مقالات

أصبحت بلا وطن

الكاتب klaybooords


قحطان قطن ||

انا عربي انا عراقي الاصل بلد اجدادي جنوبي، الوجود شعي سني مسحي تركماني جسد مقطع كخارطة العراق، في بلدي نخل وورد وجبل ونهر وبر وبحر سمائه صافيه العنان، نظرتها كل سوء تجردة من معانية ويبقى الانسان .
قصتي من واقع مرير تجسد صور طول السنين عراقي، محط الحروب والمأسي منذ الصغر وانا صاحب ٣٤ سنه ابصرت نظري، على حرب العراق من ايران، في الثمانينيات وما بثه صدام اللعين في عقول العراقيين عن آلامام الخميني ( قدس سره )ان ذاك وهنا بداءت حروب طاحنه، نال بها الطرفان فقد الاحبه من اجل ارضاء النظام المقبور وأمريكا، وبعد الفقر يطرق كل دار في حصار وجوع ووصلت بهذا الشعب المسكين، يأكل اشياء لا يمكن ان تأكل وتوالت الأحداث من قتل وإعدام لمن يحاول ان يتكلم، او يعارض النظام كما في التسعينيات ظهرت حركه شعبيه إسقاط صدام، وتفشل مرة اخرى وتأخذ حصيلتها أيضا من دماء زكيه من شباب يطالب، بعيش كريم واستمر بطش النظام بكل مايستطيع من قوة وتسارعت الأحداث، حتى احتلال أمريكا للعراق في ٢٠٠٣ وأسقطوا عميلهم الذي كان يلبي، دون نقاش وأصبحنا بحله جديدة والكل ينظر ببصيص امل ونرى العراق، من البلدان المتطورة لكن من سيء الى اسوء ولعبت الطائفية، أنغامها أيضا والتفجير والتهجير وانتقلنا الى صراع اكبل بناء دولة جديدة، أسموها الدولة الاسلامية في بلد الاسلام هدموا الفكر بالفكر وساد فسادهم، بعض مدن العراق لولا عنايه الله وحكمه المرجعية لكان يذكر بلد اسمه العراق، لكن هل هذا بسواعد من انهم ابناء هذا البلد لا ابناء الساسة، ولا استثني احد .
كأني اقبل الصفحات وانقل لكم بعض، من سيرة لشعب لن يذق طعم الرحه والهدوء صفحات سوداء وسطور، كتبت لونها وتعبيرها يدل عليها .
بلدي بلا مستشفى بلا مدرسة بلا بيت يؤوي، من يسكن فيه بلا مصنع او شارع بلا أمان الجىء اليه وبلا وبلا .
ياموطني تاريخ هدم ماضيك هذا حاضرك، نفس ماضيك المرير مستقبل، يجمع بين ماضي وحاضر ولا اجد التغير .
موطن يشكي الوطن، ويعتذر ان جاء يوم وارتحل .

عن الكاتب

klaybooords

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.