تقارير مقالات

حصار تحالف الأمريكان يقتل شعب اليمن والإيمان


عبدالجبار الغراب ||

اليمنيين وتحت شعار حصار التحالف الأمريكي يقتل الشعب اليمني احتشدوا في جميع ساحات المحافظات والمديريات والعزل والقرى معبرين عن رفضهم لهمجية ووحشية تحالف الأمريكان على استمرار فرضه للحصار ومواصلة قتله لليمنيين للعام السابع على التوالي من عمر تحالف عسكري كبير قتل وجرح وهدم ودمر وشرد وفرض حصار بحق ملايين السكان اليمنيين ، والتى بسبب المشاركه الأمريكية والمخططات والانضمام الصهيوني والأهداف البريطانية والمؤامرات الغربية ما كان ليحدث او يطول الا لتحقيق مصالحهم واهدافهم في اليمن ومنها الى بقيه المنطقة والتي كان لها كشف وهزيمه واندثار وانكسار بفعل صمود الشعب اليمني وقوه الجيش اليمني واللجان وتصديهم للعدوان وتحقيق النصر والانتصار .
وبحسب الأماكن المحددة لهم من قبل اللجنة العليا المنظمة للفعاليات في كامل المحافظات والعزل والمديريات كان للزحم الشعبي عادته المعروفة في التجمع والحضور والمشاركة وبالملايين توزعوا في مختلف ساحات الميادين وضعوا من خلالها كامل الرسائل التى حملوها لقوى الشر والاستكبار وفي مقدمتها الأمريكان التى هي من رسمت وخططت لإنطلاق الحرب على اليمنيين وهي الآن ومازالت تقوم بفرض الحصار، وما الكلام الأخير للإدارة الجديدة الأمريكية بوضع نهاية لحرب اليمن الا مجرد طقطقه إعلامية ودعايات لعلها تجعل منها إتاوات لحلب الأموال من السعودية والإمارات بطريقة مختلفة عن الإدارة الراحله، فهذه هي عادات وسياسات امريكا المكشوفة لاستثمار الحروب لجنى الأموال وإطالة امدها أهداف ومنال أمريكي لتحقيق الهدف المنكسر في اليمن طوال سنوات العدوان والتى عامها السابع قاب الدخول ومازالت دول تحالف العدوان والامريكان في جمودها الخاسر للمعارك والتى كان لها إحداث أكبر مأساة إنسانية عالمية بحق اليمنيين جراء عدوانهم وحصارهم فكان للحصار والعدوان أيادي الأمريكان في قتل شعب اليمن والإيمان.
وبهذا الزخم الشعبي الكبير وبالحشود المليونية العظمية وتوافدها وبمختلف مكونات واطياف وفئات الشعب اليمني ومن جميع المحافظات والعزل والمديريات والقرى وبالملايين الى جميع ساحات التجمع المحددة لهم، فكانت لهم تلك الرسائل التى حملوها لممارسات أمريكا المتواصلة بحق اليمنيين فقد استمر الحصار ومازال تعنت تحالف العدوان وإصراره في شن غاراته الوحشية على اليمنيين مضيفاً المزيد من القتل والهدم ومفتعلا كوارث بالغه، وعندما يكون للحق استرداده والمطالبة بحق عودته لأحضان الشعب وتحرير مأرب كان للأمريكان والأمم المتحدة أسلوبها المعتاد في التصرفات الإحاديه الجانب ومطالبتهم بعدم تحرير محافظة مأرب خالقين الأعذار الكيل بمكيالين لا توازي في المكاييل واصفين التحرير خلق للمأساة الإنسانية وإضافة للمعاناة وزيادة للكوارث، متناسين حصار جائر ظالم له سته أعوام حرمان من الدواء والغذاء وانعدام تام للمشتقات النفطيه ، وهم لا ينظرون ما ارتكبه العدوان في مأرب وتسخيرها لضرب اليمنيين وعديد المحافظات بمختلف الطائرات وجعلها قاعدة عسكرية أجنبية استخدموها لقتل اليمنيين وهذا ما يتطلب الإسراع في تحريرها وكانت لمطالب الشعب اليوم صداها في الارتفاع للعجله في تحرير محافظة مأرب.
ويلات الحصار الطويل والقتل المتعمد للمواطنين من طائرات تحالف العدوان فرضت واقعها الحالي بالنسبة لليمنيين فكانت لهم مختلف المشاركات العديدة والتى توزعت في محتوياتها المعززة للصمود والتصدي للعدوان فالقوافل الغذائية تواصلت ورافد جبهات القتال والمواجهة تعززت وبعشرات الآلاف من المجاهدين ساندوا الجيش اليمني واللجان الشعبية في الدفاع عن كرامة وشرف كامل اليمنيين،وهذا كان له العديد من الرسائل والمضامين لعل في ذلك فهم واستدراك لتحالف العدوان انه كلما كان للعدوان استمرارية وللحصار فرض واصرار على مواصلته كان للصمود الشعبي اليمني تقدمه ورفده ووقوفه ودعمه وإسناده للجيش اليمني واللجان تحقيق النصر وطرد الغزاه والمحتلين من الصهيانه والبريطانيين والاماراتيبن والسعوديين من على كل شبر من أرض اليمن.
هل سيكون للأمريكان إعادة النظر في قرار مشاركتهم للحرب في اليمن ويكون للتطبيق الواقعي على الأرض ملامحه الفعلية لتأكيد حقيقة تصريحات إدارتها الجديدة والعمل على إيقاف إطلاق النار ورفع الحصار أولا والانطلاق نحو عملية سياسية شاملة كامله تحقق آمال وأحلام وتطلعات الشعب اليمني للعيش الكريم مثله مثل كل شعوب العالم، ام ان لأمريكا مخططاتها الجديدة لمحاولة تصحيح ما لحقتها من خسائر فادحة وهزائم متتالية في عديد جبهاتها في إيران وسوريا والعراق واليمن ، وتحاول الإقدام على افتعال سياسيات بديله سيكون لها خسارتها المتلاحقة والمتراكمة كما كان لسوابق إقدامها في صناعة الحروب والمشاكل والقلاقل والفتن فشل متواصل وانكسار متلاحق وهذا ما يتطلب عليها الإسراع في تصحيح سياساتها وتعديل تصرفاتها بحق الشعوب في العالم عموما وفي منطقة الشرق الأوسط خصوصا ودول محور المقاومة الإسلامية بالذات.
والله أكبر وما النصر الا من عند الله.

عن الكاتب

عبد الجبار الغراب

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.