مقالات

أهلا وسهلا بالزيارة واللقاء

الكاتب مهدي المولى


مهدي المولى ||

لا شك ان زيارة بابا الفاتكان لأمام المسلمين الأمام على الحسيني ( السيستاني) في النجف الأشرف تعتبر بداية مرحلة جديدة في تاريخ البشرية نحو بناء مجتمع إنساني واحد يسوده الحب والسلام والمساهمة في بناء الحياة الحرة الكريمة وخلق الإنسان الحر المحب للحياة والإنسان.
لأنهما اي سماحة بابا الفاتيكان فرنسيس وسماحة الإمام علي الحسيني ينطلقان من مصدر ومنبع واحد وهو الحب والسلام وزرعهما في قلوب وعقول الناس جميعا بدون استثناء رحمة للعالمين جميعا مهما كانت ألوانهم وأطيافهم وعقائدهم ووجهات نظرهم وهدف واحد هو إقامة العدل وإزالة الظلم و مع الحق أينما كان ومهما كان وضد الباطل انما كان ومهما كان.
فكان الأمام علي الحسيني يرى في العدل والحق فوق كل الاعتبارات فوق النفس والعائلة والنسب لهذا كان يفضل الحاكم العادل الغير مسلم على المسلم الظالم حتى أنه سد بابه أمام الحكام المسلمين الشيعة الطغاة الفاسدين اللصوص الذين يأكلون أموال الفقراء بالباطل.
وهذا سماحة البابا فرنسيس خاطب رئيس الولايات المتحدة ترامب المسيحي ان الشخص الذي لا يفكر إلا في بناء الجدران أينما كان وليس بناء الجسور ليس مسيحيا ليس هذا هو الإنجيل.
وكان البابا فرنسيس يرى في السيد علي الحسيني امتداد للإمام علي الذي يصفه برائد العدالة الاجتماعية في التاريخ لهذا قرر اللقاء به والعمل معه في زرع المحبة والسلام في الأرض والقضاء على بذور الفتن والنزاعات والتعصب القومي العنصري والطائفي والعشائري والسعي الجاد لدعم وترسيخ الأخوة البشرية الصادقة.
لا شك ان هذه الزيارة للنجف الإشرف واللقاء بالإمام علي الحسيني إثارة غضب أعداء الحياة والإنسان وكشفت حقيقتهم أمام العالم وطهرت الإسلام من الشوائب والأدران التي لحقت به نتيجة لاختطاف الإسلام من قبل أعداء الإسلام آل سعود ومن قبلهم آل عثمان وال سفيان ومرتزقتهم الإرهاب الوهابي.
لهذا بدأت القوى الوحشية العنصرية بالتشكيك بهذه الزيارة وهذا اللقاء التاريخي بين بابا الفاتيكان وبين الإمام علي الحسيني.
مثل جاءت هذه الزيارة في وقت غير وقتها ولماذا لم توجه دعوة رسمية لهذا الطرف دون هذا الطرف كما اتهموا التشيع بالإرهاب واعتبروا الزيارة تشجيع للارهاب.
كانت أبواق أعداء الإسلام في داخل العراق وخارجه مثل دواعش السياسة أي جحوش وعبيد صدام وأسيادهم آل سعود ومرتزقتهم القاعدة داعش وغيرها تنفي وجود شخص اسمه الإمام علي الحسيني وإذا اعترفت بوجوده فتدعي أنه قد مات منذ عشرات السنين لا شك إن هذه الزيارة كشفت كذبهم وكرههم للإسلام والمسلمين وعمالتهم لأعداء الإسلام والمسلمين.
ومن هذا يمكننا القول ان هذه الزيارة وهذا اللقاء ألغت الصورة السيئة السوداء التي صورتها الفئة الباغية والوهابية عن الإسلام والمسلمين وطهرتها وحررتها من أدرانها وشوائبها التي لصقتها بالإسلام خلال اختطافهم للإسلام والسيطرة عليه منذ احتلال آل سفيان حتى احتلال آل سعود.
وهكذا بدأت صورة الإسلام الحقيقية المتمثلة بصورة الإمام علي وامتداده الإمام علي الحسيني السيستاني تنير الطريق وتطهر وتحرر عقول المسلمين والناس أجمعين وتبدد ظلام وتقبر وحشية أعداء الإسلام أعداء الحياة والإنسان.
فأهلا ومرحبا بالزيارة واللقاء.

عن الكاتب

مهدي المولى

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.