مقالات

الحشد الشعبي, ووجها عملة الإرهاب الصهاينة والدواعش

الكاتب حسن المياح


حسن المياح ||

( وتلك هي قصتهما، والغاية التي اليها يسعون، كما هي الإفعى الكوبرا السامة الدابة زحفآ مجرمآ، الساعية مكرآ قتلآ وسمآ، والتي لا تموت إلا والغيظ والحقد واللؤم والمكابرة والسم الأصفر ماليء فمها، حينما تدوس وتعفس، وتدعس وتسحق بساطيل أرجل الحق الناسف، الجلد الصابر، المجاهد المقاوم، الحشد الشعبي الأسد المغوار، البركان الفوار، القاذف حممه القاتلة، وناره الحامية المميتة الهالكة، لكل من أراد أن يعيث الفساد والخراب، والغصب والإرهاب، وزرع كيانه الهزيل المرتاب، ومهما جند من سلاح وغدر، ومال وفضائيات، وعملاء وألسنة ألكترونية ذباب)
الدواعش كاليهود الصهاينة، كيان مجرم هزيل، وتشكيل إرهابي غاصب هالك رذيل، يحاول أن يكون كيان دولة وهيكل وجود سوسة ضار ناخر غصبآ وإحتلالآ، وإستعمارآ ونهبآ، وإستكبارآ وإرهابآ, كما هو الكيان الصهيوني الماسوني الغاصب المحتل والمدعوم والمتبنى أميركيآ
واليهود والنصرانيون المسيحيون هم أهل الكتاب الذين لم يرعوه حق رعايته، ولم يحفظوه تمام حفظه وتطبيق أحكامه، وقد كفروا بمحمد لما جاء نبيآ رسولآ موحى اليه من قبل الله سبحانه وتعالى وتلك هي سنة اليهود تعاملآ مع الأنبياء والمرسلين عليهم سلام الله ورحماته وبركاته وتزكياته أجمعين
الدواعش لمم مجرم ممزق، وتجمع موزع، وتكتل مبضع، وإرهابي جبان، لا أصل شريف منه إنحدر، ولا حضن طاهر له حفظ، إنه إبن جماعة لو سألت عنه كيف تم مجيئه ليعيش بين جماعات البشر ذلك هو ضعف كيان اليهود وهزال كيان الدواعش، الذي على مثاله تدعمص وتفقس وولد لكي يموت وينتحر
تلك قصتهم متشابهة متماثلة، متساوية متماثلة، غايتهم واحدة هي الإستيطان غصبآ وفرضآ وبالقوة الغاشمة لتأليف تكوين هزيل ممزق متهريء يقوم على الدماء والجماجم، ومهما كلف الأمر ما دام هناك من يدعم بالمال والسلاح، ويشجع على الغصب والإعتداء والإستيلاء، ولذلك ترى الإستكبار ومن يتخذه فرخآ زعطوطآ عميلآ من دول الخليج العربي، يدفعون المال للدواعش ويسندون، وجرائمهم يبرأون، وعنهم يدافعون وبالبشر الحمير يمونون، وقتلاهم المجرمة العفنة شهداء عندهم يعتبرون، وفتاوى عمالة السلطان المجرم الكافر عليهم تترى وهم يتلقفون، وأنهم يجاهدون ويكافحون ويناضلون من أجل قيام دولة سوسة تعبث مآثمآ وشرورآ، بكيان مجرم إرهابي غاصب، وبإسم مقدس جليل يموهون ويدهنون ويغشون ويخدعون ويغدرون ~ الإسلام العظيم ~ وما هم منه عقيدة وسلوكآ، ولا هم منه تشريعآ وخلقآ، ولا هم منه سلوكآ وتعاملآ، ولا هو (الإسلام الحقيقي العظيم المنزل من الله سبحانه وتعالى ) بهم قانع أو قنوعآ، ولا هو اليهم قابلآ مقبلآ أو حاضنآ لامآ لهم بضلوعه، بل ولا حتى يمكن أن يكون لهم ضيفآ زائرآ عابرآ، كما هي الجاهلية في هزال معتقداتها وأوهام ركامها وظلام قتامها، وإعتقادها الذي يقوم على أساس المساومة والتوافق البراجماتي النفعي المجرم اللئيم الذي يعتبر العقيدة سلعة تباع وتشترى، وعليها يتفاوضون لتحقيق وجودات ومكاسب
اليهود والدواعش وجهان قبيحان, أغبران كالحان, دميمان, لعملة رذيلة بائسة، غابرة قديمة، فاسدة مرفوضة، مستهان بها وضيعة، هابطة سخيفة، رديئة مهملة, وكيف للمهمل الوضيع المتروك المهان أن يكون صدارة، ووجه طليعة وجود كريم!?
الجاهلية طبيعة وسجية وأصل وجود هزيل مائع ذليل مائع رخيص، تحارب وتقاتل، وتبغض وتنفر، وتحيك المكائد والدسائس والتآمرات على من إرتفع وسما وجودآ، وزها وإرتقي عقيدة، والذي هو القدر القالع لجذورها، والقضاء الحاكم لزوالها، والماكنة الحاصدة التي تعاند وتمانع، وتدفع وتلغي، محاولاتها الى الإستيطان المغتصب الذي ينوون، ويريدون، ويصرون، وعليه يعملون, وذلك هو الحشد الشعبي المؤمن الشجاع القالع الناسف المستأصل لكل ما هو معتد وغاصب، ومستكبر ومستعمر، ورذيل وهابط، ومجرم وإرهابي وإرهاب سافل ناقم
ولذلك هم للحشد الشعبي يعدون ويستعدون، ويمكرون ويخططون، ويتصيدون ويتحالفون، وينفقون ويبذلون، ويتصدون ويحاربون، ويحاولون أن يدمرون ويحطمون، ويقلعون وينسفون, وما الى ذلك من إجرام وإرهاب، وتخطيط جهنمي عجاب وإنزال عذاب, وما دروا أو هم ظنوا, أو تحسبوا أو أنهم تفكروا أن الحشد الشعبي الأسد الضرغام الشجاع الباسل، هو القالع لهم المزيل، والمدمرهم والمحطمهم، وهو الذي لهم ناسف وقاتل، ومميت وناشر، وذار في الهواء ودافن

عن الكاتب

حسن المياح

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.