مقالات

دائرة الشكوك بعد أستهداف الحشد الشعبي..!


بهاء الخزعلي||

بعد الاعتداء الأميركي المتكرر على مقرات الحشد الشعبي، و تصريح واشنطن بأن هذه العملية جاءت وفق معلومات إستخبارية من الجانب العراقي، و الصمت المطبق من الحكومة ، سنسلط الضوء على بعض الأحداث والشخصيات السياسية العراقية.
* الأنفصالي السابق رئيس جمهورية العراق:
كان معارض لصدام المقبور، و أحد المشاركين بإسقاط حكم الطاغية، لكن الغريب أن جون نيكسون ضابط الاستخبارات الأمريكية، في لقاء على قناة العربي قال “كان فلان أحد المتعاونين معنا في تلك الفترة”.
في التظاهرات وبحسب تقارير رفعت الى القضاء الأعلى في حكومة عادل عبد المهدي، تستر الذي نقصده على فرقة القنص التي أغتالت المتظاهرين لأثارة الفتنة، تلك الفرقة التي تحركة من قاطع الجادرية بأتجاه بناية تابعة للرد السريع في منطقة الباب الشرقي، تم أستخدامها للأستهداف بحسب الأدلة التي رفعت للقضاء الأعلى.
والتي لم يتابعها رئيس الحكومة، و من جنبة أمنية من يتعاون مع جهاز مخابرات معين يسمى مصدر، و أنا لا أعلم كيف يحق لمصدر معلومات لجهاز مخابرات أجنبي يصبح رئيس جمهورية لدولة العراق، والسؤال المؤرق للمواطن الشيعي أين ممثلين الشيعة في الحكومة من ذلك؟؟؟
* رئيس البرلمان:
جاء الرجل بنبأ عن شخص بعثي وهو سعد البزاز، فصفق له الساسة و الجمهور الشيعي، و اعتبروه وطنيا، على الرغم أن ما قام به الحلبوسي هو نقل خبر عن سعد البزاز البعثي، الذي لايمكنه ممارسة العمل السياسي في العراق، نظرا لقانون المسائلة والعدالة.
ويسمى ذلك أمنيا بالترقي الوظيفي، حيث يقوم المخترق بالقيام بأعمال تعجب الجهة المراد خرقها، وفق برنامج معد مسبقا دون المساس بالخطوط الحمراء لمن أرسله ليخترق الجهة الفلانية، وفي أخر جلسات البرلمان رفض الحلبوسي ذكر لفظ (السنة والشيعة) ليبين وطنيته للجمهور، متناسيا لقائه على قناة UTV عندما نسب السلاح المنفلت الى المكون الشيعي فقط.
ناهيك عن تمريره قرار ألغاء رواتب رفحاء، و الأبقاء على رواتب البعث وفدائيو المقبور، في البرلمان أمام النواب الشيعة، أضف الى ذلك تعينه لأبناء عشيرته الحلابسة في جهازي الأمن الوطني والمخابرات، و السؤال المؤرق للمواطن الشيعي أين ممثلين الشيعة في الحكومة من ذلك؟؟؟
* رئيس الحكومة
في أول زيارة له الى واشنطن نسب الأنتصار على داعش لترامب، و لم يذكر دماء شهداء العراق بكافة صنوفهم شرطة وجيش وحشد شعبي، الذين ضحوا بها لتحرير محافظاتهم، ثم غض البصر عن محاسبة القناصين الذين أستهدفوا شباب تشرين، على الرغم من التقارير التي رفعت للقضاء الأعلى، في حكومة عادل عبد المهدي.
كما تجاهل أتفاقات الصين و ذهب إلى مصر والأردن لأجراء اتفاقات أقتصادية، أضف إليه التوجه الصريح للمطبعين علنا وسرا كالسعودية والإمارات لأستدراج العراق بالتطبيع المتشابك، وهو العمل الأقتصادي مع المطبعين حيث يكون تعامل العراق مع الكيان الصهيوني غير مباشر، و بواسطة السعودية و مصر والاردن والإمارات.
في ظل ألهاء الساسة الشيعة للتصدي للتحركات الأقتصادية الغير مقنعة، عمد على أجراء تغييرات أمنية بعيدا عن أنتباههم.
في بداية توليه المسؤولية، زار الحشد الشعبي و أبدى أعتزازه بهم، فأعتقل جهاز مكافحة الارهاب ١٣ مقاتل منهم، وهذا التصرف يعتبر جس نبض لمعرفة ردة فعل الحشد الشعبي، و قبل أيام صرح وزير الخارجية فؤاد حسين قائلا، “لا يوجد مقاومة هؤلاء مجاميع أرهابية” هل هذان الحدثان كفيلان بشرعنة الاعتداء الأمريكي على مواقع الحشد المقدس.
وها هو اليوم صار يصمت لأستهداف الحشد، ويصرح لأي أستهداف تتعرض له قواعد المحتل، والسؤال المؤرق للمواطن الشيعي أين ممثلين الشيعة في الحكومة من ذلك؟؟؟
ختاما:
شكرا لكم ممثلي الشيعة في الحكومة والبرلمان…..
هل تنازلتم عن حقكم بالرئاسات الثلاث؟؟
هل ستتداركون ما فاتكم؟؟
هل لاحظتم ما يجري خلف أبواب الصالات المغلقة؟؟
جمهوركم اليوم ينتظر منكم موقفا مشرفا، تجاه هذه الخروقات وأستباحة السيادة الوطنية، و أغتيال أبناء العراق على يد الأحتلال

عن الكاتب

بهاء الخزعلي

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.