مقالات

رد على المدعو سجاد تقي / ح7

الكاتب مهدي المولى


مهدي المولى ||

أي نظرة موضوعية عقلانية لمقالات المدعو سجاد تقي يتضح لنا بشكل واضح إنها وسيلة من وسائل أعداء الشيعة ولعبة من لعبهم الخبيثة تستهدف تضليل الشيعة وخداعهم ومن ثم خلق الفوضى والانقسامات وبالتالي يسهل السيطرة عليهم والقضاء عليهم إنهم يعيدون ألاعيب معركة صفين الأولى بين الفئة الإسلامية العراقيين بقيادة الإمام علي وبين الفئة الباغية بقيادة المنافق الفاسد معاوية عندما شكلوا الطابور الخامس الذي عرف بالخوارج وتحرك بعض العناصر الانتهازية الذين لا شرف لهم ولا كرامة أمثال الأشعث بن قيس وأبا موسى الأشعري وابن ملجم وغيرهم من الذين فقدوا شرفهم وإنسانيتهم وعرضوها في مزاد النخاسة وقالوا في خدمة من يدفع أكثر.
قلنا ان الفئة الباغية تتألف من آل سفيان ودولة آل سفيان قديما وامتدادهم دولة آل سعود وكلابها الوهابية داعش القاعدة وجحوش وعبيد صدام.
وكما أعلنت الفئة الباغية دولة آل سفيان الحرب على العراق و العراقيين هاهم امتداد الفئة الباغية آل سعود دولة آل سعود تعلن الحرب على العراق و العراقيين ولو تمعنا في حقيقة دولة آل سفيان ودولة آل سعود يتضح لنا آن وراء تأسيس هاتين الدولتين هي الصهيونية العالمية فالشعارات واحدة والوسائل واحدة لم تتغير ولم تختلف رغم تغير الحال والزمن.
فدولة آل سفيان كفرت العراقيين وطعنت في دينهم في عراقيتهم في نسبهم في شرفهم في أخلاقهم وقررت ذبحهم وأسر واغتصاب نسائهم ونهب أموالهم وتهديم مراقد أهل بيت الرسول وها هي دولة آل سعود تنهج نفس النهج حيث كفرت العراقيين وطعنت في دينهم في نسبهم في عراقيتهم في شرفهم في إنسانيتهم وقررت ذبحهم وأسر واغتصاب نسائهم ونهب أموالهم.
قيل ان دولة آل سفيان قررت ذبح 9 من كل عشرة من العراقيين وما تبقى يجعلوهم عبيد وجواري لهم أما دولة آل سعود قررت ذبح كل العراقيين أطفالا ونساء ورجالا ودفنهم أحياء.
فالحرب التي شنتها دولة آل سعود على العراق والعراقيين تعتبر معركة صفين ثانية هي امتداد للحرب التي شنتها دولة آل سفيان على العراق والعراقيين التي سميت بمعركة صفين الاولى.
لا شك إن الفئة الباغية دولة آل سفيان تمكنت من هزيمة العراقيين في معركة صفين الأولى وبالتالي تمكنت من احتلال العراق وفرضت عليهم بيعة العبودية واستمرت هذه العبودية واستمر هذا الاحتلال حتى يوم 9-4- 2003 في هذا اليوم تحرر العراقيون وقبروا عبودية الفئة الباغية وكل من يدعوا اليها.
فالعراقيون في معركة صفين حققوا نجاحات وانتصارات على أعداء الفئة الباغية دولة آل سعود وكلابها الوهابية وكسروا شوكتهم وقبروا خلافتهم الى الأبد.
لهذا بدأت بلعبة الخداع والتضليل لعلها تنجح كما فعل أجدادهم في معركة صفين الأولى عندما بدأ جيش الظلام والوحشية جيش معاوية يفكر بالهزيمة فجاءت لعبة رفع المصاحف لعبة الغدر والقذارة والخسة كلمة حق يراد بها باطل فتحرك الطابور الخامس فأدى الى شق صفوف العراقيين وبالتالي خلق حرب أهلية بين العراقيين أنفسهم مما سهل للفئة الباغية إلحاق الهزيمة بالعراقيين بالمسلمين وبالتالي سهل للفئة الباغية دولة آل سفيان باحتلال العراق وفرض بيعة العبودية على العراقيين حتى يوم 9-4- 2003 يوم الحرية والتحرير يوم قبر العبودية ومن دعاء اليها.
لا شك إن الفئة الباغية دولة إل سعود شعرت أنها لا قدرة لها على المواجهة وأن الصحوة الإسلامية الجمهورية الإسلامية ومحور المقاومة ويقظة الشعوب الحرة في كل مكان أصبحت قوة قاهرة لا يمكن لأي قوة متوحشة إن تنال منها .
لهذا عادت الى لعبة رفع المصاحف واعتقد ان مقالات المدعو سجاد تقي هي من ضمن هذه اللعبة لكن هيهات فالعراقيون في معركة صفين الثانية غير العراقيين في معركة صفين الإولى.
لهذا نرى الفئة الباغية دولة آل سعود أمرت جحوش وعبيد صدام بالتحرك بالنيابة عنها والقيام بحملة إعلامية واسعة حيث أجرت واشترت الألوف من وسائل الإعلام الرخيصة والوضيعة المختلفة عراقية وعربية وإسلامية وعالمية.
مهمتها الإساءة للصحوة النهضة الإسلامية الإنسانية الحضارية للجمهورية الإسلامية لمحور المقاومة الإسلامية والشعوب الحرة ورمي كل جرائم آل سعود وكلابهم الوهابية القاعدة داعش وجحوش صدام وعبيده عليها أي على الصحوة الإسلامية الجمهورية الإسلامية محور المقاومة والشعوب الحرة.
المعروف ان الفئة الباغية دولة آل سعود تمكنت من خلق طابور خامس جحوش وعبيد صدام لكن هؤلاء لم يحققوا الهدف المطلوب لهذا قرروا خلق طابور خامس من العناصر المحسوبة على الشيعة وفعلا تمكنت من خلق مثل هؤلاء وخاصة من بعض عبيد صدام وبعض الجهلاء والمتخلفين من رجال الدين وشيوخ العشائر المحسوبين على الشيعة وخلقت شيوخ عشائر وفرضتهم على الناس وخلقت رجال دين وأطلقت عليهم مراجع دين أمثال ( الصرخي وأحمد الحسن والقحطاني والبغدادي والخالصي وغيرهم الكثير وهيئوا لهم أتباع من زبالة وثيران وجهلة الحمقى والجهلاء وكلفتهم بهمة الإساءة الى المرجعية الدينية الرشيدة مرجعية الإمام السيستاني والطعن في صدقه ودينه وأصله كما طعنوا آل سفيان في صدق ودين وأصل الإمام علي .
فالهجمة الوهابية الوحشية التي تقوم بها مهلكة آل سعود وسادتها إسرائيل ليست ضد دولة من الدول ولا جهة من الجهات بل ضد الصحوة الإسلامية ضد الشيعة والتشيع في كل مكان لهذا أي نصر في أي مكان للصحوة الإسلامية هو انتصار لها في إيران في العراق في لبنان في اليمن في سوريا وأي انكسار لها في أي مكان هو انتصار لها في كل مكان لهذا يتطلب من محور المقاومة الإسلامية إن توحد نفسها وتقاتل أعداء الحياة في كل مكان يتطلب ذلك.
لهذا على العراقيين الأحرار ان لا يسمحوا لأعداء العراق بخلق طابور خامس مثل الخوارج والأشعث بن قيس وأبو موسى الأشعري وابن ملجم وغيرهم فهذا هو السبيل الوحيد والوسيلة الوحيدة لضمان النصر على أعداء العراق و وإلحاق الهزيمة بهم وبناء الحياة الحرة وخلق الإنسان الحر إقامة العدل وإزالة الظلم في الأرض وإلا فعبودية وظلام الفئة الباغية آل سفيان وآل سعود مستمرة .

عن الكاتب

مهدي المولى

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.