ثقافية مقالات

شعر/ جروح الهديل..!


د.حسين القاصد ||

ألم تلتئم تربةٌ للبلابل

وكيف الجروح بخصرالهديل

ونزفٌ يقبل كفّ النهاية

حيث يزاول سحرَ السؤال

أبعد انحناءات ظهر الجواب

امرُّ على خبزة الامنيات

دعاءً تيبّسَ تحت المطر؟

تخدر تحت هياج الشفاه
وحين صحونا عليه انكسر
ولاذ…..
ومازلت احتاجه

لأختمَ بالنوم هذا السهر
وأجلد باللوم هذا النعاس

أحن ..
الى نخلة في الجنوب
وبيتٍ من الطين لم ينطفىء
بريق (الدِلال ) بأركانه

لأمي الغريبة في غربتي
الى الماء
كم يحتمي بالسماء
من الأنزواء فلم يصمتِ
الى كل صبح..
على أخوتي
أحن الى الطين
كيف الشقوق على
وجنتيه
وكيف الصغار وهم يلعبون
حفاة الوسيلة

أحن الى الدرب
لاتقتفيه خطى العائدين من
اللا(ذهاب)
لظل الجدار
الى اللاجئين الى اللاجئين!
بحكم الهدوء وتمر العلاقة
لسدرة بيتي
أين الحديقة أين الفضاء
أين الطفولة

لأم تخلد افكارها
بخد البراءة

بعد التعب

تخيط الأماني

وتطبخ ضحكاً
لذيذا مريئا

بطعم اللعب
وتبني علينا
تلال المودة
وقت الغضب
لدجلة أهلي ..لحزن الفرات
ل ( يشماغ) جدي
كيف الضياء تغلغل منه
ولم ينثقب

لشمسٍ تبوس بلادي هناك

لأخوة جرحي
كيف الهواء لديكم

ألم تلتئم تربة للبلابل؟

متى؟

بغداد2000
من ديواني تفاحة في يدي الثالثة …

عن الكاتب

د.حسين القاصد

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.