مقالات

محاصرة الشعب وإسقاطه..!

الكاتب حسين فلامرز


د. حسين فلامرز ||

على الكتل السياسية الشريفة عليها أن تقف وقفة جادة والشعب من وراءها من أجل طرح الثقة في هذه الحكومة التي لم يمر منها يوما إلا ونالت من كرامة المواطن العراقي سواء في إغتيال القيم الاجتماعية التي تربينا عليها، أو في الحصار الاقتصادي الذي حولته أمريكا اللعينة من دولي الى محلي من خلال وزراء كارتونيين يطلقون التعهدات ويمارسون التجاوزات .
إن الانتظار الى الانتخابات القادمة هو أمر أشبه بالجنون! وإزالة هذه الحكومة أمر محتوم ومهم جدا لكونها أصبحت ماكنة للقهر وعدم الكفاءة!
من خلال التصرفات الغير مقتدرة سواء على صعيد التحركات الخارجية التي اتجهت نحو التطبيع باسم العروبة التي لم تزيد مجتمعنا الا عنصرية وكرها للاخرين، أو على الصعيد الداخلي الذي انقلبت فيها الموازين حيث تم سلب حقوق الشهداء ضد الدكتاتورية لتمنح بغير حق لمن هو لايستحق. جميع الملامح تدل على ما أنا ذاهب اليه في مقالي هذا، بدأ من إعتماد الحكومة الحالية على الجوكرية في هدم الدولة وبناءها بطريقتهم الحديثة والاعتماد على سياسيين جعلوا من الاغتيالات كما في مظاهراتهم المزعومة احد الاساليب المهمة في اقصاء من له في الامر رأيا وهم من ابتدعوا الطرف الثالث الذي كان من صناعة الجوكرية انفسهم .
ناهيكم عن الحرب الاقتصادية ضد المواطن العراقي بدأ من خفض قيمة الدينار العراقي ومرورا بالقرارات التي جعلت العراقي يفكر من جديد في كيفية مواجهة إضطهاد الحكومة لشعب عانى الأمريين، مضافا الى كل ذلك كتل سياسية مقيتة جاهلة لاتفهم معنى الدولة ولايفهمون حتى طلاسم الحكم لتنصب نفسها صاحبة قرار على مجتمع ذاق السم في الخفاء والعلن.
إن الحكومة الحالية التي تتعامل مع الشعب (على البارد) كما يقولون في أسواق السمكرة لاتمثل على الاطلاق ولا من بعيد أو قريب الشعب العراقي، بل أنها تمثل إرادات دولية حقيرة الهدف ندمت على اسقاط الطاغية. أن طغيان حكومة الهدام التي أدت بنا الى الهجرة والمهجر صورة لاتغيب! حينها كان الهدام وحيدا مع أجهزته القمعية و الدول الخارجية التي جعلته يضطهد شعبه بالقتل والجوع والحرمان والسجون !
بينما كان هو يتظاهر بزيارة الاطفال والايتام وغيرها من الامور التي ان دلت على شىء فانها تدل على السطحية وعدم ادراك سوء العاقبة كما حصل معه والعالم كله شهد ذلك!
ماهو سىء الان انه بالاضافة الى كل ذلك الذي كان يحدث في زمن الهدام دون مساندة ، نرى وجود من يساند الحكومة الحالية كتل سياسية مسلحة مستعدة للانفراد بالشعب وممارسة شتى انواع الترهيب سواء من خلال الاعلام او الشارع او البرلمان بل وحتى على صعيد البيت، وهي نفسها هذه الكتل تظهر على الملأ تدافع عن الشعب وفي ظهرها دول وأجندات يصل نخاعها الشوكي الى الكيان الصهيوني الذي هو زائل بإذن الله.
وسيزول معه كل أذنابه ممن يحاولون التطبيع واللهث وراء السلطة والجاه.

عن الكاتب

حسين فلامرز

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.