تقارير مقالات

موازين الردع اليمنية الأبعاد والمعادلات..لفرض الحلول والقبول بها!


✍️عبدالجبار الغراب ||

كانت للعمليات العسكرية التى يقوم بها الجيش اليمني واللجان الشعبية ومنذ الوهله الاولى لإنطلاق تحالف العدوان في شن حربه الظالمه على اليمنيين والتى مع مرور الشهور الاولى من هذه الحرب العدوانية: برزت العديد من الملامح والتطورات والتى من خلالها كانت لعديد الانتصارات التى أحرزها الجيش اليمني واللجان في عديد جبهات القتال, أثرها الكبير في بلوغ الهدف المعد والمحدد للقيادة الثورية ، وبفعل الصمود الشعبي والتصدي والمواجهة التى سطرها الشعب اليمني كان للنضال الجهادي عنوانه البارز والإيمان بالله المنطلق الثابت فتحققت الانتصارات وتصاعدت التطورات وتم تحقيق التوازنات وانطلقت مختلف الصناعات العسكرية في إنتاجها المذهل واعطت مفعولها في تحقيق المعادلات وخلق التفوق ، فتعددت الوسائل وفاقت القدرات العسكرية المتصاعدة لتصل الضربات المباشرة وعبر الصورايخ البالستية اليمنيه الى جميع أرجاء مملكة العدوان السعوديه وتوزعت الطائرات المسيرة اليمنية في تحديد اهدافها في كل محافظات المملكة لتحقق الأهداف ويتفوق السلاح اليمني على منظومة الباتريوت المتطورة في رصدها للصواريخ العابرة الى أراضي المملكة لتفشل في التصدي لها ليكون لذلك المنال اليمني في تغير قواعد اللعبة الحربية وفرض الردع في عديد مناسبات معلنه، وما هو حادث الآن والتى كان لجبهة مأرب واحدة من تلك الجبهات التى يخوضها الجيش اليمني واللجان، فكانت لمتغيرات الوقائع العسكرية شأنها المخيف لد تحالف العدوان والتى كان لها مفعولها السحري في الإنتقال من وضعية الدفاع الى وضعية الهجوم والتى تماشا معها الجيش في مراحل متصاعدة، استرد منها أغلب المناطق والمدن الواقعة تحت سيطرة قوى تحالف العدوان ومرتزقتة، ليكون للتقدم نحو الأمام لتحرير ما تبقى من أراضي تحت سيطرة الاحتلال السعودي الإماراتي، والتى كانت مأرب تمثل لهم المركز الكبير لتواجد المعسكرات وتجنيد مختلف الأشخاص من المرتزقة والارهابيين من جماعة القاعدة وداعش من جهة ومن مأرب كانت إنطلاق العدوان لمهاجمة مدن كثيرة يمنية كصنعاء والبيضاء والجوف من جهة ثانية.
فكان للجيش اليمني واللجان ومنذ أكثر من عام في تقدم ملوحظ وتطهير مستمر بعدما تحققت الانتصارات في جبهة نهم ومنها الى الجوف والبيضاء من أجل التحرك نحو تحرير محافظة مأرب حسب ما هو معد ومرتب لقيادة الجيش اليمني واللجان وحكومة الإنقاذ الوطني، لتظهر تطورات واحداث سريعة عالمياً منها برحيل إدارة أمريكية رئيسها جمهوري لها اسلوبها في اللأعيب السياسية والعسكرية والمبنية على رسم الخطط من اللوبيات الإسرائيلية، وهي من كان لها تكمله الحرب بعد عامين من مغادرة الإدارة الأمريكية رئيسها الديمقراطي أوباما والتى كان لحساباتها الخاطئة نصيب الفشل لإنهاء سريع لحربهم على اليمن ، ليكون للإدارة الأمريكية الحالية الديمقراطية ورئيسها بايدن العمل على خلق فرص قد تحقق ما عجزوا عنه طيله سبع سنوات، فكان لاعتماد الجانب الإنساني الكارثي التى تسببت بها الحرب أسلوب تهرب لوضع حد لنهايه الحرب حسب طريقة الأمريكان وما يخطط له الموساد الصهيوني تحديدا.
وعلى منوال التصريحات الإعلامية سار الأمريكيين في دعواتهم لوقف الحرب في اليمن، وتأكيدا لذلك كانت للعبة وقف صفقات الأسلحة للسعوديه سيناريو الإعداد لقادم تطورات ستقوم برسمها أمريكا ، بدأت مراحل الإنتاج لمختلف بلورة الأحداث لأجل إخراجها ، فكانت لعبة إخراج انصار الله من قائمه ترامب عندما تم تصنيفهم بجماعة إرهابية، ولظهور الحدث وتكريسه : كانت للدعوات المتكررة من جانب أمريكا للجيش اليمني واللجان بوقف عملياتهم نحو تحرير مأرب وكانت لهجتهم متسمه بالمخاوف من إستكمال الجيش اليمني واللجان تحرير مأرب ،فقد أضافت أمريكا لحصارها المفروض على اليمنيين ويلات المجاعة والموت الكثير بسبب الاحتجاز لناقلات المشتقات النفطية والمساعدات الإنسانية الغذائية والدوائية لليمنيين ،فهي تصف الحرب بأنها كانت كارثة إنسانية ليس لها مثيل، وتقوم بإضافة المعاناة بشكلها الكبير ، تقلبات في المزاج حسب املاءات وخطط الموساد الصهيوني.
ادعاءات باهته، وافتراءات واكاذيب ظاهرة، وتضليلات إعلامية سار عليها الأمريكان والأمم المتحدة وبريطانيا في ايجادها لمنع إستكمال التحرير لمحافظة مأرب، فورقه النازحين والحجه الإنسانية استنادا مشوا عليها وياما كانت مكشوفة ومعروفة بأنها اصتياد بدعاوي حقوق الإنسان، وبتصوريهم بأربعة ملايين نازح في محافظة مأرب خيال اتضحت مقاصده وأهدافه، ومغالطات لعل في ذلك تراجعات يحقق لما عجزوا عن تحقيقه، لتبلغ المطالبة صداها ويكون لها نتائجها المرتبة حسب جلسة لمجلس الأمن وقراره بوقف التصعيد الذي يقوم به الجيش اليمني واللجان الشعبية لتحرير مأرب، وادراج شخص جديد ضمن من شملهم قرار 2216 ، كذب وأوهام وأحقاد سعى لايجادها تحالف العدوان لإعادة مخطط جديد مبني على تناقضات الأمريكان واساليبهم المكشوفة لليمنيين، هذا الانكشاف الفاضح لهم ما كان سينكشف الا بقوة ردع تحققت وبسيطره على الأرض تمت ليكون للتوازن الردع فرضها للحلول وما عليهم الا القبول بها ومنها ما حملت مطالب الشعب اليمني عبر مبادرة رئيس المجلس السياسي الأعلى لرؤيه شاملة توقف الحرب وتخلق السلام وتلم شمل اليمنيين جميعاً.
ولفرض الحصار واستمرار العدوان في إصراره الجبان وقتله اليومي لليمنيين كان للرد المشروع أسلوبه المعروف للجيش اليمني واللجان فكانت للعلميات النوعية والإستراتيجية ظهورها وبنسق يومي متصاعد، وباختيار الأهداف العسكرية والقواعد ومرابض الطائرات الحربية في المطارات السعوديه إيصال الرد اليمني بصواريخ بالستيه الأشكال والأنواع فمن قدس 2المجنح الى ذو الفقار ليتم إرسالها الى عاصمة العدوان الرياض فكان للاستهداف شركة أرامكو النفطية وللمره الثانية رسائلها المختلفة عن سابق الضربات ان للقوه الصاروخيه اليمنية في تطور وتصاعد مرتفع وللمزيد من الرسائل إذا لم يوقف العدوان ويتم رفع الحصار فالقوه هي من ستفرض نفسها إذا لم يكن للدرس الحالي فهم واستيعاب منه، وبمختلف الأنواع والأحجام للطائرات المسيرة برزت معالمها الإيضاحية في نجاحها في الوصول وضرب هدفها بدقة عالية في عاصمة العدوان ومحافظات عديدة توزعت الأهداف.
وبمجرد تحقيق الرد وإيجاد قوه التوزن للردع الخامسة ونجاحها بمختلف مدلولاتها وأبعادها المرسلة وجوهرها الكبير وتوضيحها للعديد ما سيكون إذا ما تصاعدت وتيرة المؤمرات والمخططات على اليمنيين، هنا خرجت المناداءت والادانات وعلت الأصوات الأمريكية والغربية دفاعا عن السعودية وإدانتهم لرد اليمنيين المشروع دفاعا عن أرضهم وشعبهم ، لتكن لتصريحات الأمريكان مغاير لدعواتهم المطالبة لإنهاء الحرب وإيقاف التسليح للسعوديه بسبب جرائم وانتهاكات قامت بها تحالف العدوان وتسببت في كارثة إنسانية عالمية، ليعطي الحق لهم في الدفاع عنها أمام كل الأخطار التي تتعرض لها يهددها أمنها، وللإرضاء السعوديه قام الامريكان بفرض عقوبات على شخصين من أنصار الله وحلب أموال كبيرة من البقرة الحلوب السعوديه.
وللعلم والتأكيد وبحسب مجريات الوقائع والأحداث وتواليها ومعطيات الأرض تدل على مؤشرات لها دلالاتها الكبيرة بأن قرار حسم معركة تحرير مأرب لا رجعة عنه مهما كانت الأمور وهو حق شرعي لكل اليمنيين ولازم من تحريرها واعادتها لأحضان الشعب والوطن، لأن الشعب اليمني مصرا على ذلك نتيجة لما قدمه من صمود وتصدي ومواجهة وبمختلف مكوناته وأطيافه وبتلاحمه مع قيادته الثورية والسياسية, وبمساندته للجيش واللجان الشعبية, كان لها حقائق قلبت الوقائع, وغيرت الموازين، وبعثرت مخططات جميع قوى تحالف العدوان، وما التحركات الأمريكية المرتبة حاليا, والتى تم بعثرتها سابقا ومساعيها لإيجاد حلول يتطلب عليها أولا ايقاف إطلاق النار ورفع الحصار.
والله أكبر وما النصر الا من عند الله.

عن الكاتب

عبد الجبار الغراب

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.