تقارير مقالات

أرامكو والاستهداف الصاروخي..رسائل مضامينها كبيرة وأبعادها خطيرة!!


عبدالجبار الغراب ||

توالت العلميات العسكرية النوعية التى تقوم بها وحدات القوه الصاروخيه وسلاح الجو المسير التابعة للجيش اليمني واللجان الشعبية مستهدفة اهدافا عسكرية ومنشآت حيوية داخل العمق السعودي محققة أهدافها بدقة عالية، وجاءت هذه العمليات النوعية التى يقوم بها الجيش اليمني واللجان الشعبية ردا مشروعا لاستمرار العدوان وفرضه للحصار، وبهذه الوحشية المستمرة والمتواصله لهمجية تحالف العدوان وقصفه بالطائرات لمنازل المواطنين عن قصد وإصرار وفارضا حصارا خانقا على أبناء الشعب اليمني، مضيفا لذلك احتجازه المستمر لناقلات المشتقات النفطية والمواد الغذائية والمستلزمات الطبية مما شكل كارثة إنسانية فاقت جميع الكوارث العالمية في حدوثها وبلغت أرقامها الخاليه لتصل الى نسبها المهوله جعلت ما يقارب ثمانين بالمائة من إجمالي سكان الشعب اليمني الواقع تحت سيطرة حكومة صنعاء بحاجة الى المساعدات الإنسانية.
علميات نوعية فاقت تصور قوى تحالف العدوان في تحقيقها لأهدافها بمستوى متناهي من الدقة وحسن الاختيار، وفي وصولها الى اماكن متفرقة في عموم مدم المملكة، ليكون لها واقعها الفعلي في تحقيق قوه ردع وتوازن سريع ،وتفوق عسكري ملوحظ، احرجت منظومات الباتريوت المضادة للصواريخ البالستية، وارهبت تحالف العدوان في مداها السريع، والوصول الى اهدافها المرسومة والمحددة القريبة والبعيدة ، ليكون لتغير موازين القوى فرضيات تعدد المواجهات في مختلف مستوياتها العسكرية، وباتت تخلق احتدام المواجهة الفعلية مع المملكة العربية السعودية بصورة مباشرة، فكان لاستهداف شركة أرامكو في مدنية جده السعوديه بصاروخ بالستي نفذته وحدة القوه الصاروخية للجيش اليمني واللجان نجاحه المعتاد في رسم الهدف وتحديده وضربه بدقة عالية فكانت لمضمون الوصول الى هدفه المرسوم وبحجم الهدف المحدد لضربه قيمه كبيرة من حيث أهمية المنشأه الحيوية النفطية للاقتصاد السعودي والعالمي عموماً، مما يسبب ذلك المخاطر الاقتصادية جراء خروجها عن تلبية احتياجات الأسواق العالمية، وهذا ما سيجعلهم يكون لمضامين تفكيرهم بعد إصابة الهدف مراجعة مستعجلة لقادم ضربات ستكون مؤلمة وذات تأثير كبير على المستوى العالمي واسواق النفط.
استهداف أرامكو والاختيار الدقيق وتحديد الهدف لضربه من قبل الجيش اليمني واللجان الشعبية وعبر صاروخ بالستي وفي هذا التوقيت بالذات مع احتدام المواجهات التى يخوضها الجيش اليمني واللجان الشعبية لتحرير ماتبقى من محافظة مأرب له أبعاده الخطيرة التى منها ما يوحي برسالة أنه مع الاقتراب الكبير لإتمام عملية تحرير محافظة مأرب سيكون من خبث العدوان أو ايعازه لمرتزقته لضرب منشآت صافر النفطية ولهذا فكان لإيصال الصاروخ ولتكرار استهداف شركة صافر تحذير يمني له أبعاده الخطيرة أنه بضرب صافر وامتلاك الجرأه لقصف صافر سيكون لنا الحق والرد بصورة كبيرة وخطيرة تكون بإجتثاث أرامكو كاملا ،وبتصاعد القوى للجيش اليمني واللجان وخلال سنوات العدوان على اليمن فاقت القدرات والتطورات العسكرية ارتفاعا وبلغت مستوياتها الكبيرة في الإنتاج وما القادم الا أكبر وابلغ وخارجه عن المتوقع لحسابات تحالف العدوان السعودي الأمريكي.
فتغير موازين القوى تم فرضها وايجادها عبر مراحل انشاء العديد من الاستراتيجيات التى سارت صمن العمل والتطور المتصاعد لد الجيش اليمني واللجان الشعبية،ومنذ أول بدايات العدوان كان للخيارات الاستراتيجية فعلها المنطوى تحت الإنتاج المتسارع الذي أكد عليها قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي في جميع خطاباته التحذيرية لتحالف العدوان وتأكيده على امتلاك الجيش اليمني واللجان الشعبية العديد من الخيارات الاستراتيجية التى سيكون لها مفعولها المباشر لقصم ظهر تحالف العدوان ويجعله يعيد حساباته ويعدل من عدوانه الظالم بحق كامل الشعب اليمني.
باستهداف أرامكو بصاروخ بالستي في جدة السعودية وبطاىرات مسيرة من نوع قاصف 2k ضربت وإصابة هدفها في قاعدة الملك خالد نجاح عسكري متواصل ورد مشروع ومستمر وتصاعدي كلما كان للعدوان استمرارية متواصلة في الهمجية والقتل بحق الشعب اليمني وللحصار وجوده وخانق لليمنيين ستكون للعمليات العسكرية النوعية داخل العمق السعودي استمرارية ردها المشروع وتخلق لتحالف العدوان أوجاع كبيرة وما اليوم الا لقادم ضربات موجعة ولقادم المفاجآت ستذهل العدوان وتجعله يعيد حساباته الهمجية ويخضع لمعادلات القوه التى فرضها اليمنيين وردعهم المتواصل لقوى تحالف العدوان، وتحقيقه للنصر في كل جبهات القتال، واستعادته وتطهيره لأغلب المناطق والمدن التى كانت تحت ادوات العدوان، وتفوقه سياسيا محققا انتصار كبير أرجع به الأسرى والمعتقلين، وحقق اضافه وانتقال للعديد الانتصارات بتراجع الأمريكان عن قرار إدراج أنصار الله ضمن قائمة الإرهاب، وما تقوم به أمريكا وعبر وسطاء لها دولين في المنطقة من محاولات لإيجاد حلول هي في حساباتها اخراج لها ولحلفائها من مأزق عدوانهم على اليمن،والجلوس الأخير لبعض أطراف التفاوض لوفد صنعاء في سلطنه عمان الا لمعرفه نوايا الأمريكان وحقيقة تصريحاتهم الإعلامية لوضع نهاية لحرب اليمن وهذا ما سيكون لكشفه اضافه لكلام إعلام لا تعابير بفعل ووقائع عملية على الأرض برفع الحصار وإيقاف إطلاق النار كبداية لحسن النوايا والقدوم بثقة من كامل الأطراف لصنع الحل وطلب السلام العادل الشامل المحق للجميع.
والله أكبر وما النصر الا من عند الله.

عن الكاتب

عبد الجبار الغراب

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.