مقالات

رد على المدعو سجاد تقي ح1..!

الكاتب مهدي المولى


مهدي المولى ||

رد على المدعو سجاد تقي ح1 كتب مقالا بعنوان ( لمتى تبررون الفشل وتضعونه بعلاكة الوهابية)

بدأ مقاله ان عرب الشيعة بالعراق معظمهم يرحبون باتجاه العراق للعمق الخليجي والمقصود بالعمق الخليجي ( العوائل المحتلة للخليج والجزيرة ( ال سعود آل نهيان آل خليفة ) وهذا كلام لا صحة ولا واقع له الغرض منه تضليل وخداع الشيعة في العراق وتجزئتهم وبالتالي يسهل عملية إذلالهم وقهرهم واستعبادهم ومن يرفض يسهل ذبحه على الطريق الوهابية طريقة المجرم خالد بن الوليد المعروفة جيدا واعتقد ان المدعو سجاد تقي كاظم يعرفها التي طبقوها خلال غزوهم للعراق في 2014 عندما اختطفوا وأسروا عشرات الألوف من العراقيات من أيزيديات وشيعيات ومن مختلف الطوائف العراقية اما التي كانت ترفض الأسر والاغتصاب فيقومون باغتصابها ثم حرقها عنوة أمام ذويها هذا ما فعلوا في المدن التي احتلوها في مدينة تلعفر اغتصبوا وحرقوا 650 فتاة أمام ذويهن ولا تزال أكثر من 5000 أمرأة عراقية إزيدية لا يعرف مصيرها وبعضهن يعرضن في أسواق النخاسة التي يديرها ويشرف عليها بعض أقذار الخليج الذي يريد المدعو سجاد ان يجعله عمق للعراق الحر ليت السيد سجاد ان يستخدم قربه من هؤلاء ويساعد العراقيين على معرفة مصير بناتهم أخواتهم أمهاتهم اللواتي اختطفتهم أسرتهم كلاب الخليج والجزيرة كلاب آل سعود وآل نهيان وآل خليفة.
المعروف جيدا ان عربان الجزيرة و الخليج أي العوائل المحتلة للخليج والجزيرة ( طبعا لا أقصد شعوب الخليج والجزيرة فهؤلاء لا حول لهم ولا قوة الويل لمن يقول أنا إنسان حر يفتح فمه يقتل ويطرد ) لا يمتون للعرب ولا الإسلام بأي صلة بل اثبت أنهم أكثر الأعداء عداوة للعرب وللمسلمين بل أثبتوا أنهم من عبيد آل صهيون وفي خدمتهم لهذا لا يعتمدون على الأحرار من أبناء الجزيرة والخليج في الأجهزة الأمنية من جيش شرطة أمن لو دققنا في عناصر هذه الأجهزة لاتضح لنا إنها عناصر مؤجرة من عصابات معروفة بالفساد والرذيلة والأجرام وتجارة البشر وكل الموبقات وقادة هذه الأجهزة من عناصر الموساد الإسرائيلي.
ومع ذلك ان المدعو سجاد يقول عمق العراق الخليج والجزيرة أي آل سعود وآل نهيان وآل خليفة وأقول له العراقيون جميعا ليس الشيعة العرب وحدهم يرفضون هذا العمق بقوة ومهما كانت الظروف والتحديات إلا عبيد وجحوش صدام إلا الذين فقدوا شرفهم وتنازلوا عنه لصدام وزمرته كما كان السيد صلاح عمر العلي ومجموعة معه يصرخون العراقي فقد شرفه في زمن صدام.
انا أسأل المدعو سجاد هل هذا العمق أي آل سعود آل نهيان آل خليفة يعتبر ويقر ان شيعة العراق عربا بشرا عراقيين مسلمين يملكون شرفا أخلاقا طبعا لا فهم أي شيعة العرب في العراق وغير العراق مطعون بأصلهم بإنسانيتهم بعراقيتهم بشرفهم بإسلامهم بأخلاقهم فهم فرس مجوس ليس الآن بل منذ احتلال دولة آل سفيان ودولة آل عثمان وحتى دولة آل سعود حقد متوارث يزداد ويترسخ في نفوسهم الوحشية.
يحاول المدعو سجاد ان يغري العراقيين وخاصة شيعة العراق بحجة أن هذا العمق أي آل سعود وآل نهيان وآل خليفة يملكون أموال طائلة ولديهم عمارات شاهقة وسيارات فارهة فنادق راقية ويمكن ان ينتقل كل ذلك الى العراق بمجرد ان تجعلوا من هؤلاء عمقا لكم وكأنه يخاطب عاهرات وليس عراق الحضارة والقيم الإنسانية عراق الحركات الفكرية والسياسية والثورات الإصلاحية التنويرية في كل التاريخ رغم كل ما واجه العراق من غزوات وهجمات ظلامية من قبل بدو الصحراء وبدو الجبل الغريب كانت هذه الغزوات الظلامية من قبل بدو الصحراء او بدو الجبل تبدأ منفردة أي هجمة بدو الجبل لا علاقة لها بهجمة بدو الصحراء أما الإن فأن هناك تعاون وتحالف بين بدو الجبل وبدو الصحراء وهنا مكمن الخطر لهذا على العراقيين الأحرار ان يكونوا على يقظة وحذر فالبداوة والحضارة لا يلتقيان.
هل تدري إن أل سعود وآل نهيان وآل خليفة مجرد وكلاء لشبكات عالمية تقود ها الصهيونية العالمية و العنصرية الفاشية الامريكية بواسطة أجهزتها الأمنية لنشر الرذيلة والفساد في العراق وفي المنطقة العربية والإسلامية وما هذه العمارات والفنادق والسيارة الفارهة في أبوظبي ودبي والرياض والمنامة لا يدخلها غير العاهرات وأهل الدعارة والرذيلة واللصوص وتجار المخدرات والحروب وقادة شبكات الإرهاب الوهابي والعبيد.
لهذا تريد ان يكون هذا العمق عمق للعراق هيهات ذلك ان يكون فلن يحدث كيف نقبل أن يكون عمق العراق هؤلاء العبيد الأذلاء هؤلاء الفاسدين المفسدين أهل الرذيلة خونة والعرب والمسلمين و أعداء الحياة والإنسان فهؤلاء لم ولن يمثلوا العرب هؤلاء خونة العرب وعملاء أعداء العرب.
ليت المدعو سجاد تقي كاظم ان يعي ويدرك لا يوجد للعرب والمسلمين عدو في كل التاريخ من أعداء غير الفئة الباغية دولة آل سفيان ودولة آل سعود واذا وجد عدو أخر محسوب على جهة أخرى فكان وجوده بتحريض وتشجيع وتمويل ودعم من قبل الفئة الباغية وهذه حقيقة واضحة لا ينكرها إلا من أعمت بصره وبصيرته الدولارات هل في ذلك شك.

عن الكاتب

مهدي المولى

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.