تقارير

اليمن/ توازن الردع السادسة..استراتيجية الشوط ماقبل الأخير.

الكاتب منتصر الجلي


✍🏻منتصر الجلي ||

جِئنا وتمنوا لم نأتِ،حسِبوها لعبة زمنية أو فانوس من النور أوقدوها لنا لنعيش بسلام ..أم أدركوا أننا مع الوقت وتقادم السنوات وجرائمهم اليومية أننا ضعنا في غياهب النسيان أو تُهنا عن حقنا كمن قال الله لهم أدخلوا الأرض المقدسة قالو حنطة..؛
لا لا هُنا الأمرُ يختلف والواقع يختلف والوعي يختلف والإنسان بمعاييره الثابته تختلف تماما ،
هنا في ألفية العقد الثالث من القرن العشرين،هنا في مرحلة متقدمة لهذا الجيل والإنسان هنا شعب عظيم وقول عظيم وقائد عظيم .
في معركتنا المصيرية كيف رأى العدوان أنه لارد ولا حر ولابأس سيطاله ؟ هي والله الذلة لو كانت.
جئنا اليوم وكل يوم من أيام العام المنصرم للعدوان ،جئنا رأفعي الروؤس شامخي الهامة تتقدم مسيراتنا وصواريخنا تدك الرياض دكا دكا ،بعمليات عظيمة شابت لها الرياض وقادتها وعسكريوها وعدوانها ، وأخر ذلك المد البعيد بين العدوان الأمريكي السعودي وشعبنا الحر اليمني عملية شاملة ،عمليةٌ كل شرارة منها وكل شظية لها وكل نار تضرم النفط السعودي هي من تسابيح المؤمنين وتكبيرات المنادين وأشلاء المظلومين والطفوله والكهولة والثكالى.
معركة قلب طاولة العدو من الهجوم إلى الدفاع وأي دفاع يكون له وقد صارت أرضه وميادين منشآته ونفطه وبره وبحره مسار طويل لمسيراتنا وصواريخ انتصاراتنا العظيمة .
توازن الردع السادسة استراتيجية المقاتل الصابر واستراتيجية الرد البطيئ واستراتيجية الضربة القاصمة، يمكن أن نعتبرها الشوط الأخير في العدوان إن هو وعى ذلك.
أن الملف اليمني سيكون على الطاولة للأخذ والرد والنظرة الثاقبة الطويلة له من قبل العدوان أمريكا على رأسهم والأمم المتحدة والعالم المنافق ، ليكون هناك إسعاف للبقرة الحلوب وإخراجها من شرك المقاتل اليمني على مستوى تفاصيل المعركة بكلها.
ميناء رأس التنورة ضربة رابحة مسددة فنعم الهدف ونعم التوقيت، والشعب يجرُّ المناشدات للعالم بفك الحصار والسماح للمشتقات النفطية بالدخول في حصار خانق للشعب وتوقف قطاعات الدولة وأهمها الصحي .
كل مستجدات العدوان وأدواته على شعبنا جاء الرد قاسيا كبيرا مشوها له في ناصيته الكاذبه ووجه القبيح،ليكن على علمٍ أن المشروعية الدينية والإنسانية لاتؤاخذ المدافع عن نفسه بل تتيح له الدفاع والرد في الوقت المناسب وحيث يكون الوجع.
توازن الردع السادسة بطلها صماد3 وذو الفقار وبدر وغيرهما من أبطال الجو اليمني على مستنقع الرياض،فكانت أرض المعركة ميناء التنورة وأرامكوا جدة وميدان واسع للقوة اليمنية.
لاشفاعة اليوم اقصفوا كل معتدٍ أثيم ،لايومن بالله ولا باليوم الآخر، وضعية عريضة المقايسس تفرضها القوة اليمني على أرض الواقع عوض التقديمات والحلول الجزئية التي يسارع بها المبعوث الأمريكي في المنطقة لإيجاد حل يخرج المملكة بماء الوجه ،فلا وجه اليوم وقد شُوّه وحُرِق.

عن الكاتب

منتصر الجلي

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.