تقارير مقالات

اليمن/ تحدثواعن السلام كيفما شئتم فلن تجدوه مادمتم معتدين

الكاتب هاشم علوي


هاشم علوي ||

ست سنوات من العدوان السعوصهيوامريكي الغاشم والحصار الجائر استهدف الحرث والنسل وصنعاء تدعوا الى ايقاف العدوان الغير مبرر عاى الشعب اليمني ورفع الحصار ودخول المشتقات النفطية والعالم يصم أذنيه ويتغافل ويتجاهل كل الدعوات الى السلام والمبادرات التي تبدأ بإيقاف العدوان ورفع الحصار وتنتهي بعملية سياسية تصالحية فيما بين اليمنيين وسلام يعم المنطقة فيما بين اليمن ودول العدوان وخروجها من ارض اليمن وترك الشعب اليمني وشأنه واعمار مادمره العدوان وجبر الضرر.
صنعاء قدمت النصح واوضحت طريق السلام الذي يكفل لليمن امنه واستقراره وسيادته واستقلاله دون وصاية من احد وسلامة اراضيه.
إلا ان دول العدوان ترى السلام من منظورها وتسلك طريق العدوان للوصول اليه في مسار ظلت طريق السلام فيه وصارت تبحث عن السلام لدى آخرين لاشأن لهم بالشعب اليمني وتفصل السلام حسب رؤيتها المتغطرسة التي تبقي العدوان والحصار والعقوبات والتدخلات ودعم اطراف المرتزقة والخونة والجماعات التكفيرية الارهابية وهذا مالم يستقم ولن يستقيم مع رؤية صنعاء التي هي رؤية الشعب اليمني الذي حمل على عاتقه الدفاع عن النفس وتصدى ببساله للعدوان واسقطه في مستنقع الهزائم التي لن يخرج منها بماء الوجه الذي يبحث عنه في دهاليز البيت الابيض واروقة الامم المتحدة وتظليلات المبعوث الاممي.
قالها السيد القائد من قبل الاستسلام غير وارد ونصح ودعى وفصل واوضح وابان طريق السلام الميسر والسهل والمبسط لكن دون جدوى فقد اعماهم الكبر والاستكبار والغطرسة والتجبر والغرور بالمال والسلاح فزادهم الله ظلالا فوق ظلالهم واسلكهم طريق الهلاك على ايدي المستضعفين الحفاة من اليمنيين الابطال.
تحدثوا عن السلام المزعوم برؤيتكم مع من شئتم ومن اي موقع اعتليتم ومن اي منبر صعدتم وبأي لغة تحدثتم مع الانس والجن فلن تجدوه لكم ولغيركم مادام العدوان والحصار والقصف مستمر فقد فقدتم البوصلة ولن ينجيكم من عذاب اليمنيين غير احد فلا اسرائيل ولابريطانيا ولا امريكا مجتمعين بحلفكم القذر او فرادا حمايتكم فوعد الله قائم بالنصر قائم لمن تولوه ونصروه وجاهدوا فيه حق جهاده.
ابحثوا عن ذاتكم في الكون لن تجدوها انثروا المال على الدول واطلبوا الماء عجل فلن تجدوه
اليمن مقبرة الغزاة ومعلم الشعوب كيف تنتصر..

عن الكاتب

هاشم علوي

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.