اسلامية مقالات

الصرخي البتري…ذلك المنجل المطواع بيد الشيطان

الكاتب علي السراي


علي السراي ||

هي حرب ضروس لاهوادة فيها.. آوارها كان ومازال وسيبقى مستعراً بين الحق وأهله والباطل وأدواته … بين الرذيلة والفضيلة فأينما حلت الفضيلة جوبهت بنقيضتها وكذا الحق ونقيضه، والمصاديق والشواهد اكثر من أن تعد وتحصى…فاحياناً ينزل الشيطان بنفسه إلى الساحة وأخرى يستعين بأدواته لطمس الحقائق ومواجهة الحق بقوة وضراوة بل وبسفك الدماء،
وقد جهد أئمة الكفر وشياطين الارض على مر العصور والحقب على محاربة المذهب الحق وتشويه صورته فجندوا كل أبالستهم لهذا الامر ومكروا بكل قوتهم ومازالوا لكن الرصد الإلهي كان حاضراً ومعداً في كل مرة، وبما أن القضية المهدوية محورية لكل بني البشر وأديانهم وكل حسب إعتقاده ومتبنياته فقد جوبهت بمحاولة التعتيم تارة والتشويه والتكذيب تارة أخرى وبأساليب ومحاولات مختلفة من قبل الدولة العميقة ( عش الشيطان) التي تحكم العالم وكلما إقتربنا من بزوغ شمس الفجر المهدوي ينشط ( زعرانهم ومنحرفيهم وشواذهم) بإيعاز مباشر من أسيادهم الماسونيين وقوى الظلام والاستكبار العالمي على التعرض للثوابت والمتبنيات والمٌسلّمات..
واليوم ينبري ذات الهجين المدعو محمود الصرخي البتري الذي إشترك في ولادت حركته المنحرفة أعراب الخليج والصهاينة والمخابرات الغربية بأموال سعودية لإعادت تنفيذ الأجندة المناطة به وهي ضرب التشيع من الداخل ومهاجمة الثوابت والتشكيك بها فمن أنكاره لمظلومية الزهراء سلام الله تعالى وتبرءة قاتليها إلى الإنتقاص من الشعائر الحسينية بإسلوب رخيص على طريقة الراب الامريكي و أخرى في مهاجمة المرجعية وفتواها التي أنقذت العراق أرضاً وشعباً ومقدسات مروراً بالتعرض للحشد المقدس إلى مطالبته بالتحاور مع أعتى التنظيمات الإرهابية التي قتلت الشعب العراقي وفي مقدمتها داعش ناهيك عن إدعائه المرجعية وتحصيله العلمي لايتعدى بضع كورسات في جهاز المخابرات الصدامي ومحاضرات تلقاها على يد عناصر من ضباط أجهزة مخابرات دول أخرى كل هذه الخزعبلات أهلته ليتبوء وبجدارة منصب الشاذ الكذاب المنحرف بلوطيته المعروفة عنه وأتباعه من المنحرفين ليصبح كارتاً محترقاً يتناوله هذا الطرف اوذاك وحسب التوجيه لتنفيذ أجندة معادية للمذهب وليكون أداة ميدانية ومنجل مطواع بيد الشيطان للتدمير والحرق والقتل والتخريب ونشر الفوضى كما فعل وأتباعه من حرق القنصلية الايرانية في كربلاء المقدسة أثناء شغب مايعرف بالتشارنة الجواكر عملاء السفارة واليوم يطل علينا بمقاطع ولطميات أمريكية معدة في دهاليز السفارة تنال من المذهب ورموزه ولهذا فحرياً على الشعب العراقي والقوى الخيرة فيه التصدي لهذا الشاذ المنحرف وفضحه وكل الحركات الشاذة المنحرفة من أمثاله وحركته والممولة من قبل أجهزة المخابرات الغربية والعروبية وفي مقدمتها كيان بني سعود التكفيري الناصبي، وأخيراً نقول له ولمن يقف خلفه أن مذهباً جهد كل طغاة الارض وبقضهم وقضيضهم على محاربته ومحوه وتشويهه ولم ولن يقدروا على ذلك لن يستطيع هذا الهجين ولا أتباعه الشواذ من التأثير عليه فقافلة المذهب تسير وسفينته تمخر عباب السماء ولن يضر السحاب نباح الكلاب ولعنة الله على الظالمين من الأولين والأخرين…

عن الكاتب

علي السراي

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.