ثقافية مقالات

اليمن / وداع الرفاق نجوم لؤلؤة الشرفين.أقمار آل هبة .   🍃🍃

الكاتب منتصر الجلي

✍🏻منتصر الجلي ||

إن الحكاية لعظيمة والخطب لمن موازين السماء ومحكمات الكتاب ، إن الحكاية هي بين شعب وأرض والله ومن يحبهم في سبيل التضحية ولقاءه.

إن توحش الظالمين جعلهم يرتكبون مجازر في الشعوب وهتك لأرواح الناس والمؤمنين ، ومن بينها شعبنا اليمني الذي ينافح اليوم في سماء المجد ويكابر طغاة العالم على مدى سبعة أعوام من السنين .
وفي مقام الدفاع والخوض تجربة الحرية والضيم الذي رضعته أجسادنا وأرواحنا من أم يمنية وأرضها الطيبة ها نحن نقدم بساتين القلوب وأعزاء الفؤاد وقديسوا قضيتنا شهداء كرماء ،
فيا لفاجعة الأيام نحتسيها مع كل زاد وماء ، فاجعة نتقاسم قصة غُصّتها من كل حي وساكن على هذه الأرض ، والعظماء يغادرون بعد رحلة مع الله وفي سبيله.
هاهي قافلة العشق تُغادر وأصدقاء النهار يُزفون رفاق سويا الى ملكوت الخُلد، شامخيّ الرؤوس تتوجهم العظمة عليهم صحائف من سندس واستبرق.
قصتهم هي الأعجوبة ورحيلهم الذي سبق ثوانيه هو الأعجب ، على قسمات تلك الأقمار حديث طويل مجيد بدايته الأخوة الإيمانية ونهايته وداعا صديقي ، أو بالأحرى هات يدك لنُغادر الفناء للبقاء، والموت للحياة.
حكاية مؤمنين تزفهم محافظة حجة وتستقبل كرامتهم لؤلؤة العطاء والعظمة (المحابشة) لتُقرَّ الأعين بملائكة السماء وفوج المسبحين على بساتين طرقها وأنوارها يشاهدون قديسوا القبيلة المجاهدة
( آل هبة) هذه الجبال التي تسكنها القبيلة اليمنية ترتسم بسمة الفرحة نشوة النصر وكبرياء المنتصر القادم من معركة التحرر الكبرى .
هذه الجبال الشاهقة هي عظيمة بمن عليها من أبطال كرماء وأبرار صادقون ، أخلصوا فخصلوا لله نجيا فتية آمنوا بربهم فزادهم هدى من ( آل هبة) وغيرهم ممن شرفوا مديرية الجمال الأخضر أن يكونوا كنزها الثمين وجوهرة القضية الباقية.
تسامى الصادقين وكان وداع الأحبة في عشية غادرة همس الليل للظالم أن يشتتهم ولكنه جمعهم أو يميتهم ولكنه أحياهم وأن ينسهم ولكنه خاب فخالدهم رموزا على جبهة المديريه العاشقة للتضحية.

عن الكاتب

منتصر الجلي

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.