اسلامية مقالات

لماذا عبّر الإمام الكاظم “عليه السلام” عن قم “بعش آل محمد”؟!


مازن البعيجي ||

مجرد فرضية قد وقد ..
فالمعروف عن أهل البيت “عليهم السلام” لا يتكلمون جزافًا ولا يقولون شططًا وهم المطهرون من الخلل والزلل
(إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ) الأحزاب ٣٣ .
فما ورد عن مولانا الإمام الكاظم “عليه السلام”
(قم عشّ آل محمد ) ..
التعبير بالعش: هو كناية عن الرعاية الفائقة التي توليها الاطيار وبحسب ما اودعت تلك الاطيار باصل الخلقة ، حيث تقوم من أول وضع البيض والسهر عليه حتى يفقس ومن ثم تقوم بتقديم وجبات الطعام المستمرة بكل وقت ، بل وتقوم على ابعد من الأكل فهي تنقي جسد اطيارها من الدود الضار والذي لا تعرف دفعه أو تفاديه لا بل ابعد من ذلك تقوم الأم والأب على اخذ ما تفرزه الطيور الصغار كفضلات بمنقارها وتبعده عن العش حتى يبقى العش نظيفا يصلح للعيش ، حتى تكبر وتكبر لها أجنحة تحملها على الطيران لتخوض غمار حياة بعد قدرة وفرها العش ومن كلف بحمايته.
فتلك العبارة نوع استعارة جميلة جدا تلك التي ذهب إليها المعصوم “عليه السلام” وهو يشبّهُ أرض قم المقدسة بنور البهية معصومة بنت الإمام موسى الكاظم “عليها السلام” ، فهو يعتبر تلك الدولة بما افاض الله عليها من عشق للعترة المطهرة “عليهم السلام” وصدق مدعى وحمل لمنهج أهل البيت عليهم السلام كما هي اليوم وهي تمد قوى المقاومة في كل مكان يريد منها خدمات ذلك العش الذي ذكره أمامنا الكاظم “عليه السلام” ، تمد يد العون وتحمي المستضعفين وتدافع عنهم في كل وسيلة ممكنة في المحافل الدولية وفي كل مكان يؤمّن لها الحماية ويدفع عنها شر الأشرار والطغاة .
وهذا ما جرى بالفعل مع طيور كثيرة اصبحت صقور ولها مخالب تبني اعشاشها في اعالي الجبال ومرتفع المكان كعقاب حزب الله ونسر الحشد وذي الجناح الطويل أنصار الله الحوثيين ومثل نسور فلسطين وسوريا ومن كل من تربى في ذلك العش النقي والراقي والمحمي ببركة عشق من عشقهم حياة ..

البصيرة ان لا تصبح سهماً بيد قاتل الحسين ومنه يسدده على دولة الفقيه ..مقال قادم نلتقي..دمتم)..

عن الكاتب

مازن البعيجي

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.