مقالات

لماذا لقاء المحبة والسلام أغضب عبيد وجحوش صدام وأسيادهم آل سعود؟!

الكاتب مهدي المولى


مهدي المولى ||

لا شك إن اللقاء الذي تم بين المرجع الأعلى الإمام علي الحسيني وبين الحبر الأعظم في النجف الإشرف تعتبر بداية مرحلة جديدة في تاريخ العراق والعراقيين وحتى البشرية في إقامة العدل وإزالة الظلم والسعي بصدق لترسيخ ودعم الأخوة الإنسانية الصادقة .
المعروف ان المرجع الأعلى والحبر الأعظم تميزا بوقوفهما مع الحق والعدل وضد الباطل والظلم مهما كان و أينما كان كما كانا يدعوان الى السلام والمحبة ونبذ العنف والحروب وبناء مجتمع إنساني واحد يسوده العدل والسلام والمحبة لهذا كان لقائهما ولادة لشمس الحرية المحبة والإخوة الإنسانية التي ستطهر وتحرر العقول وتبدد ظلام ووحشية أعداء الحياة والإنسان وفي المقدمة دواعش السياسة (عبيد وجحوش صدام) وأسيادهم آل سعود ومرتزقتهم القاعدة وداعش وأكثر من 250 منظمة إرهابية كلها تدين بدين آل سعود ومهمتها نشر الفوضى من خلال زرع النزاعات العشائرية والطائفية والعنصرية ونشر الفساد والرذيلة وبالتالي تدمير الحياة وذبح الإنسان.
من الطبيعي ان هذا اللقاء عرى أعداء الحياة وكشف حقيقتهم ومفاسدهم وظلمهم وأنهم وحوش مفترسة لا يمتون للبشرية بأي صلة فانتابهم الخوف والرعب وأدركوا إن وجودهم في خطر وأن نور الإخوة الإنسانية سيبدد ظلامهم ويمزق كل أغطيتهم لهذا أجروا واشتروا الأبواق الرخيصة وبدأت هذه الأبواق بنغمة واحدة تستهدف الإساءة الى اللقاء التاريخي بين المرجع الأعلى الإمام علي الحسيني والحبر الأعظم البابا فرنسيس والتقليل من شأنه واتهامه بتهم باطلة لا صحة لها تستهدف زرع النزعات الطائفية والقومية والعشائرية وحتى المناطقية من هذه التهم.
هذه الزيارة وهذا اللقاء جاء في وقت غير وقته وفي مكان غير مكانه لو دققنا في حقيقة من وراء هذه التهمة لاتضح لنا أنهم من دواعش السياسة أي عبيد وجحوش صدام بدفع من قبل أسيادهم آل سعود لان هذه الزيارة وهذا اللقاء جاء في وقته وفي مكانه لهذا حصل على تأييد ومناصرة كل أبناء العراق الأحرار وكل محبي الحياة والإنسان في كل مكان من العالم.
هذه الزيارة وهذا اللقاء جاء مجاملة لطائفة على حساب طائفة أخرى ومرجعية على حساب مرجعية ولماذا لم يزر هذه المدينة في الوقت الذي زار تلك المدينة وزار ذلك المرقد ولم يزر هذا المرقد ولكن الواقع يفند هذا الاتهام ويقول ان هذه الزيارة وهذا اللقاء وحد العراق والعراقيين وبدد ظلام ووحشية أعداء العراق وتوجه الجميع لخدمة العراق والعراقيين وحماية العراق والعراقيين باعتراف كل العراقيين الأحرار بكل وأطيافهم وألوانهم ووجهات أنظارهم ومن هذا يمكننا القول ان هذه الزيارة وهذا اللقاء نال التأييد والمناصرة من قبل العراقيين الأحرار وفي نفس الوقت أغضب و أزعج العبيد والجحوش في العراق وأسيادهم آل سعود.
من التهم التي وجهت لهذه الزيارة وهذا اللقاء ان المرجع الأعلى الإمام علي الحسيني لايمثل كل الشيعة في العالم فجاء الرد من قبل الحبر الأعظم ان المرجع الأعلى الإمام علي الحسيني هو أعلم علماء المسلمين قاطبة شيعة وسنة أكثرهم زهدا في الحياة وهذا رأي رجال الدين السنة الأحرار في العراق وخارج العراق .
نقول لهؤلاء مثل هذا التهم ومثل هذا الشعور لا توجه من قبل السنة الأحرار أبدا بل أنها موجهة من قبل الدواعش الوهابية وجحوش وعبيد صدام وأسيادهم آل سعود.
فهذا اللقاء وهذه الزيارة بداية مرحلة جديدة في تاريخ العراق والإنسانية وستقبر كل أعداء الحياة والإنسان وفي المقدمة دواعش السياسة عبيد وجحوش صدام وأسيادهم آل سعود.

عن الكاتب

مهدي المولى

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.