ثقافية

شعر/ يزاحمني بـ (حضرتك ) الحمامُ

د. حسين القاصد ||

يزاحمني بـ (حضرتك ) الحمامُ
وبي حزنٌ إمامٌ يا إمـــــــامُ
أحاول أن أحاول دون جدوى
ويمنعني المحاولةَ .. انفصامُ
فبي وجعٌ وبي فرحٌ جنينٌ
وبي من كل ذلك مايرامُ
على جسر الأئمة حين امشي
فراغ الموت يسكنه الزحامُ
على جسر الأئمة ألف موتٍ
يغازلنا فيجمعنا الوئام
نفرّ من السواد الى سوادٍ
على الجدران يكتبنا الأنامُ
هنالك نصف طفلٍ كان ينوي
دعاءً .. ثم داهمه الفطامُ
هناك الناس يجمعهم وئامُ
فليت الناس يجمعهم وئامُ!!
(لماذاتٌ) على جسرٍ تمادى ..
حلال الموت أثثهُ الحرامُ
عراقٌ يستفيق على بكاءٍ
ويحفل بالدموع اذا ينام
فيا رب الرزايا ، كان جسرٌ
تقاسمه الأئمة والكلام
فطاحت كل أحرفنا وماجت
بماء النهر .. اصواتٌ نيامُ
توسد موج دجلة الف حرفٍ
تهجاه العراقُ ولا سلامُ؟؟!!
على ريش التوافق كيف ماتوا
وكيف على تناحرهم قيامُ؟؟؟
(عليك ) الله .. يا الله قل لي
أعدلٌ منك يحمله انتقام ؟؟
ام ان الارض ملّت من عراقٍ
فمزق موته عيشٌ مُلامُ؟؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عن الكاتب

د.حسين القاصد

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.