرعات ودعم المجهود الحربي الجهادي منذ حرب افغانستان بالثمانينات والتسعينات من القرن الماضي ومرورا بجمع التبرعات باسم فلسطين والقدس وغزة والشيشان وكوسوفو وغيرها من البلدات التي حلت فيها الحروب.
مساجد اليمن كانت ساحات لجمع الاموال باسم من ذكرنا سابقاً اضافة الى جمع الاموال باسم الجمعيات الخيرية والايتام والارامل والمرضى والنازحين وغيرهم.
ادوات العدوان مثلها مثل المنظمات الدولية تجمع الاموال الطائلة ولايصل الى المستهدفين سوى الفتات ومعظمها لايصل فقد بنت قيادات الاخونجية امبراطوريات من الشركات والاقتصاديات الاستثمارية من تلك الاساليب الرخيصة المبتذلة اللصوصية التي شهدها العالم بأسره ويعلمها ويقدم لها كل التسهيلات لجمع المليارات من اقوات الشعوب لدعم اهداف استعمارية ارهابية اجرامية وبنظر المخابرات الدولية على اعتقاد ان جمع الاموال باسم المجاهدين التكفيريين سيخفف العبئ المالي على الدول الداعمة لها.
ادوات العدوان بعد ان خسرت المعركة وتذوقت مرارة الهزيمة في مختلف الجبهات ومنها جبهة مارب وشيكة السقوط والتحرير بدأت تستعطف الشعوب والدول والجماعات والافراد للتبرع لادوات العدوان في مأرب في مسرحية هزلية الهدف منها جمع اكبر قدر من الاموال لتعزيز ارصدتها المالية بالبنوك العالمية والخليجية ولم يكفيها مانهبته ومازالت تنهبه من ثروات اليمن ولم يكفها الدعم المالي السخي لدول العدوان التي فتحت خزائنها وبنوكها ومولت العدوان على الشعب اليمني حتى صارت في أزمة مالية تفتك باقتصادياتها فكم ضخت مملكة بني مردخاي وكنتونات بعران الخليج من اموال لدعم ادوات العدوات المختلفة؟؟ وكم اشترت دول العدوان اسلحة وطائرات وقنابل وكم عقدت من صفقات من اجل تحقيق اهداف العدوان فسلاح المرتزق وذخيرته ومرتبه وتكلفة غذائه وعلاجه وتحركاته ممولة من دول العدوان التي تغطي طائراتها تحركاته وتقصف لكي يتقدم وترتكب الجرائم والمجازر من اجل ان يزحف الخونة والمرتزقة والعملاء.
فست سنوات من العدوان انهكت الخزينة الخليجية دفعا للمرتزقة وتمويلا للعدوان ودفعا لترامب وشركات تصنيع الاسلحة وشراء الذمم والمواقف الدولية كل ذلك كي تنتصر الادوات الخيانية ودول العدوان تجني ثمار ذلك وهذا مالم يحصل اويتحقق فقد ذهبت الاحلام ادراج الرياح والاموال الى الخزائن الامريكية والاوروبية وتجرعت الهزائم والخيبات والانكسارات والخزي والعار الابدي.
دول العدوان دعمت ادواتها باحدث الاسلحة منذ اللحظة الاولى لانطلاق العدوان حتى صارت لدى تلك الادوات في مناطق سيطرتها أسواق لبيع السلاح المقدم من دول العدوان تتواجد فيها مختلف الاسلحة التي دفع بها العدوان لمرتزقته الذين يتاجرون بها.
اليوم تحاول دوات العدوان التسول لصالح جبهة مأرب وكأن تلك الاموال التي يراد ان تجبى من المواطنين المتسعودين ستمنع تحرير مارب بعد ذلك الدعم الذي لم يشهد له التاريخ مثيل.
مملكة بني مردخاي رفضت طلب قيادات اخونجية فتح باب التبرعات اقصد التسول باسم جبهة مارب على ابواب مساجد المملكة وهناك من يفعل ذلك في تركيا وقطر ومصر والاردن وغيرها من دول العدوان التي تحاول تقليص دعمها لادواتها وتتركها تتسول الشعوب وتمتص اقوات المغفلين.
دول العدوان كانت قد اوقفت دعم المرتزقة بالاموال بالعملة الاجنبية وسهلت لهم بدلا عنها طباعة اكثر من ترليون ونصف من العملة المزورة الغير مغطاة ماليا بهدف تمويل الحرب وشراء الولاءات والاضرار بالاقتصاد الوطني اليمني واحداث انهيار بالاقتصاد والريال داخليا وصولا الى العجز عن استيراد الغذاء والدواء والمشتقات النفطية في ممارسة لسياسة الاخضاع التي فشلت واحدثت آثار انسانية كارثية بمباركة الادوات الخيانية.
دول العدوان كانت ومازالت تنهب ثروات الشعب اليمني من النفط والغاز والاثار وسهلت للمرتزقة الخونة العملاء نهب النفط والغاز والاثار وجمع الخونة اموال طائلة وصل بهم الحال الى استثمارات كبيرة في دول العدوان وشراء العقارات وتأسيس الشركات وغيرها.
كل ذلك النهم للسرقة واللصوصية التي عهدناها من حزب الاوساخ وجماعات الانجاس المشهود لاكثر من اربعة عقود مازال يستنزف الدم اليمني ولم يرتوي منه ويتسول لاستمرار العدوان والحرب كما هي عادته في كل حروب الدنيا لابد ان تجد اصلاحيا اوسلفيا يتسول المال لدعم الارهاب والاجرام العالمي مثله مثلما يحدث من تمويل العدوان على الشعب اليمني.
كفى ابتذال ايها المرتزقة ولعنة الله عليكم وعلى اسيادكم اليهود ومن ساندهم فمأرب ستتحرر من اوساخكم.
الله اكبر .. الموت لامريكا
الموت لاسرائيل .. اللعنة على اليهود … النصر للاسلام

عن الكاتب

هاشم علوي

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.