مقالات

هكذا يجب أن تكون الحكومة في العراق على الدوام

الكاتب حسن المياح


حسن المياح ||

وإلا فالحكم هو الجهاد والمقاومة, والشلع والقلع , للقضاء على كل من أراد أن يقتل العراقيين ظلمآ وفقرآ وتجويعآ, أن يقضى عليه عاجلآ بلا تأخير أو تأجيل , بقلعه مهانآ محتقرآ من كرسي المسؤولية , الذي من خلاله يقذف سمومه وإنتقامه , ويصدر أحكامه وتشريعاته , ويولغ ظلمه في الشعب العراقي , ويوقع عذابه الحاقد المجرم عليهم بلا رحمة ولا ندم ; وإنما بإستقتال وإقتحام , وفرض بالقوة والعناد ومخالفة القوانين وإنتقام , لأنه فقد عقيدته التي تردعه , وتخلى عن وطنيته التي تمنعه وتخجله , وباع إنتماءه لتربة العراق عمالة لأنه تمرد على نعمة الله في العراق التي منها بنى جسمه , وشيد كيانه , وشكل قوامه .
فأقول ..
ما رأي الشعب العراقي بمن وقع على الإمتثال الى شرعية قانون المثلية الجنسية في الدولة التي هاجر اليها جبانآ مذعورآ هاربآ , الذي يبيح ويعرض نفسه وعائلته ذكورآ وإناثآ للواط والسحاق , من أجل أن يكتسب جنسية ذلك البلد , ويكون مواطنآ منهم كحال مواطني تلك الدولة, والذي أصبح غريبآ عن العراق المسلم المؤمن الجبل الأشم الذي يرفض قانون المثلية الجنسية اللاأخلاقي واللاشريف واللاكرامة له, أن يكون ذلك الرامي نفسه في أحضان الصليبية المجرمة الظالمة , أن يتسنم منصبآ حكوميآ مرموقآ وحساسآ في أي حكومة عراقية تشكل وتؤسس وتحكم .
هل يكون عادلآ أو ظالمآ ..?
وهل يكون شريفآ أو وضيعآ ..?
وهل يكون رحيمآ أو مجرمآ ..?
وهل يكون مستقيمآ أو منحرفآ مائلآ منحطآ سافلآ ..?
وهل يخدم شعب العراق أو ينتقم منه ويميته فقرآ وجوعآ وظلمآ وإحتقارآ ..?
وهل له من بعض الضمير أو هو خول سافل رذيل ..?
وهل فيه روح من وطنية عراقية أو أنه عميل تبع مستحمر مأجور مقاد بذلة ..?
وهل له مسكة من عقل أو أنه سفيه بليد حاقد متربص للشر والكيد مجنون ..?
وهل ..وهل ..وهل .. ?
فكيف يؤتمن لمثل هكذا دعموص زعنفة زاحفة سامة دابة في وحل الشرور ومستنقعات الإثم والإجرام والإنتقام, ويسلط على رقاب الشعب العراقي الأبي المسلم المؤمن الكريم , ويتحكم بكراماتهم ووجودهم الإنساني الكريم .
وما قيمة وقدر تلك الحكومة التي تحتوي , وتتضمن , وتحترم , وتعتمد على مثل هؤلاء النفر المجرم الظالم , الضال الحقير , الناقم العابث , الفاسد الناهب , ووووو .
العراق دولة إسلام وإيمان , ووطن سيادة وكرامة , وتألق حضارة ومدنية , وعز مجد إنساني كريم تليد .
ولم يكن يومآ ما , أو ساعة ما , أو لحظة ما , مستوطنة لصهيون , أو مستعمرة لصليب , أو ضيعة لمحتل غاصب مجرم ذليل حقير , أو مأوى لأفراخ الجنسية المثلية , أو مخدعآ لدعارة ومجنون , أو خلاعة وسفول , أو بنكآ لنهب أو سرقات يرتع فيه اللقيط , والأجنبي , والمحتل , والذي يدعو الى الديانة الإبراهيمية المزيفة الكاذبة الغاشة الخادعة .
العراق دولة إسلام وقرآن, لا مستعمرة صليب أو ضيعة تلمود محرف لصهيون .
العراق دولة عراقة إسلام , وعز مجد وكرامة وواحة ودوحة إيمان, ومهد عدل وإستقامة, وليس هو بستان فجور وعهر , ودار ومسرح مثلية ورقاعة , أو ماخور خمر وسكر وعربدة ومجون , ونهب لاجيء تخلى عن عز وكرامة الوطن العراق , أو ميدان لعميل مستحمر سافل باع عقيدته ووطنيته وشرفه وعرضه وكرامته , وهو المأجور بثمن بخس دراهم معدودة مهانة رديئة .

عن الكاتب

حسن المياح

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.