مقالات

ضرع آل سعود لم يجف..برميلها لم ينضب..!

الكاتب مهدي المولى


مهدي المولى ||

هذه حملة إعلامية واسعة بدأت بها وسائل الإعلام المأجور الرخيص التابع لبقر أمريكا وإسرائيل آل سعود وكأنها تريد إن تلفت نظر الرئيس الأمريكي الجديد بايدن وأعضاء إدارته الجديدة بأن ما قيل وقال حول جفاف ضرعها ونضوب برميلها لا صحة له مجرد إشاعات مغرضة فلا زال ضرعنا يدر وحسب الطلب ولا زال برميلنا مستمر في الجريان.
المعروف ان الرئيس الأمريكي وأعضاء إدارته الجديدة وصلت الى قناعة تامة إن ضرع بقرهم أي آل سعود على وشك الجفاف وأن برميلها على وشك النضوب وفي مفهوم الإدارة الأمريكية وأعرافها ( القديمة او الجديدة ) البقرة التي يجف ضرعها وينضب برميلها يجب أن تذبح لكن هناك فرق في من يذبح هذه البقرة.
كانت الإدارة الأمريكية القديمة أي إدارة ترامب ترى اذا جف ضرع البقرة او نضب برميلها يقوم صاحبها بذبحها وبما إن ترامب يرى أنه صاحبها فمن حقه أن يقوم بذبحها وهذه الحقيقة كثير ما كان يرددها في كل مكان وفي كل الأوقات أما الإدارة الأمريكية الجديدة أي إدارة بايدن فلها نفس الرؤية في ذبح البقرة التي يجف ضرعها وينضب برميلها لكنه لم يتحمل مسئولية ذبحها فترك الأمر لأبناء الجزيرة الأحرار.
هذا لا يعني إن بايدن وإدارته الجديدة رفعت يدها كليا عن بقرها آل سعود لأنها على يقين أن ضرعها بدأ يجف وأن برميلها بدأ ينضب لهذا قررت حمايتها من الذبح حتى يجف ضرعها وينضب برميلها على يده وهذا دفع هذه البقر أي آل سعود الى التفاؤل بعض الشي لهذا بدأت وسائل إعلام آل سعود في كل العالم وفي نهيق ونباح واحد وفق نغمة واحدة.
لا لم ولن يجف ضرع آل سعود لا لم ولن ينضب برميل آل سعود فبفضل الأحمق محمد بن سلمان أصبح ضرع آل سعود يدر في كل الأوقات وبصورة مستمرة وبدون أي توقف وحسب الطلب كما أصبح برميل آل سعود دائما مملوء ومهما غرفت منه أسيادنا ساسة البيت الأبيض وساسة الكنيست باقيا باقيا.
لهذا بدأت إدارة بايدن تتريث في التخلي عن بقرها آل سعود وتعود الى سياسة الرئيس الأمريكي الأسبق أي باراك إوباما عندما خاطب تلك البقر في إحدى لقاءاته بهم ( مع علمنا التام نقول ليس هناك خطر خارجي على وجودكم ومع ذلك لنا القدرة على حمايتكم من أي خطر خارجي لكننا نقول صراحة الخطر الذي يهدد وجودكم هو الخطر الداخلي أي من أبناء الجزيرة الأحرار ونقول لكم صراحة نحن لا قدرة لنا على حمايتكم من غضب أبناء الجزيرة الأحرار إنه غضب الله ولا عاصم لكم من غضبه كما نقول لكم لم ولن نجعل من أنفسنا غطاء يغطي جرائمكم مفاسدكم انتهاكاتكم لأبسط مبادئ حقوق الإنسان وما جريمة الصحفي جمال خاشقجي إلا واحدة من جرائم بشعة لا تعد ولا تحسب.
وهذا ما دفع أبناء الجزيرة الأحرار المناهضين لاحتلال عائلة آل سعود وعبوديتهم التي فرضوها عليهم الى توحيد صفوفهم ولم شملهم والاتفاق على خطة واحدة على برنامج واحد لتحرير أرضهم وأنفسهم من احتلال وعبودية عائلة آل سعود التي فرضت وجودها بقوة الحديد والنار وجعلت من أرض الجزيرة ضيعة خاصة بهم كما جعلت من أبناء الجزيرة مجرد عبيد وجواري وثروة الجزيرة وأبنائها بيد أعدائهم من صهاينة وأهل رذيلة و مليارات الدولارات تبدد لإنشاء منظمات إرهابية وهابية تستهدف تدمير الحياة وذبح الإنسان وإنشاء شبكات الفساد والرذيلة في كل مكان من العالم.
كم حاول آل سعود إخضاع الشعب اليمني الفقير الجائع لكنه القوي الغني بإيمانه بحبه للحياة والإنسان فأجرت واشترت الكثير من الذين لا شرف لهم ولا كرامة من قادة وحكام دول وأنشأت حلفا ظالما وأعلنت الحرب على الشعب اليمني البطل وبعد حرب استمر أكثر من سبع سنوات لم تحصد سوى الخيبة والفشل.
فها هو الشعب اليمني تجاوز مرحلة الدفاع وبدأ بمرحلة الهجوم حتى أصبح آل سعود لا يدرون كيف يحمون أنفسهم.
يظهر هذا النباح والنهيق من قبل وسائل إعلامهم الرخيصة المأجورة لم يأت بشي في صالحهم لهذا التجئوا الى آل صهيون وارتموا في أحضانهم وقالوا نحن في خدمتكم ومن أجلكم أنفسنا أموالنا نسائنا بقر حلوب وكلاب حراسة فلا تهتمون لأي حرب تشنوها ضد العرب والمسلمين فنحن الذين ندفع كلفة الحرب مالا ونحن الذين ندفع التضحيات دماء فلا تدفعوا قطرة دم ولا دولار واحد مقابل ان تحمونا من أبناء الجزيرة اولا والعرب والمسلمين ثانيا.

عن الكاتب

مهدي المولى

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.