ثقافية مقالات

جواد الخوئي والعلمانية والإلحاد وسعدي يوسف..


إياد الإمارة ||

✍️ قدر “العراقيين” قدر أحمق الخُطى..
وهذه المرة من معمم العلمانية الجديد السيد جواد الخوئي المدعوم جداً ليكون زعيماً بطريقة جديدة تستنزف مصالح الناس في هذا البلد المُثقل بالهموم والزعامات من كل نوع.
كل مؤهلات هذا “الجواد” انه حفيد السيد الخوئي وبطبيعة الحال العراقي فإن هذا المؤهل كاف وكاف جداً لأن يكون للرجل دوره المتقدم ومكانته المرموقة على قاعدة إن المرء يُكرم في ولده!
وشلون ما چان ولده..
يعني الشغلة واضحة وواضحة جداً!
وبعد چم يوم يطلعونة أحفاد السيد أبو الحسن وأحفاد السيد اليزدي تجندهم المخابرات العالمية زعامات جديدة في مزرعة البصل العراقية، قدس الله أسرار هؤلاء العلماء الأجلاء كما يقدس الله سر السيد الخوئي مرجع الطائفة الأعلى.
يعني شلون!
لازم نبتلي؟
وصلني منذ ليلة أمس من ثلاثة مصادر معتبرة ومعتمدة غير السيد الحسني -وهو معتمد جداً لدي- إن معالي وزير الثقافة العراقي المحترم تم ترشيحه لمنصب وزارة الثقافة من قبل كتلة السيد الخوئي جواد الذي لا يمتلك كتلة سياسية وليس لديه حزباً سياسياً لكن الرجل من ذوي النفوذ والنفوذ القوي جداً وقد بين السيد “سليم الحسني” ذلك بتفاصيله في مقاله الذي كتبه تحت عنوان:
(وزير الثقافة وجواد الخوئي والسفارة الأمريكية)
وأنا متيقن من كل ما يكتبه السيد الحسني ومقتنع به كبقية الجمهور الواسع من العراقيين الذين يتناقلون ما يكتبه هذا المثقف المتميز ويعتمدونه في أغلب الأحيان مصدر معلومات موثوقة.
قضية دعوة هذا الشاعر الطائفي الإرهابي ليست غريبة إذا ما توقفنا قليلاً عند الداعي الوزير وداعمه جواد الخوئي الإبراهيمي ومَن يقف خلف هذا الداعم من قوى نافذة “حارقة – خارقة” حتى وإن تجاوز على الإمام السيد السيستاني دام ظله الوارف الذي يقول عنه:
“السيستاني الكافر
أول مَن أفتي في الإسلام بنصرة جيش كافر..
السيستاني الفاجر مأواه جهنم
بئس مقر..”
سامع بهذا الشعر سيد جواد لو ما سامع؟
ومن يصير السيستاني كافر وفاجر الخوئي هم يجيه السرة وعيونك، وإذا وصل السرة للخوئي عمامتك وزعامتك تبقى على شنو؟
وداعتك تنكنس بالرجلين.
(الموجة) الغريبة وليست غريبة التي تجتاح النجف الأشرف هي موجة السكوت عن التعديات السافرة والإنتهاكات الخطيرة التي يتعرض لها الإسلام والمْسَلْمين “كلش” هذه الأيام في العراق والقصة لا تبدأ من تجاوز دعبول على كتاب البحار العظيم والعلامة المجلسي رضوان الله عليه ولن تنتهي بتكريم شاعر اساء إساءة بالغة إلى النبي الأكرم (ص) في أكثر من قصيدة وقصيدة لا سيما تلك التي تتعرض لوالدي النبي (ص)، والأخرى التي تتعرض لزواجه (ص) من السيدة عائشة!
الموجة كما يقول السيد الحسني بدأت من العام (٢٠٠٥) ولا نعلم متى ستنتهي “ينهيها الناس”..
السيد سليم الحسني طالب في نهاية مقاله بخطوات “جادة”، ينهض بها رجال الشيعة وشخصياتهم ووجوههم “قبل أن يفوت الوقت ويقع المحذور” ويكون ذلك من خلال لقاءات “مباشرة بينهم وبين المرجع الأعلى السيد السيستاني ليقول كلمته الفاصلة”!
ليس لدي ما أُعقب به على كلام السيد الحسني سوى مقولة السيد حيدر العبادي “لا تعليق..”
لا تعليق..
لا تعليق..
لا تعليق..

عن الكاتب

أياد الإمارة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.