مقالات

إِن تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ

عبد الحسين الظالمي ||


يا ابناء المقاومة وعمد سمائها وفرسان ساحتها
هكذا يخاطبكم القران الكريم( ولا تهنوا في ابتغاء القوم ان تكونوا تالمون فهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لايرجون ….) .
رغم كل المطبات والالم والخسائر التي يعيشها اصحاب الحق وان كانت ضريبة باهضه ولكن هكذا اراد الله ان يمتحن بذلك قلوب اصحاب الحق .
سيرة اهل البيت وتضحياتهم درس وعبره لمن يريد ان يطمن قلبا ولكن رغم ذلك فان الباري يذكرنا ان ما يصيبنا من الالم والخسارة
فما يصيب الطرف الاخر من الم وخسارة لا يقل عما نعيشه ولكن الفارق انكم ترجون من الله ما لايرجون .
وها نحن نرى اليوم تهافت عروش البعض من حكومات ودول عظيمة وصغيرة وغنية يلعقون جراحهم حسرة والم على ما يصيبهم من تمزق وتناحر وخوف ببركة الدماء الطاهرة
لابناء المقاومة ودعاء المظلومين من الشعوب المستضعفة .
قد يصور بعضهم حاله انه صامد ومنتصر ولكن (الله يعلم ما لاتعلمون ) وهو وحدة الذي يرى حجم ما يشعرون به من الم بدءا من شيطانهم الكبير الذي علمهم السحر فانقلب عليهم، الى جنود الشطرنج في المنطقة وهم يؤلمون من حجم الكوارث التي تصيبهم والانتصارات التي تحققونها في المنازلات المختلفة والصمود الكبير امام قوى يعتقد البعض انها لاتقهر وها هم جنود الله في اليمن والعراق وسوريا ولبنان وايران يذيقون الاعداء والخصوم مرارة افعالهم ولقد وصف كبيرهم اتفاق ايران والصين ( لقد اكلت الصين عشائنا ) وها هو عميلهم الاخر يلعق جراح
افعاله بعد ان انقلب عليه رفاق العمالة اصحاب مشروع التطبيع وغدا سنرى فعل الله سبحانه وتعالى بمن اراد للامة الاسلامية الذل والهوان
والخنوع لبني صهيون وسوف تكون دماء اطفال اليمن وسوريا سيفا يذيق المجرمين وبال جرائمهم النكراء وهذا بفضل دماء الشهداء الذين ضحوا بحياتهم وكل ما يملكون في سبيل نصرة المظلومين وغدا لناظره قريب .
قد يمهل الله ولكنه لا يهمل ابدا وقد ينصر المظلوم وينتقم له واما النصر فله شروط ( الثبات والتوكل ورص الصف ((ان تنصروا الله ينصركم )) واللتغير شروط ايضا ان اردنا ان يتحقق النصر التام وشرطها ان نمضي بالقاعدة الالهية ( ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم ) كل ما نحتاجه الان هو عملية التغير التي تكون مقدمة لوعد وعد به الله من يريد ان ينتصر نصرا حقيقيا وليس له من سببب سوى ( تغير النفوس. ورص الصفوف والتوكل على الله ).
وعندها سيكون تحقيق النصر التام ماهو لا
رفع يد نحو السماء ( ربنا انك اعلم بنا من انفسنا فنصرنا على القوم المارقين) فتجيب السماء ( اذا جاء نصر الله والفتح …..).
عبد الحسين الظالمي

عن الكاتب

عبد الحسين الظالمي

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.