مقالات

أين لُقاح الفايروس كورونا؟!


إياد الإمارة ||

• «مصادر طبية رفيعة في بغداد تؤكد لقناة الشرقية تلقي أغلب السياسيين جرعتي لُقاح الفايروس كورونا!»
النفي “الوقح” غير المسؤول لأخبار وصلت حد التواتر تفيد بتلقي أغلب الطبقة السياسية جرعتي لُقاح الفايروس كورونا مقدمة من دولة ما لشخصية سياسية عراقية قامت بتوزيعها على أغلب السياسيين العراقيين، في الوقت الذي لا تزال وعود وزارة الصحة العراقية بوصول اللُقاح لعموم العراقيين غير منجزة ويبدو إنها لن تتحقق على المدى القريب، هذا النفي تفنده قناة الشرقية مرة أخرى وهي تنقل عن “مصادر طبية رفيعة في بغداد” تلقي أغلب السياسيين لجرعتي اللُقاح..
طبعاً أنا لأ أثبت ولا أنفي الروايات الكثيرة التي نقلها كتاب ومواقع تواصل إجتماعي تعين الدولة التي قامت بإهداء اللُقاح للعراقيين وهي الإمارات عن طريق المدعو طحنون، وقامت بإهدائها لأحد القادة السياسيين و الذي قام بتوزيعها على اغلب الطبقة السياسية ورفض المرجع الأعلى سماحة آية الله العظمى السيد السيستاني “دام ظله” إستلامها، لكني أطالب ببيان مسؤول يصدر عن شخص مسؤول من مكتب السياسي المعني يوضح لنا ملابسات هذه القضية التي ستنكشف للجميع في يوم ما قريب ونسمع ونرى مَن هو الذي يكذب في هذا الوضع الحرج من التاريخ!
أنا أدعو لكشف الحقيقة كاملة أمام الرأي العام العراقي، وان لا يُترك الناس تتقاذفهم الشائعات والغايات المغرضة التي تزيد آلامهم ومتاعبهم..
والموضوع غاية في البساطة فهو مجرد بيان يُكذب أو يبرر حصول أغلب السياسيين في العراق على جرعتي لُقاح كورونا..
كما أدعو الجميع إلى تحري الدقة في نقل أي معلومة قد يكون لها وقع شديد على الناس، أو قد تساهم في رفع مستوى الإضطراب الذي يشهده العراق، لنتثبت أكثر ونقف عند الحقيقة كما هي ولا ننجر خلف الشائعات أو المعلومات المنقوصة أو المغلوطة التي تسبب القلق والإرباك للمتلقين.
وَبين إثبات أو نفي هكذا أخبار ثقيلة جداً على العراقيين هناك عدد من الأسئلة المُلحة التي يجب طرحها:
١.أين لقاح الفايروس كورونا؟
٢. لماذا تأخر كل هذه المدة؟
لقد وصل اللُقاح إلى دول فقيرة كثيرة لا تمتلك حجم الثروة التي يمتلكها العراق ولا تتوفر فيها السيولة النقدية الموجودة في العراق!
٣. مَن يتحمل مسؤولية تأخر وصول اللُقاح إلى العراق كل هذه المدة؟
٤. هل هي الحكومة؟
٥. أم البرلمان؟
٦. أم اغلب الطبقة السياسية التي يُقال إنها حصلت على جُرعتي اللُقاح قادمة من طحنون الإمارات؟
٧. هل إن أرواح العراقيين رخيصة إلى هذا الحد؟
٨. لماذا لا يكترث أحد لمعاناة العراقيين؟
٩. ما هو عمل السياسي في العراق؟
هذه الأسئلة تبقى عالقة في أعناق المتصدين في العراق ويتوجب عليهم الإجابة عليها قبل فوات الأَوان.

عن الكاتب

أياد الإمارة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.