دراسات و بحوث مقالات

آليات التصدي للتطبيع..

الكاتب ضحى الخالدي


ضحى الخالدي ||

يقترب منا يوم القدس العالمي هذا العام بوجود مفارقة عجيبة تتمثل بتسارع عجلة إعلان التطبيع مع الكيان الصهيوني من قبل بعض الدول العربية, مقابل أفول الدور الاميركي وانحسار سطوته في المنطقة مع انكفاء أميركا على نفسها.
ومع اقتراب إحياء هذه الشعيرة المقدسة في آخر جمعة من شهر رمضان المبارك, تلك الشعيرة التي استصرخها الإمام الخميني (رض.) في ضمير الأمة الإسلامية، لا بد لي من الإشارة الى بعض المقاصد التي يمكن أن تنفع أمتنا لمحاربة التطبيع بالهجوم، وليس التصدي بالدفاع فقط، لا سيما في العراق، حيث تكاد شعيرة يوم القدس أن تقتصر على فئة سياسية بعينها، دون أن تخاطب الوعي الجماهيري، لذا فمن باب واجب المثقف المسلم العراقي الإشارة الى جملة من الآليات والتوصيات في المجال الثقافي والإعلامي والتربوي:
1- الجمهور المستهدف: التركيز على الشباب والمراهقين والأطفال.
2- التركيز بالدراسة والتحليل على المخاطر التي تمثل نقاط قوة للعدو، ونقاط الضعف لدينا، مقابل التركيز على تفعيل نقاط القوة لدينا, والاستفادة من نقاط ضعف العدو، وتبيان هشاشة الكيان الغاصب.
3- تفعيل الميثاق الإعلامي لمواجهة التطبيع الصادر عن منتدى فلسطين الدولي للإعلام والاتصال في الحادي عشر من كانون الثاني 2018 في إسطنبول، من خلال مقاطعة المنصات الصهيونية، وعدم استضافة منصّات المقاومة الإعلامية أي شخصيات صهيونية, أو متماهية مع الصهيونية من سياسيين ونوّاب وإعلاميين وناشطين ويهود من أصل عراقي لا سيما دعاة التطبيع, والتعتيم على المنتَج الإعلامي الصهيوني المروِّج للتطبيع مثل مواقع أفيخاي أدرعي وإيدي كوهين وإسرائيل تتكلم العربية وإسرائيل باللهجة العراقية.
4- الابتعاد عن تسمية المنطقة العربية وتركيا وإيران بالشرق الأوسط، أو الشرق الأدنىن وهي التسميات المرتبطة بالتأريخ الاستعماري، واستبدالها بتسمية غرب آسيا وشمال إفريقيا.
5- التأكيد على العداء الوجودي المستحكم منذ آلاف السنين بين اليهود وبابل، والحقد على الرسول الأمين وأمير المؤمنين قالع باب خيبر صلوات الله عليهما وآلهما منذ خيبر وحتى الآن.
6- يسعى العدو الصهيوني ومن ورائه أميركا، الى اختراق وعي الشعوب العربية والمسلمة ومنها العراق، عبر حروب الجيل الخامس (أو الجيل الرابع المتقدم) المتمثل باحتلال العقول، من خلال نشر الإلحاد والابتذال والشذوذ ونبذ العقائد الإسلامية والشعائر الحسينية وإهمال الدراسة وأخيراً تقبّل فكرة التطبيع التي لا يستطيع حشوها في أدمغة الأطفال والمراهقين والشباب إلا بعد تخطّي الموانع الفكرية وتهديم الحصون الأخلاقية، واختراق المتاريس العلمية:
أ‌- فهو يستهدف الدين وينشر الإلحاد، أو على الأقل يزرع فكرة البحث عن دين بديل عن الإسلام لأن ديناً يمتد من الحسين (ع.) الذي ما خرج أشراً ولا بطراًن وإنما لطلب الإصلاح في أمة جده رسول الله (ص.) آمراً بالمعروف وناهياً عن المنكر، وينتهي الى المهدي (عج.) الذي سيملأ الأرض قسطاً وعدلاً، بالتأكيد هو دين يعلّم أبناءه نصرة الحق والمظلوم، وأن لا يناموا على ضيم، خصوصاً وأن القدس مرتبطة بالموروث الإسلامي سواءً بالإسراء والمعراج في فجر الدعوة الإسلامية، أو بتحريرها وصلاة صاحب الأمر (عج.) فيها، في أحاديث آخر الزمان لدى الفريقين.
ب- وأما الإنحراف السلوكي والأخلاقي فهو المعول الذي يهدم حائط الصدّ الثاني، فإن لم يكن للمرء دين وورع، كان له خلُق يردعه، ويدفعه الى التفكير بأحقية الشعب الفلسطيني المظلوم في أرضه، وبطلان قيام دولة قائمة على العنصرية ودماء أصحاب الأرض الأصليين، فينجرف المرء المنحرف والشاذ نحو شهواته وإدماناته وتتعزز لديه النزعة الفردية والأنانية، وينشغل بصبواته عن قضايا الأمة المصيرية، لأن ثمة غيرة تنقصه.
ج- وأما إهمال المستوى الدراسي فإنه من السهولة بمكان خديعة أي شعب جاهل، واستلاب حقوقه، فالعِلم هو أساس رِفعة أي أمة، لذلك يبدأ الأعداء ببث شعارات وأفكار حول فشل النظام التعليمي لإقناع الأطفال والمراهقين والشباب بترك مقاعد الدراسة، وهو آخر الحصون، فإن لم يكن للمرء دين، أو خلق، فعلى الأقل هناك علم يعرِّفه ما له وما عليه، وما هي حقوقه، وما هي واجباته، وأين مصلحته وازدهار مستقبله؟
د- يستخدم العدو مصيدة الألعاب الأليكترونية أون لاين ومنصات أنستجرام وتيك توك وديسكورد، ويستهدف الأطفال من سن 9 سنوات فما فوق من خلال المراقبة، ثم يبدأ التركيز في سن 11 الحادية عشرة حيث الاصطياد بالصداقة وكسب الثقة، وأما الضخّ الممنهج وغسيل العقول فيبدأ في سن ما بين 13-14 سنة.
7- يجب أن يتجاوز الخطاب الإعلامي والثقافي النُّخَب، سواءً في الفضائيات أوالمدوَّنات ومواقع التواصل الاجتماعي، وأن يتجاوز الناشطين في الجيوش الأليكترونية التابعة لتشكيلات المقاومة لأن حصره في هذه الفئات هو أشبه بممارسة لعبة ping-pong كرة المنضدة. على منصّات الناشطين الأليكترونيين والنخب المثقفة والإعلامية أن تكسب ثقة الجمهور وحسابات الناس العاديين، أن يكون الترند حقيقياً، والمغردون والمدونون هم أناس من الجمهور يساندون القضية الكبرى، على اعتبار ذوبان الحد الفاصل بين المرسِل والمتلقّي في الإعلام الأليكتروني، حينها فقط نتمكن من قياس منسوب الوعي الفعلي، وسنجد تظاهرات قدسية جماهيرية تمثل وعي شعب بكامله.
8- التركيز الإعلامي على خلو المناهج الدراسية في الفترة الأخيرة من تأريخ القضية الفلسطينية وتأريخ النضال العربي ضد الاستعمار، فسابقاً كان خريج الدراسة الابتدائية عالماً بهذا التأريخ المرير، حافظاً لوعد بلفور وتعريف الصهيونية وخارطة فلسطين عن ظهر قلب؛ بمجرد نظره الى شخص يرتدي ميدالية على شكل خريطة فلسطين يعرف أنه فلسطيني حتى لو كان متحدثاً باللهجة العراقية، بل كان الكثير من العراقيين يقتنون مثل هكذا ميداليات أو اكسسوارات تخص خارطة فلسطين، أو المسجد الأقصى، أو قبة الصخرة. الآن لدينا جيل لا يعلم أين تقع فلسطين، ولا يعرف عاصمتها! ولا يعرف شيئاً عن نكبة 1948 ونكسة 1967، ولعمري هذه هي النكبة والنكسة الحقيقيتان.
9- التأكيد على دور الأسرة في ملء الفراغ في النقطتين 6 و 7 أعلاه، ولا يتصورنّ أحد أن العدو يستهدف أطفال الأسر المفككة وغير الملتزمة، إنما هو يصطاد فرائسه بعناية من العوائل المتدينة والملتزمة بل وحتى المقاوِمة، والأطفال الأذكياء بجهد مخابراتي واضح، لتحقيق صدمة على مختلف الأصعدة النفسية والاجتماعية والسياسية داخل المجتمع المسلم الملتزم، المقاوِم تحديداً، ومن مأمنه يؤتى الحذِر.
10- الابتعاد عن البرامج الحوارية المطوَّلة، والتوجه نحو البرامج القصيرة والوثائقيات والتقارير والضربات الإعلامية بتكثيف المعلومة والابتعاد عن الحشو.
11- التمييز الإعلامي بين المسجد الأقصى وقبة الصخرة.
12- العمل على مقاطعة إعلامية وثقافية تشمل التعتيم من جهة، وفضح الأساليب الملتوية للإعلام الصهيوني من جهة أخرى. فالعدو يمتلك مئات المنصات الأليكترونية الناطقة باللغة العربية والموجهة للشباب والمراهقين والأطفال العراقيين تحديداً، ناهيك عن تلك الناطقة بالإنجليزية، إضافة الى عدة قنوات فضائية مثل قناة كان، وقناة هلا، وهو يعتزم افتتاح بث بضعة وعشرين قناة ناطقة بالعربية على قمر نايل سات.
13- العمل على مقاطعة اقتصادية، حيث تتواجد في أسواق بغداد بضائع بالعلامة التجارية الإسرائيلية لا سيما في أسواق الكهربائيات خصوصاً المواد المستعملة، أو مواد تصفية المخازن، والتي يقتنيها الناس عن جهل، أو اعتقاد بأن الحروف المكتوبة قريبة من الكتابة التايلاندية أو الهندية، وما شابه، حيث لا توجد كتابة تعريفية باللغة الإنجليزية أو العربية على المنتَج.
14- العمل على مقاطعة تربوية في المساجد والحسينيات والجامعات والمدارس والمنازل، فكل شخص هو إعلامي وتربوي في بيته، ما فائدة أن يجول المحافظات لتوعية الشباب وإلقاء الدورات التثقيفية، أو يصول في الفضاء الألكتروني والقنوات الفضائية، في حين حصوننا مهددة من داخلها! كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيّته.
15- التركيز على تذكير المتدينين الذين يعتقدون أن الدين متعلق بأداء الفرائض والنوافل والاعتكاف في المساجد، أن الإمام صاحب الأمر (عج.) سيصلي في القدس.
16- نعلم جيداً أن الشوكة المستعرضة في حلق العدو الصهيوني وأميركا ودعاة التطبيع هو الحشد الشعبي ومن ورائه نواته الحقيقية: فصائل المقاومة؛ وإن دعاة التطبيع الصريحين من العلمانيين والبعثيين، وشبه الخجولين من التكفيريين، والخجولين من دعاة قوى الدولة لا يدّخرون جهداً بوصم المقاومة والحشد على أنه ميليشيات خارجة عن القانون وإطار الدولة، لذلك لا بد من التركيز على أحقية العراق بامتلاك جيش رديف حاله حال كثير من الدول في العالم بما فيها أميركا والكيان الصهيوني، فكل مستوطن صهيوني يولد هو جندي في قوات الاحتياط الإسرائيلية، وإن جيش الاحتلال الإسرائيلي مكوَّن بالأساس من ميليشيات أرجون وشتيرن وهاجاناه الإجرامية، وإن كل رؤساء وزراء الكيان الصهيوني كانوا أما أعضاء أو قادة في هذه العصابات الصهيونية، أو جنرالات في ألوية جيش الاحتلال فيما بعد، وهذا أبسط رد على المطبّلين للحلم الإسرائيلي المدني.
17- التأكيد على تصريحات قائد جيش العدو أفيف كوخافي حول تشكيل محور صهيوني- سنّي لاستهداف الشيعة، الذين هم صلب محور المقاومة وعماده.
18- الرد على تخرصات دعاة الإلحاد المدعومين صهيونياً حول التمسك بالشعائر الحسينية (الأصيلة غير الدخيلة) واعتبار الموروث الحسيني عادات بالية وأحقاد متوارثة منذ 1400 عام، بأن الكيان الصهيوني لا يزال متمسكاً بأسطورة هيكل سليمان الممتدة الى أكثر من 3000 سنة، والتي لأجلها يهدم الصهاينة المنازل ويشرّدون الأسر الفلسطينية، ويخرّبون أساسات المسجد الأقصى.
19- الرد على دعاة المدنية والعلمانية وقوى الدولة من رعاة التطبيع وخيول رهانه، بأن الكيان الصهيوني لا يمتلك دستوراً مدوَّناً حتى الآن، بل يعتمد قوانين الأساس المستندة الى وثيقة هراري، والتي تقدم بها عضو الكنيست يزهار هراري سنة 1950، ومن الأسباب الموجبة لذلك:
أ‌- ملكية الأرض لمن؟ هذه الأراضي فلسطينية، وإن أقيم دستور مدني حقيقي فيُفترض أن تعود ملكيتها لأصحابها!
ب‌- رفض المؤسسة العسكرية لدستور مدني يحد من سلطاتها.
ت‌- عدم وجود هوية للدولة: هل هي دينية قائمة على أساس العقيدة الصهيونية؟ أم هي دولة علمانية حديثة؟ وهذا خلاف الفكرة التي قامت على أساسها إسرائيل، واكتسبت بها حق الوجود المزعوم.
ث‌- عدم وجود حدود ثابتة لإسرائيل لأن أطماعهم المعلنة تمتد من النيل الى الفرات، وتصريحات رؤساء وزرائهم وقادة حروبهم تقول أن حدودهم حيث وطِئت أقدام جنودهم!
ج‌- كيفية تعامل الكيان الصهيوني مع الشعوب المسلمة والمسيحية الواقعة تحت سطوة حكمه؛ هل سيعتبرهم الدستور الإسرائيلي مواطنين كاملي الأهلية؟ أم مجرد قطيع (جوييم) باعتبارهم أغياراً حسب العقيدة اليهودية؟
ح‌- لم تقم إسرائيل كدولة بقرار من الأمم المتحدة، بل قامت بحرب شنّتها العصابات الصهيونية، ووثيقة الاستقلال الصادرة في تشرين الأول 1948 غير ملزِمة باعتبارها غير صادرة عن الكنيست. وبهذا فإن الكيان الصهيوني يعتمد دستوراً غير مكتوب يسمى القوانين الأساس.
20- غالباً إن لم يكن دائماً ما يتم التركيز على وجود أكثر من ألف انتحاري فلسطيني، وإقامة السلفيين في فلسطين مجالس العزاء للمقبور صدام. يجب التأكيد على كشف خديعة صدام الكبرى ومتاجرته بالقضية الفلسطينية أمام الجماهير الفلسطينية، إضافة الى تبيان حقيقة للشعب العراقي مفادها أن ليس كل الشعب الفلسطيني سلفياً تكفيرياً، وإن فيهم عدد من الشيعة، إضافةً الى غالبية سنّية شافعية، يضاف لها المسيحيون والدروز، وأن الطابع المدني يغلب على سكان فلسطين المحتلة. بإزاء ذلك كله يبرز لنا 5000 مُدان سعودي بالإرهاب محكومون بالإعدام أحكاماً اكتسبت الدرجة القطعية، وعدد مماثل من الانتحاريين، وعدد مماثل من الإرهابيين السعوديين ومن مختلف الجنسيات والذين هربوا من الأراضي العراقية، أو معتقلون بانتظار صدور الأحكام. يضاف الى ذلك أن الفتاوى العابرة للحدود لم تصدر من الأراضي الفلسطينية المحتلة، بل فعلت فعلها في المجتمع السني الفلسطيني كما فعلت في المجتمع السني العراقي ذاته, والذي يمثل حاضنة الإرهاب لكل شذّاذ الآفاق الذين اجتمعوا من مختلف الدول لمحاربة كيان الدولة العراقية.
21- التأكيد على فحص النتاج الدرامي الفلسطيني- فمثلاً قبل ثلاث سنوات عرضت إحدى الفضائيات العراقية مسلسلاً عن نضال الشعب الفلسطيني، وكان من الواضح أن الجهة الراعية للمسلسل تحمل توجهاً معيّناً تبدّى من خلال لغة الجسد والمكان والأشياء والأسماء، فكان الأبطال والمناضلون كلهم سلفيين بأسمائهم وأزيائهم وشكل لحاهم، فيما كان الخائن العميل مختلفاً بمظهره ولحيته المشذّبة القصيرة، واسمه (أبو حسين)!! في رسالة واضحة يفهمها أقل المشاهدين إدراكاً، إن مثل هكذا نتاجات فنية تدقّ إسفين التفرقة والطائفية، وتعيق التعاطف بين الشعبين الشقيقين.
22- التأكيد على زيف حمى التطبيع التي تقوم بها جيوش أليكترونية مأجورة منذ سنوات، لا سيما تلك الحملة التي سبقت إعلان استفتاء انفصال كردستان عن العراق في أيلول 2017، بشهرين، ونعلم جميعاً أن الكيان الصهيوني هو (الدولة) الوحيدة التي دعمت هذا الاستفتاء، ومن الأمثلة على زيف هذه الحمى: أن شخصاً يدّعي أنه يسكن النمسا يرسل رسالة موَدَّة الى الكيان الصهيوني يذيّلها باللغة الإنجليزية، في حين من المعلوم أن من يعيش في النمسا لسنوات طوال، يعتمد في كتاباته ومراسلاته اللغة الألمانية النمساوية. حالة أخرى من التزييف هي ادّعاء أحدهم انتماءه لجهاز مكافحة الإرهاب، لكن فضحه نوع المسدس الذي لا يستخدمه منتسبو هذه القوات، والخطأ في اتجاه وضع العلم العراقي وشعار الجهاز على البدلة العسكرية، ليتضح أن أحد الواقفين وراء هذه الحمى هو أحد منتسبي البيشمركة والمدعو ….!!
لست هنا بصدد توجيه الاتهام لأحد، إنما يجب مراقبة وضبط سلوكيات منتسبي القوات المسلحة والقوات الأمنية سواءً في الإقليم، أو المركز لمنع مثل هكذا تصرفات.
23- التأكيد على دفاع مرجعية السيد السيستاني (حفظه الله) عن حق الشعب الفلسطيني ومظلوميته أمام بابا الفاتيكان، والذي يمثل امتداداً لمواقف حوزة النجف الأشرف منذ نكبة عام 1948.
24- التأكيد على تفعيل المادة 201 من قانون العقوبات العراقي التي تنصّ على:
(يُعاقَب بالإعدام كل من حبَّذ او روَّج مبادئ صهيونية بما في ذلك الماسونية، او انتسب الى أي من مؤسساتها، أو ساعدها ماديا، او أدبياً، أو عمل بأي كيفية كانت على تحقيق أغراضها).
25- التأكيد على فشل مفاوضات السلام ومحاولات التطبيع منذ اتفاقية كامب ديفيد 1978 وحتى الآن مروراً باتفاق وادي عربة 1994، فماذا جنت مصر والأردن من التطبيع؟ وكيف تعامل رئيس وزراء العدو الأسبق إسحق رابين مع ياسر عرفات باحتقار أثناء توقيع اتفاق السلام المزعوم؟
26- التأكيد على استهداف إسرائيل لمواقع الحشد الشعبي ومستودعات أسلحته أكثر من مرة، باعتراف شخصيات صهيونية بارزة، وبتصريح رئيس مجلس الوزراء العراقي السابق السيد عادل عبد المهدي عام 2019.
وختاماً أرجو أن لا أكون أطلت على القارئ الكريم بهذه المقاصد، ومن الأكيد أننا بحاجة الى أضعافها:
” وأعدّوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم”

عن الكاتب

ضحى الخالدي

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.