مقالات

بصيص أمل في زمن الحروب

الكاتب رجاء اليمني


✍🏻رجاء اليمني ||

يكفي القليل من الدفء تروي به ظَمَأ الشقاء لنمضي معاً حتى يتكسر الليل على صمت إشتياقنا وفوق سكونه نلملم بقايا أرواحنا المتعبة.
فما أجمل ليالي النصر والصمود حين تكون عروسه الأمسيات.
ذاك حديثي مع أيام أنهكت فيه أرواحنا ليتساقط منها صخب الليل مطراً على رداء الأمل؛ فهنا أرض الأحرار
ﻋﻠﻰ ﻋﺘﺒﺔ ﺍلصمود ونافذة صغيرة انظر فيها وقدمي ثابتة في الأرض. كنت ألقي بروحي المتهالكه ما بين. يأس وأمل ولقاء , كنت امضي ﺃﻳﺎﻣﻲ ﻋﻠﻰ ﻣﻬﻞ , ﻻ‌ ﻳﻌﻨﻴﻨﻲ ﺍﻟﻒ ﺳﺒﺐ للتعب والعناء بقدر ما يهمني ماحصل في زمن المعجزات.
كنت أحرق وعود اللقاء فوق منفضة الوهم.
رسالة تعكر صفو ارتحالنا ، فيخيم الصمت ويسير الليل عكس عقارب الحكاية ، وأَغْدُو كـريشة في مهب العواصف تحاول الثبات رغم الصعاب.
فلا أعذار، فكل الخيانه تعرضت لها، ولمزاج الطغاه تعرضت حياتي فما عاد ذاك يعنيني ، فقد اصبت بداء اليأس والحب معاً.
ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﺍﺧﻠﻊ ذكرى الضعف كي أبدأ يوماً جديداً حولي كما تخلع العروس فستان عرسها.
لأجد أنني خلعت نفسي وبقيتِ الروح ساكنة. تلك أرضي وعرضي وكرامتي تأﺗﻴﻦ كلما حاولت نسيانك من سكون الليل وﻏـَﺒﺶ ﺍﻟﻨـُﻌﺎﺱ.
ﺗﺴﺄﻟﻴﻦ : ﻛﻴﻒ ﺃﻧﺎ !
الا ترين : تعافيت من كل شي سواكِ فقد تعافى جسدي ظاهرياً وبقي العث ياكل جسدي. فاصبحت ممتلِئاً بحبك حـد العناد؛ فكيف امحو اثارك وانتِ كل الحياة. فلا بد من إزالة الشوائب في حياتي فانتِ تستحقين الأفضل.
بلادي شمس يشرق عليها شعاع الأمل والحياة وقد رأينا سنن الله في الكون. بدأت الأحوال تتغير للأفضل، وبات الأمل بالنصر والسلام قاب قوسين أو أدنى.
وإن غداً لناظره لقريب
والعاقبة للمتقين

عن الكاتب

رجاء اليمني

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.