مقالات

رسالتي إلى السيّد عمار الحكيم


مُحمَّد صادق الهاشمي* ||

سيدنا الأجل قرأتُ تصريحكم والذي يُفيد(( بأنّ زيارة البابا فرنسيس تجعل العراق يستعيد مكانته الدينية،باعتباره ملتقى الديانات الإبراهيمية)).
أتوجّهُ لك بكامل الاحترام والتقدير وأقول:
أولاً: مكانة العراق الدينية والحضارية ثابته كونه يحتضن تأريخياً أغلب الأنبياء والمرسلين، فضلاً عن وجود الأضرحة المقدّسة، والمعابد والكنائس وتشهد أرضه وجود مختلف الديانات فهل كلّ هذا لم يثبت واقع العراق الديني ومكانته إلاّ بعد زيارة البابا⁉️ وأنا أرى أنّ هذه المكانة الدينية ثبتت بدفاع المسلم بفتوى المرجعية عن المسيحي وغيره.
ثانياً: نسبة المسلمين في العراق تتجاوز ٩٠٪ فهل هؤلاء لم تثبت هويتهم ومكانتهم الدينية إلّا بعد زيارة فرنسيس⁉️
ثالثاً: إذا كان المقصود مكانة المسيح في العراق فإنّ كنائسهم تمتد من الجنوب الى الشمال منذ القِدَم، والذي يزيد ثبات هويتهم الدينية دفاع المرجعية والشعب العراقي عنهم.
نتمنى على السيد عمار الحكيم إيضاح المقصود من كلامه وهو ابن مرجعية حافظة للدين وإنّ عمامة الإمام الحكيم وباقي علماء ومراجع الأسرة الكريمة، فضلاً عن المراجع الآخرين وغيرهم من رجال الدين وحدهم من يثبتوا مكانة العراق الدينية.
أما الإبراهيمية فقد خالطها الكثير مما لايجعل الحديث بها محمولاً على الإطلاق كونه قد يتصرف الى مصاديق بفعل الإعلام الأجنبي وليس مقصود جنابكم قطعا
دمتم أخوة
*رئيس مركز العراق للدراسات
٨ آذار/٢٠٢١

عن الكاتب

محمد صادق الهاشمي

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.