ثقافية مقالات

ريشة وقلم..وجوه النفخ وعمليات السلخ..!

الكاتب علي عاتب


علي عاتب ||

كائنات (غير طبيعية) ، صنعت خصيصا لتكون واجهة وشاهد على الانحدار الهائل بالذائقة المجتمعية.
إذ تكونت تلك الكائنات نتيجة تفاعلات وإرهاصات المرحلة (القلقة) الحالية.. لتأخذ حيزا كبيرا في العقول الفارغة، وتسبب تشويه بصري مبكر للأجيال القادمة، ضمن مخطط (الفوضى الخلاقة) لتضع لبنة جديدة ترتكز على التجهيل وتستند على التفاهة .
وكانت للبرامج الرمضانية الهابطة دورا فاضحا لابراز وجوه كلفت مشرط طبيب التجميل الملايين من الدولار لإخراج ملامح بمبالغ فيها وتضخيم لمفردات الشكل البشري المعتاد، ليقترب من شكل الكائنات الفضائية والتي ضيعت الحقيقة التي صورها رب العباد.. وجوه وإجساد نفخ وعمليات سلخ للاخلاق والأعراف وشفط للقيم المجتمع .
لكن المحزن بالموضوع سطوة تلك الكائنات وعلاقاتها المتشعبة ضمن منظمة مجتمعية مشوهة، وخير دليل ما تناقلته وسائل التواصل الاجتماعي لفديو الممثلة ( داليا نعيم) يظهر إتصالها بأحد القيادات الأمنية لنجدتها من موقف الكاميرا الخفية ، لنشاهد لحظات وقوة عسكرية تحيط بذلك الكائن البشري ؟؟، مما يثير تسائل العديد من المواطنين، ماذا لو إتصل أحدهم طلبا للنجدة فهل تصل (الهمرات) بالسرعة الممكنة ؟؟! مثلما حصل مع الممثلة المذكورة .. قطعا لا .. ثم لا تتوفر الهواتف الخاصة للسادة المسؤولين إلا للفئات الخاصة ، وبخلاف ذلك المواقف جدا قليلة ، والشواهد كثيرة .. ويبقى المواطن المكرود يدور في (دائرة الطايح رايح ) مو لو مومو .

عن الكاتب

علي عاتب

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.