تقارير مقالات

الانتفاضة الشعبانية العراقية المظلومة.. لكي لا ننسى

nestor-karbonell-talantlivij-akter-obladayushij-mnogimi-dostoinstvami


متابعة ـ ياسر الربيعي ||

في مثل هذا اليوم
بدأت الانتفاضة من مدن جنوب العراق، وتحديداً مدينة البصرة بعد انسحاب الجيش العراقي من الكويت، وتدمير آلياته من قبل القوات الأمريكية، الامر الذي اضطر الجنود العراقيين للعودة سيراً على الاقدام إلى العراق، وعلى إثر هذا قام أحد الجنود العراقيين في فجر الثاني من أذار من عام 1991 بإطلاق النار على تمثال للرئيس العراقي آنذاك صدام حسين، وانهال عليه بالشتائم، والسباب، وكان هذا في ساحة سعد في البصرة لتنطلق شرارة الانتفاضة الشعبية. وفي رواية أخرى يقال أن الثورة بدأت من الزبير وأبي الخصيب بآخر يوم من شباط 1991م، وقبل ثلاث أيام من الإستسلام الرسمي العراقي للجنرال (Norman Schwar)
في نقطة الحدود العراقية الكويتية صفوان.
ولما شعرت أمريكا انها ستخسر نفوذها كلياً قررت ان تنقذ صدام وتأمره بقصف
شيعة العراق وإبادتهم
في ظل هذه الأوضاع بدأ النظام الصدّامي المجرم باستخدام طائرات الهليكوبتر التي أرسلتها له أمريكا لإخماد الثورة وقصف المدن الشيعية ، بل ووصل الامر بالنظام العفلقي لاستعمال الأسلحة الكيمياوية ضد شيعة الجنوب المنتفضين لأنّ أمريكا خشيت من أن يسقط النظام ويستلم الاسلاميين الشيعة الحكم فكان لابد من أن تُبقي على صدّام في هذه الفترة كونها ستخسر نفوذها كليّاً في
العراق.
المجرم حسين كامل
يتحدى الإمام الحسين عليه السلام‼️
عندما وصلت قوات الهالك المجرم حسين كامل المجيد إلى ضريح الإمام الحسين في كربلاء، وقف على الدبابة وصاح : “اسمك حسين وكذلك اسمي، فلنرى من هو الأقوى الآن”، فأعطى الأمر بضرب ضريح الإمام الحسين، ومما يجدر الإشارة له أن في عام 1994م، عاد حسين كامل بسيارة إسعاف إلى كربلاء ليتأسف من الإمام، وذلك بعد إصابته بورم دماغي .
وبعد إخماد الانتفاضة بمساعدة أمريكية، قام النظام العفلقي المجرم بعدة انتهاكات منها:
🔻التمثيل بجثث القتلى بعد اعدامهم
🔻قتل الناس وهم جرحى بحجة عدم اتساع المستشفيات لذلك
🔻قتل الناس أمام أهلهم وترك جثثهم معلقة أمام بيوتهم
🔻رمي المعارضين للنظام من علو شاهق بواسطة الطائرات المروحية ليصل إلى الأرض ويموت
🔻قتل المعارضين بربط أيديهم وأرجلهم ووضع ثقل ورميهم في النهر
🔻قتل أطفال ونساء الشيعة في البيوت التي يشتبه انها اشتركت في الانتفاضة
🔻إحداث مقابر جماعية للشيعة في عدة مناطق من الوسط والجنوب
🔻بناء عدة سجون تحت الأرض ، عزل فيها السجناء الشيعة عن العالم وحجب عنهم الضوء لعدة سنين وهو منافي لوثيقة الامم المتحدة في جنيف عام 1955 والتي أقرها المجلس الاقتصادي والاجتماعي بقراريه 663 ج (د – 24) في 31 تموز 1957 و2076 (د – 62) في 13 آيار 1977.
🔻مَنَعَ النظام التظاهر أو الاعتصام واعتباره جريمة تستحق القتل مما يخالف اتفاقية جنيف 1948
🔻قتل الشيعة على الظن والشبهة ، فبتواجد معارض واحد للسلطة في مكان ما يقدم النظام على قتل كل اهل المنطقة
🔻احداث مقابر جماعية في عدة مناطق من العراق وبلغ تعداد المقابر الجماعية في كل العراق وفقاً لوزارة حقوق الإنسان العراقية ولغاية 2013م إلى 126 مقبرة
🔻أغلب المقابر الجماعية وجدت في جنوب العراق، ومن ضمنها واحدة في المحاويل يعتقد بأنها تحوي على رفاة من 10,000 إلى 15,000 شيعي.
🔻قتل آلاف الشيعة بإطلاق النار من دون تمييز في المناطق السكنية.
🔻قتل شباب الشيعة في الشوارع، والبيوت، والمستشفيات.
🔻استخدام الحوامات (الهليكوبترات) لقتل الشيعة العُزَّل الهاربين من المدن.
🔻تجفيف الأهوار.
🔻تعرض الكثير من المشتبه بهم بالمشاركة في الانتفاضة إلى التعذيب والاغتصاب والحرق.
• وكالة انباء الانتظار العراقية

عن الكاتب

ياسر الربيعي

كاتب وإعلامي عراقي مقيم في بغداد

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.