مقالات

عملية توازن الردع اليمنية السادسة..إنتصارات مستمرة


✍️ إياد الإمارة ||

▪ ثبات الشعب اليمني المظلوم أمام العدوان السعودي التكفيري الغاشم وصموده المذهل برغم تفاوت الإمكانات وبرغم ما يعانيه شعب اليمن من حصار وقطيعة يجعلني أكبر هذا الشعب المؤمن المجاهد الصابر مرات ومرات..
اليمنيون أهل إيمان وثبات وصبر..
واليمنيون أهل شجاعة وعزم وقدرات خارقة..
واليمنيون أهل إيمان وعقيدة وإستعداد للتضحية..
لقد سحقت الإرادة اليمنية الإسلامية المقاومة الحرة جبروت الكفر الوهابي الصهيوني وإذاقته مرارات هزائم متكررة..
اليمانيون ينتصرون كما في كل مرة ومع كل رصاصة يمنية تنطلق من فوهة الصمود و التحدي نعد “جيفة” من جيف آل الإرهاب السعودي التكفيري من الذهن الخالي وحتى أوكار التآمر الصهيوني المنهارة.
يريد أهل البغي التكفيري الوهابي السعودي من اليمانيين الأحرار البواسل أن يوقفوا عملياتهم الشرعية الشجاعة وهم يدافعون عن أنفسهم أمام عدوان مستبد يفتك بهم بلا مبررات، يقتل العجزة والأطفال والنساء ويقف حائلاً دون حصولهم على رغيف خبز لكي يحقق إرادته الشاذة والمنحرفة!
ولا يكون لهم ذلك لأن اليمنيين أكثر وعياً وثباتاً وحرصاً على قيمهم ومبادئهم وقيمهم من كل هذا التآمر الأحمق الذي يحيط بهم.
بل إن التحدي اليمني واضح وجلي وهذا عضو المجلس السياسي لأنصار الله القائد محمد البخيتي يقول:”سنحضر على كافة الجبهات وسنكثف ضرباتنا في العمق السعودي وسنقابل التصعيد بالتصعيد”
اليمنيون يدركون جلياً إن هؤلاء بأذهانهم الخالية وكل بداوتهم الموغلة بالجهل والتخلف والدماء لا يفهمون إلا منطق القوة التي تردعهم وتقف حائلاً أمام جرائمهم البشعة..
التطبيع والمساومة وموائد الفنادق الفارهة لن تحمي الشعب اليمني ولن توفر له لقمة عيش كريمة..
لنتعلم درس الحرية .. والثبات على العقيدة .. والصمود الدائم .. والعزوف عن مباهج الدنيا أمام القضايا العادلة.. لنتعلم كل ذلك من الشعب اليمني المجاهد الصابر الذي أذل الطواغيت والجبابرة.
لنتعلم من هناك ان سلام هؤلاء الذين يدعونه ويروجون له ويحملونه شعاراً هو سلام زائف غير حقيقي يحاولون من خلاله الإلتفاف على إرادة الناس وإستعمار عقولهم لكي تستعمر من بعد مقدراتهم وتُحتكر حرياتهم وكرامتهم لصالح المستبدين غير الشرعيين..
أي سلام والشعب الفلسطيني يتعرض للقهر والقتل والإضطهاد والتنكيل والتعذيب طوال هذه السنوات العجاف؟
أي سلام والشعب اليمني يُقتل بالجملة ويُحاصر من كل جانب لأنه يريد العيش بحرية؟
أي سلام ونحن أهل العراق تطوقنا أمريكا وأذنابها من صهاينة وتكفيريين تدفع علينا بشذاذها يقتلوا أبنائنا ويسرقوا ثرواتنا ويمنعونا العيش الكريم؟
الدرس هنا في العراق وفي فلسطين وفي اليمن وفي لبنان والبحرين..
تحية وألف تحية للمقاومة الحرة التي تؤمن بالسلام الحقيقي..
السلام الذي لا تعدي فيه على حقوق أحد..
السلام الذي لا يفرق بين الشعوب والأديان والقوميات..
السلام الذي يؤمن بحقوق الشعوب بثرواتها وتقرير مصيرها..
تحية للمقاومين الأحرار في كل مكان من العراق إلى لبنان واليمن وأماكن أخرى تتشرف بوجود المقاومة..
تحية لليمانيين..
تحية لأبطال عمليات توازن الردع الشجاعة السابقة والحالية والتي ستأتي حتى يتحقق النصر ويعم السلام ربوع أنصار الله في مشارق الأرض ومغاربها.

عن الكاتب

أياد الإمارة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.