تقارير مقالات

ضوء على الاحزاب السنية ومستقبلها الانتخابي السياسي.


محمد صادق الهاشمي ||

من المقرر أن تخوض الأحزاب والقوى السنية في العراق الانتخابات النيابية المبكرة المقررة في 10 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، بـ3 تحالفات سياسية رئيسة، تمخضت عنها المفاوضات والحوارات، التي أجريت بين مختلف الأطراف خلال الفترة الماضية.
وأبرز التحالفات السنية التي تشكلت، هي.
اولا… 📌 تحالف “العزم” برئاسة رئيس المشروع العربي، خميس الخنجر، ومشاركة شخصيات وازنة؛ مثل سليم الجبوري، وخالد العبيدي، وجمال الكربولي (اعتقل مؤخرا بشبهة الفساد). ومحمود المشهداني.
ثانيا… 📌يعتزم رئيس البرلمان، محمد الحلبوسي، خوض الانتخابات من خلال تحالف “تقدم”، الذي أسسه خلال الفترة الماضية.
ثالثا.. 📌التحالف الثالث تحت مسمى “المشروع الوطني للإنقاذ”، وهو برئاسة أسامة النجيفي، ومشاركة شخصيات سياسية أخرى من محافظة نينوى؛ أبرزهم خالد سلطان، نجل سلطان هاشم وزير الدفاع في عهدالطاغية صدام حسين.
⭕ وهنا ملاحظات.
◾ اولا
السنة يسعون في هذه المرحلة لإعادة ما فقدوه من رمزية خلال الفترة السابقة، بسبب شيوع مفهوم(( الإزاحة الجيلية)) ، التي حدثت عند السنة فقط، وهو ما سنواجهه بأن يكون للقادة السياسيين الكبار دور في العملية السياسية، ويساهموا في صناعة القرار فان سيطرة الشباب محمد الحلبوسي والكربولي غيب وازاح دور القيادات الكبيرة من الجيل الأول وهذا الامر اليوم هو أبرز اسباب الصراع السني.
◾ثانيا
أصبحت جماهير كل جهة سنية مختلفة تماما عن البيئة الأخرى بل متقاطعة على النحو التالي.
1/// يتوفر تحالف “تقدم” بزعامة رئيس البرلمان محمد الحلبوسي على قاعدة شعبية بناها خلال الفترة الماضية.
2/////يعتمد تحالف “المشروع الوطني للإنقاذ” برئاسة أسامة النجيفي على جمهوره في الموصل، خاصة العناصر الأمنية في حرس نينوى، التي شكّلها محافظ نينوى السابق أثيل النجيفي، فضلا عن فئات عشائرية وأخرى شبابية.
3///واعتمد التحالف الجديد “العزم” بزعامة الخنجر على شخصيات من الصف الأول استقطبها ضمن صفوفه؛ مثل مثنى السامرائي، وأحمد الجربا، وسليم الجبوري، وخالد العبيدي، ومحمد الكربولي، ومحمود المشهداني وغالب المستقلين وهم طبقة الاغنياء والصف الأول من القادة السنة في العملية السياسية منذ عام ٢٠٠٣،وآخرين.
◾ثالثا
التحالفات تكتيكية
يمكن القول أن التحالفات السنية هي تحالفات انتخابية تكتيكية، عمادها التمويل من جهة، والعلاقة بالسلطة ومؤسسات الدولة من جهة ثانية؛ لكنها تنتهي حال إعلان نتائج الانتخابات، لتلتحق بالجهة التي ستحصل على رئاسة مجلس النواب وتحتكر القرار السني.
◾رابعا
أن المتغيرين الرئيسين في المشهد السني خلال هذه الانتخابات، هما
1///نهاية قوائم إياد علاوي السنية إلى غير رجعة.
2///م حضور الحشد الشعبي والفتح في المدن السنية وتأثيرها على الانتخابات بشكل أكبر مما كان عليه الأمر في 2018.
◾. خامسا
تعرض تحالف “العزم” الوليد إلى ضربة في أول أيام تأسيسه، حيث اعتقلت لجنة مكافحة الفساد الحكومية القيادي في صفوفه جمال الكربولي، وهو ما أثار الشكوك بوقوف جهات سياسية مناوئة خلف ذلك لا سيما تحالف الحلبوسي، والتأثير على قرار اللجنة.

عن الكاتب

محمد صادق الهاشمي

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.